<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578</id><updated>2011-07-08T03:51:47.554+01:00</updated><category term='عن بلدي الثاني'/><category term='الفردوس المفقود'/><category term='أنا وصديقي ك'/><category term='ضحك كالبكي'/><category term='إلي الأمام يا قيصر'/><category term='عزيزتي الأمورة'/><category term='يوميات رجل خارق'/><category term='الكرة مستديرة'/><category term='حدث بالفعل'/><category term='من الشاشة إلي المدونة'/><category term='من مملكة الشعر'/><category term='رحلة نيويورك'/><category term='الاسلام في القلب'/><category term='هلاوس'/><category term='رجال المستحيل'/><category term='مذكرات طفل'/><title type='text'>الملكوت الذي يحويني</title><subtitle type='html'>أشخاص عدة يعيشون داخلي ، كلهم أنا ،وأنا جزء منهم ، هذه محاولة لمنح كل منهم فرصة للتنفس</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><link rel='next' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default?start-index=101&amp;max-results=100'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>136</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-8513446905947244162</id><published>2009-11-09T10:00:00.002+01:00</published><updated>2009-11-09T10:03:48.870+01:00</updated><title type='text'>لم تعد كبلادي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;&lt;strong&gt;بعد عامين في بلدي الأول جاءت التعليمات والأوامر العليا بانتقالي من جديد، وكعادة الخراف المطيعة التي تخشي دوما من فتك الذئب بها، كان لزاما علي أن ألبي النداء وانصاع للأوامر خاصة وأن المدير الكبير يعرف أكثر.&lt;br /&gt;&lt;em&gt;حاشية :&lt;/em&gt; &lt;span style="color:#ff6600;"&gt;أعشق روايتي جورج أورويل : مزرعة الحيوان، و1984 ، قرأت الأولي بالعربية وأنا في الصف الأول الثانوي – مع تحية شكر وتقدير للفتي السخيف حسام الذي استعرتها منه خاصة وأن ثمنها كان " ثمانون قرشاً " – طبعة الهيئة العامة للكتاب- وبعد ذلك سعيت للحصول علي النص الأصلي بالانجليزية، وحاولت بعد ذلك العثور علي ترجمة جيدة لرواية 1984 لكني لم أجد فصبرت حتي ابتعت النص الأصلي بالانجليزية، وفيما بعد أصدر د. أحمد خالد توفيق ترجمة منقحة وبكثير من التصرف كما اعترف هو، وبالرغم من ذلك فهناك العديد من العبارات الخالدة في الروايتين واللتان تصلحان لكثير من المواقف، والتي أسرف في استخدامها خاصة شعار " الخير في الأقدام الأربعة والسوء في القدمين" ، و" الرفيق نابوليون يعرف أكثر" ، و"الأخ الأكبر يراقبك".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;بعد عامين عدت فيهما من بلدي الثاني الذي ترك في علامات لن تنمحي ، وظننت خلالهما أنه تحول إلي مركز الكون، لكن بعد عامين من هجره خفتت أهميته ولم يبق لي سوي الفليل الفليل من الأصدقاء صاروا هم جل ما يربطني بأعوام من عمري قضيتها بينهم.&lt;br /&gt;عامين من عمري مرا في مسقط رأسي الذي لم يعد كما كان، فهذي بلاد لم تعد كبلادي، لذا كانت المعاناة أقل في الفراق، فقط الأهل هم سبب اللوعة والحزن، حتي الأصدقاء ما عادوا بمشكلة ولا دافع للتمسك بالبقاء، الكل منشغل ومشغول ولهم عذر، فضغوط الحياة أصبحت لا تطاق، من لا يزال منهم بحريته وبدون قيود الزواج يقتل نفسه بالعمل ليل نهار للادخار حتي يتستطيع شراء القيد الذي سيكبل نفسه به حتي ينتقل إلي الحياة الأخري، ومن هو مكبل بالفعل لا يستطيع التنفس أصلاً وبالكاد يختلس الدقائق لحوار عابر في الهاتف يقنع نفسه خلاله أنه لا يزال نفس الشخص الذي كان في أيامه الخوالي.&lt;br /&gt;وبعيداً عن الأشخاص لا بد وأن أتحدث عن الموجودات والجمادات، لم يعد احساسي بالمنزل هو ذلك الاحساس الخريفي الرائع الذي يغمرني بالطمأنينة، ربما لأن هذا الاحساس كان مبعثه الرئيس هو انعدام المسئولية أو محدوديتها، والركن الشديد الذي اعتدت أن أوي إليه – والدي العزيز- والذي لا يزال ملجأي في كثير من الأونة.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;حاشية: أؤمن بشدة بوجود ارتباط فائق بيني وبين أسرتي من النوع المعروف في عالم ما وراء الطبيعة، ومن دلائله أن والدي اتصل بي عبر البحار بعد أن انتهيت من كتابة العباراة السابقة !!! قال أنه أحس فجأة بأنه قلق علي وأني أمر بضائقة ومن ثم اتصل بي حتي يطمئن قلبه...سبحان الله .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ونتيجة لتغير كل شئ صار لزاما علي أن أجد معناً جديداً للمنزل بعيداً السكن والمأوي والملجأ، فقد صار واحداً من عدة جبهات عدة أحارب عليها يومياً، ولنبدأ من حيث البداية :&lt;br /&gt;في الصباح أجاهد للاستيقاظ باكراً رغم أني بالتأكيد أويت إلي فراشي متأخراً لأسباب أوضحها لاحقاً، وبعد الانتهاء علي عجل من طقوس الصباح، أهرع إلي الشارع كي أبحث عن سبيل للوصول إلي عملي، وكي أدفع مسروراً ثمن اختياري لموقع سكني، فعندما قررت أن أسكن في مدينة جديدة كنت أراعي ما سمعته من والدي وعمي عن قراراتهما الرائدة بالانتقال إلي بقاع نائية للسكن ومعاناتهم لسنوات، حتي أصبحت هذه المناطق عامرة بالسكان في قلب القاهرة النابض، لذا قررت أن أسير علي دربهما، منتشياً بالهدوء الذي يعم المدينة، ومقابله صعوبة التحرك منها وإليها، وبعد محاولات استكشافية عديدة أصبح لدي خط سير من ثلاث مراحل قد تزيد إلي أربعة للوصول إلي مقر عملي، الأولي عربة ميكروباص يقودها شخص لا يحمل رخصة قيادة ويقودها بسرعة زائدة حتي يسبق سائقي العربات الأخري ويحصل علي عدد أكبر من الركاب، ويتم هذا السباق علي الطريق الدائري الذي يحوي عدداً من أبرز مواقع الحوادث الضخمة والتي شاهدت يوماً بعد يوم ضحاياها وآثارها علي طرقاته. وبعد الوصول بسلامة الله إلي المنطقة التي يمكن منها رؤية محطة لمترو الأنفاق أسير لدقائق حتي أصلها ومن ثم تحتضنني حشود الركاب حتي تلفظني بصعوبة في محطة الوصول، ومن ثم يكون علي السير لربع ساعة جديدة حتي أصل إلي عملي.&lt;br /&gt;المرحلة الثانية هي العمل ذاته بمشاكله ومديريه وزملائه وليس منها مفر، أما الثالثة فهي مرحلة العودة التي تكون أصعب بكثير من الذهاب بسبب زحام القاهرة المروري والتي تجعل الرحلة تصل إلي ساعتين في المتوسط علي أربع مراحل أو خمس.&lt;br /&gt;المرحلة الرابعة هي العودة للأسرة ومعرفة ما تم ومن تشاجر مع من ومن كسر ماذا، ومن ثم الخوض في الشئون المالية وعجز الموازنة والفارق الهائل بين الايرادات والنفقات، وبالرغم من ذلك تسير الحياة.&lt;br /&gt;وفي نهاية اليوم تكون محاولة النوم، لكنه لا يأتي بيسر لمن انشغل باله بهموم الدنيا، والحل الناجع هو الفرار إلي الله مولانا الحق.&lt;br /&gt;في النهاية فإن هذه الحياة التي تضغط علينا بنواجذها لم تعد حياة، وبالتالي فإن الفرار منها هو الأمل الوحيد. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-8513446905947244162?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/8513446905947244162/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=8513446905947244162&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/8513446905947244162'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/8513446905947244162'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2009/11/blog-post_09.html' title='لم تعد كبلادي'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-8231202363960425095</id><published>2009-11-09T08:20:00.004+01:00</published><updated>2009-11-09T08:39:47.230+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من مملكة الشعر'/><title type='text'>هذي بلاد لم تعد كبلادي...فاروق جويدة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;كم عشت أسأل: أين وجه بلادي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;أين النخيل وأين دفء الوادي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;لاشيء يبدو في السّماء أمامنا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;غير الظلام وصورة الجلاد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;هو لا يغيب عن العيون كأنه&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;قدر .. كيوم البعث والميلاد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;قد عشت أصرخ بينكم وأنادي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;أبني قصورا من تلال رماد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;أهفو لأرض لا تساوم فرحتي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;لا تستبيح كرامتي .. وعنادي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;أشتاق أطفالا كحبّات النّدي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;يتراقصون مع الصّباح النّادي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;أهفو لأيّام تواري سحره&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;ا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;صخب الجياد.. وفرحة الأعياد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;اشتقت يوما أن تعود بلادي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;غابت وغبنا .. وانتهت ببعادي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;في كلّ نجم ضلّ حلم ضائع&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt; وسحابة لبست ثياب حداد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;وعلي المدي أسراب طير راحل&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt; نسي الغناء فصار سرب جراد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;هذي بلاد تاجرت في عرضها&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;وتفرّقت شيعا بكلّ مزاد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;لم يبق من صخب الجياد سوي الأسي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;تاريخ هذي الأرض بعض جياد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;في كلّ ركن من ربوع بلادي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;تبدو أمامي صورة الجلاد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;لمحوه من زمن يضاجع أرضها&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;حملت سفاحا فاستباح الوادي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;لم يبق غير صراخ أمس راحل ومقابر &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;سئمت من الأجداد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;وعصابة سرقت نزيف عيوننا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;بالقهر والتّدليس .. والأحقاد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;ما عاد فيها ضوء نجم شارد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;ما عاد فيها صوت طير شاد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;تمضي بنا الأحزان ساخرة بنا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;وتزورنا دوما بلا ميعاد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;شيء تكسّر في عيوني بعدما&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;ضاق الزّمان بثورتي وعنادي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;أحببتها حتّي الثّمالة بينما&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;باعت صباها الغضّ للأوغاد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;لم يبق فيها غير صبح كاذب&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;وصراخ أرض في لظي استعباد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;لا تسألوني عن دموع بلادي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;عن حزنها في لحظة استشهادي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;في كلّ شبر من ثراها صرخة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;كانت تهرول خلفنا وتنادي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;الأفق يصغر .. والسّماء كئيبة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt; خلف الغيوم أري جبال سواد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;تتلاطم الأمواج فوق رؤوسنا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;والرّيح تلقي للصّخور عتادي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;نامت علي الأفق البعيد ملامح&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;وتجمّدت بين الصّقيع أياد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;ورفعت كفّي قد يراني عابر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;فرأيت أمّي في ثياب حداد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;أجسادنا كانت تعانق بعضها&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;كوداع أحباب بلا ميعاد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;البحر لم يرحم براءة عمرنا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;تتزاحم الأجساد .. في الأجساد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;حتّي الشّهادة راوغتني لحظة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;واستيقظت فجرا أضاء فؤادي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;هذا قميصي فيه وجه بنيت&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;يودعاء أمي .."كيس"ملح زادي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;ردّوا إلي أمّي القميص فقد رأت&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;مالا أري من غربتي ومرادي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;وطن بخيل باعني في غفلة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;حين اشترته عصابة الإفساد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;شاهدت من خلف الحدود مواكب&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;اللجوع تصرخ في حمي الأسياد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;كانت حشود الموت تمرح حولنا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;والعمر يبكي .. والحنين ينادي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;ما بين عمر فرّ منّي هاربا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;وحكاية يزهو بها أولادي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;عن عاشق هجر البلاد وأهلها&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;ومضي وراء المال والأمجاد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;كلّ الحكاية أنّها ضاقت بنا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;واستسلمت للّصّ والقوّاد!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;في لحظة سكن الوجود تناثرتحولي &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;مرايا الموت والميلا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;دقد كان آخر ما لمحت علي المدي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;والنبض يخبو .. صورة الجلاد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;قد كان يضحك والعصابة حوله&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;وعلي امتداد النّهر يبكي الوادي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;وصرخت ..والكلمات تهرب من فمي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt; هذي بلاد .. لم تعد كبلادي &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-8231202363960425095?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/8231202363960425095/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=8231202363960425095&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/8231202363960425095'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/8231202363960425095'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2009/11/blog-post.html' title='هذي بلاد لم تعد كبلادي...فاروق جويدة'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-7021147578232875156</id><published>2009-05-19T08:54:00.005+01:00</published><updated>2009-05-19T09:10:04.372+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الاسلام في القلب'/><title type='text'>الفوائد البنكية في ظل الأحكام الشرعية...محمد شوقي الفنجري</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#330099;"&gt;ذكر بعض الأشخاص‏,‏ علي بعض الفضائيات‏,‏ وعلي فترات متعددة‏,‏ أن كل فائدة علي الاطلاق‏,‏ سواء كانت اخذا أم عطاء‏,‏ هي من قبيل الربا المحرم شرعا‏,‏ والذي توعده القرآن بحرب من الله ورسوله‏,‏ بل افتي بعضهم بتحريم التعامل مع البنوك الوطنية والحكومية بدعوي انها تتعامل بالفائدة الربوية‏,‏ وهو الأمر الذي احدث بلبلة لدي عامة المسلمين‏,‏ وتخوفا لدي البسطاء من أصحاب المعاشات وصغار المدخرين من حملة شهادات الاستثمار واصحاب الودائع الاستثمارية‏,‏ والذين يعتمدون علي عائدها الاستثماري في توفير احتياجاتهم الضرورية وتدبير حياتهم المعيشية‏.‏لذلك تعين التذكير بالحقائق الاتية‏:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#330099;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;‏أولا‏:‏&lt;/span&gt; في سنة‏1903‏ ألفت الحكومة المصرية لجنة من علماء الأزهر لدراسة موقف الشرع من حوافز أو مكافأة التوفير في صندوق توفير البريد‏,‏ وصدر نتيجة لهذه الدراسة‏,‏ نظام خاص لهذا النمط الجديد من انماط الادخار والاستثمار‏.‏وبعرضه علي الامام الشيخ‏/‏ محمد عبده بصفته وقتئذ مفتي الديار المصرية‏,‏ وافق عليه مؤكدا قوله ان الحكمة في تحريم الربا ألا يستغل الغني حاجة اخيه الفقير‏,‏ بخلاف المعاملة التي ينتفع ويرحم فيها الآخذ والمعطي‏,‏ والتي لولاها لفاتتهما المنفعة معا‏,‏ فإنها لاتدخل في معني الربا المحرم شرعا‏.‏وفي هذا السياق سار فضيلة الامام الأكبر المرحوم‏/‏ محمود شلتوت شيخ الأزهر الأسبق‏,‏ مؤكدا شرعية فوائد دفاتر توفير البريد‏.‏&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#330099;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ثانيا‏:&lt;/span&gt;‏ وفي التسعينيات من القرن الماضي‏,‏ أفتي فضيلة الامام الاكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي وقت ان كان مفتيا لجمهورية مصر‏,‏ بشرعية عوائد شهادات استثمار البنك الأهلي المصري‏,‏ حيث انها تمثل مدخرات المجتمع‏,‏ وهي بنص قانونها لاتستثمر إلا في التنمية الاقتصادية للوطن‏,‏ وبعائد مضمون من الدولة‏,‏ ففيها النفع الكبير لكل من الدولة وصغار المدخرين‏.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#330099;"&gt;‏وفي‏28‏ نوفمبر سنة‏2002‏ م الموافق‏23‏ رمضان سنة‏1423‏ هـ اصدر مجمع البحوث الإسلامية‏,‏ وهو أكبر مرجعية إسلامية في العالم‏,‏ فتواه بشأن شرعية العوائد الفوائد التي تؤديها البنوك إلي الافراد الذين يقدمون اموالهم ومدخراتهم لاستخدامها واستثمارها لحسابهم في معاملات مشروعة‏,‏ وقد جاء بها الذين يقومون بتقديم اموالهم ومدخراتهم إلي البنك ليكون وكيلا عنهم في استثمارها في معاملاته المشروعة‏,‏ مقابل ربح يصرف لهم ويحدد مقدما في مدد يتفق مع المتعاملين معه عليها‏,‏ فإن هذه المعاملة بتلك الصورة حلال ولاشبهة فيها‏,‏ حيث لم يرد نص في كتاب الله أو السنة النبوية تمنع هذه المعاملة‏,‏ والتي يتم فيها تحديد الربح أو العائد مقدما‏,‏ مادام الطرفان يرتضيان ذلك‏,‏ وتعود عليهما بالنفع‏.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#330099;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;‏ثالثا‏:&lt;/span&gt;‏ بقي الوجه الآخر من التعاملات المصرفية‏,‏ وهو بيان الحكم الشرعي لما تقدمه البنوك من اموال للمقترضين نظير فائدة يتفق عليها‏,‏ وهو الأمر الذي مازال معروضا علي اللجنة الفقهية بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف‏.‏&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#330099;"&gt;وهنا إذا جاز لي إبداء رأي في هذا الخصوص‏,‏ فإنني أري ضرورة التفرقة بين أمرين‏:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#330099;"&gt;‏‏1‏ ـ ان يكون طالب القرض مستثمرا كبيرا ويطلب من البنك إقراضه ملايين الجنيهات بضمان مصنعه أومزرعته أو متجره‏,‏ فلا يعقل ان يعطيه البنك هذه الملايين قرضا حسنا‏,‏ بل للبنك ان يحصل منه علي الفائدة التي يحددها اي نسبة من عائد استثماره لهذا القرض توسعة لنشاطه الاستثماري الذي هو أمر مطلوب ومستحب‏,‏ ثم هو بالخيار بين ان يستغني عن هذا القرض اذا شعر مغالاة في فائدته‏,‏ أو ان يحصل عليه مقابل الفائدة التي حددها البنك‏,‏ طالما قدر أهمية التوسع في نشاطه الاستثماري وانه يحقق له عائدا يفوق الفائدة التي يطالبه بها البنك‏,‏ فالمنفعة عائدة علي الطرفين دون اي استغلال من احدهما للآخر‏.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#330099;"&gt;‏‏2‏ ـ ان يكون طالب القرض شخصا مضطرا‏,‏ ومحتاجا لمبالغ محدودة لسد احتياجات ضرورية طارئة كمستلزمات الابناء في بداية العام الدراسي أو استكمال تكاليف الزواج أو مواجهة حالة مرضية‏,‏ وغيره من الاحتياجات الضرورية الطارئة‏,‏ فإن القرض في هذه الاحوال لايكون إلا قرضا حسنا‏,‏ بحيث لايجوز شرعا أخذ اية فائدة عليه‏,‏ وإلا كان عين الربا الذي توعده القرآن بحرب من الله ورسوله‏.‏والفرق بين الحالين كبير جدا‏,‏ ففي الحالة الأولي طالب القرض شخص غني وغير محتاج‏,‏ وهو يطلبه بمبالغ كبيرة ولأغراض استثمارية‏,‏ فنحن في الحقيقة امام عملية استثمارية يجوز شرعا أخذ فائدة عنها‏,‏ بخلاف الحالة الثانية فطالب القرض هو شخص معوز محتاج‏,‏ وهو يطلبه بمبالغ محدودة ولاغراض ضرورية‏,‏ فلايجوز استغلال حاجته‏,‏ بفرض فائدة‏,‏ وهذه الحالة الثانية هي الحالة الوحيدة المحرمة شرعا‏,‏ والتي تحتاج إلي علاج ومواجهة‏,‏ وهو ما نبينه فيما يلي‏:‏ اذ القرض الحسن شرعا لايكون إلا عن احتياج وبمبالغ محدودة‏,‏ ولاحتياجات ضرورية مشروعة‏.‏&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#330099;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;رابعا‏:&lt;/span&gt;‏والقرض الحسن هو ضرورة حياتية‏,‏ وهو رغم شدة الاحتياج إليه‏,‏ لايجد سبيلا إلا في نطاق ضيق سواء بين الأقارب لحين ميسرة‏,‏ أو فيما بين الاصدقاء مما يطلق عليه في مصر مصطلح الجمعية‏,‏ أو من خلال مؤسسات معينة كوزارات الأوقاف أو بنك ناصر الاجتماعي في مصر‏,‏ وتقوم الجمعية الخيرية الإسلامية بمشروع القرض الحسن بمد اربعمائة اسرة بقروض للقيام بمشروعات صغيرة تساعدهم لتوفير ربح يساعدهم علي نفقات معيشتهم في الظروف الحالية‏.‏والجديد الذي نطرحه في هذا الخصوص هو إلزام جميع البنوك التجارية بتخصيص نسبة معينة من حسابات عملائها الجارية لديها أي التي تحت الطلب‏,‏ حيث يضعها اصحابها لديها بدون اي فائدة للسحب منها في أي وقت عند الاحتياج‏,‏ وذلك لتقديم القرض الحسن لطلابه المحتاجين‏,‏ بضمان المرتب أو كفالة قريب أو صديق مقتدر وغيره من الضمانات‏.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#330099;"&gt;‏وقد يعترض البعض علي ذلك بدعوي ان البنوك التجارية ليست مؤسسات خيرية‏,‏ ويرد علي ذلك بان لمختلف عملاء البنك حسابين احدهما استثماري يحصل اصحابه من البنوك علي عائد سنوي أو شهري بحسب التراضي فيما يصطلح عليه بالودائع الاستثمارية وهذه في طرحنا الحالي لا شأن لنا بها‏,‏ وانما ما يعنينا هو الحسابات الجارية لدي البنوك‏,‏ وهي بالاحصاء تقدر في مجموعها بالمليارات من العملات النقدية‏,‏ ولاتعطي عنها البنوك أو عائد‏,‏ بل انها تستقل في الاستفادة منها دون اي مقابل من جانبها‏,‏ في حين انها تمثل مدخرات المجتمع التي لافضل لها فيها‏,‏ وقد ثبت بحكم الواقع بالنسبة للحسابات الجارية ان البنوك لاتحتاج كسيولة نقدية لمواجهة سحب اصحابها‏,‏ سوي نسبة تتراوح ما بين‏10‏ و‏15%‏ من مجموع هذه الحسابات الجارية لديها‏,‏ والباقي وهو نسبة‏90‏ أو‏85%‏ مما يمثل مئات الملايين من العملة النقدية‏,‏ هي في حقيقتها مدخرات المجتمع التي لافضل للبنوك فيها‏,‏ وتنفرد بالاستفادة منها دون حق أو مقابل تؤديه لاصحابها‏.‏ومتي استبان ما تقدم‏,‏ فإنه يتعين سواء بالتراضي أو بقوة القانون‏,‏ تخصيص نسبة من الحسابات الجارية لدي كل بنك ولتكن‏40‏ أو‏35%‏ لتقديم القرض الحسن الذي هو ضرورة حياتية‏,‏ ان لم يكن اعمالا لشرعنا الإسلامي‏,‏ فإنه علي الأقل من قبيل الدور الاجتماعي الذي يجب ان تمارسه البنوك‏,‏ ويكفي ان يتبقي لها نسبة‏50%‏ من حسابات عملائها الجارية تستفيد منها دون مقابل‏.‏خامسا‏:‏ هذا ومما يؤكد طرحنا بأنه ليست كل فائدة من قبيل الربا كما يزعم خطأ البعض‏,‏ ان هناك فوائد يقرها الفقه الإسلامي منذ القدم‏,‏ دون ان ينازع احد في شرعيتها‏,‏ ومن قبيل ذلك‏,‏ الغرامات التهديدية في صورة فائدة تقضي بها المحاكم الشرعية علي المدين المماطل لحمله علي الاداء والفائدة التعويضية لمقابلة التضخم ونقصان القوة الشرائية للعملة الورقية‏,‏ والمصاريف الإدارية بنسب ضئيلة محددة علي القرض الحسن‏..‏ الخ‏.‏وجدير بالذكر أنه حدث في عصرنا الحاضر تطور كبير بشأن الفائدة وشرعيتها‏,‏ حيث لم تعد ترتبط بشبهة الربا‏,‏ وإنما هي اليوم من أهم ادوات السياسة النقدية التي لايستغني عنها وتلجأ إليها كل دولة‏,‏ ممثلة في بنكها المركزي‏,‏ سواء بالرفع أو الخفض أو الالغاء بحسب ظروف كل مجتمع‏.‏وهنا نشير إلي نظريتين مختلفتين‏.‏‏1‏ ـ نظرية عالم الاقتصاد كينز والتي يطالب فيها بإلغاء الفائدة أو خفضها‏,‏ وذلك بهدف تشجيع الاستثمار ومواجهة البطالة‏.‏‏2‏ ـ نظرية عالم الاقتصاد مارشال والتي يطالب فيها برفع الفائدة بهدف تشجيع الادخار ومعالجة التضخم وترشيد الاستهلاك‏.‏وهنا دور السياسة النقدية اليوم‏,‏ سواء برفع الفائدة أو خفضها او حتي إلغائها‏,‏ وذلك كله بحسب ظروف كل دولة أو مجتمع‏,‏ وباعتبار مصالحه التي تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة‏.‏&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#330099;"&gt;*** الكاتب أستاذ الاقتصاد الإسلامي وعضو مجمع البحوث الإسلامية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#330099;"&gt;عن صحيفة الأهرام&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-7021147578232875156?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.facebook.com/ext/share.php?sid=83944647161&amp;h=IbkwW&amp;u=-eQ08&amp;ref=nf' title='الفوائد البنكية في ظل الأحكام الشرعية...محمد شوقي الفنجري'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/7021147578232875156/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=7021147578232875156&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/7021147578232875156'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/7021147578232875156'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2009/05/blog-post.html' title='الفوائد البنكية في ظل الأحكام الشرعية...محمد شوقي الفنجري'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-3007401698886545985</id><published>2009-03-22T13:50:00.004+01:00</published><updated>2009-03-22T13:58:32.475+01:00</updated><title type='text'>من لم يرها لم يعرف عز الاسلام</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;وصف ابن خلدون مدينة القاهرة سنة‏622‏ بالتمام والكمال‏..‏ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;فقال لا فض فوه ولا انصرف عنه سامعوه‏.‏ـ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;انتقلت إلي القاهرة أول ذي القعدة سنة‏784‏ هجرية‏,‏ فرأيت حضرة الدنيا وبستان العالم‏.‏إنه يسمي القاهرة حضرة الدنيا وبستان العالم‏...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;‏ ثم يستطرد فيقول‏:‏&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;رأيت حضرة الدنيا وبستان العالم‏,‏ ومعشر الأمم ومدرج الذر من البشر‏,‏ وايوان الإسلام‏,‏ وكرسي الملك &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تلوح القصور والأواوين في جوها‏,‏ وتزهر الخوانيق والمدارس بآفاقها‏,‏ وتضيء البدور والكواكب من علمائها‏,‏ قد مثل بشاطئ بحر النيل نهر الجنة ومدفع مياه السماء يسقيهم النهل والعلل سبحه ويجبي إليهم الثمرات والخيرات &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;‏ومررت في سكة المدينة وهي تخص بزحام المارة‏,‏ وأسواقها تزخر بالنعم‏,‏ ومازلنا نتحدث عن هذا البلد وبعد مداه في العمران واتساع الأحوال‏,‏ وقد اختلفت عبارات من لقيناه من شيوخنا وأصحابنا حاجهم وتاجرهم بالحديث عنه‏.‏&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;سألت صاحبنا قاضي الجماعة وكبير العلماء بالمغرب&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;فقلت له‏:‏ &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;كيف هذه القاهرة؟&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;قال‏:‏ &lt;em&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#009900;"&gt;من لم يرها لم يعرف عز الإسلام‏&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;.‏&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;وسألت شيخنا كبير العلماء عن القاهرة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;فقال‏:‏ كأنما انطلق أهلها من الحساب‏..‏ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;يشير بذلك إلي كثرة الأمم وأمنهم من العواقب‏.‏&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;وسألت صاحبنا قاضي العسكر بفاس عن القاهرة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فقال‏:‏ أقول في العبارة عنها علي سبيل الاختصار إن الذي يتخيله الإنسان فإنما يراه دون الصورة التي تخيلها لاتساع الخيال عن كل محسوس إلا القاهرة‏,‏&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; فإنها أوسع من كل ما يتخيل فيها‏.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;‏هذه هي القاهرة كما وصفها ابن خلدون‏.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;                                                                                           مقال لأحمد بهجت  &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;                                                                              نقلاً عن صحيفة الأهرام في 15/3/2009&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-3007401698886545985?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/3007401698886545985/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=3007401698886545985&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/3007401698886545985'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/3007401698886545985'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2009/03/blog-post_22.html' title='من لم يرها لم يعرف عز الاسلام'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-5032495696551225081</id><published>2009-03-11T08:18:00.002+01:00</published><updated>2009-03-11T08:43:14.786+01:00</updated><title type='text'>من كل شيطان وهامة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#009900;"&gt;كانت العرب تعتقد في أيام الجاهلية وصدر الاسلام أن روح القتيل تصير طائراً يحوم حول أهله صائحاً " اسقوني" حتي ياخذ بثأره ، وكانت العرب تسمي هذا الطائر الهامة، ربما لاعتقادهم بأنه يخرج من رأس القتيل. كذلك تسميه طائر الصدى، والصدى تعني فضلاً عن رجع الصوت العطش .&lt;br /&gt;يقول الدميري في كتاب " حياة الحيوان الكبري" أن الهامة هي ذكر البوم  من طيور الليل ويرتبط في بعض الحكايات بالقتيل ولا يقتصر في بعضها الآخر عليهن حيث تزعم العرب أن الانسان اذا مات أو قتل تتصور نفسه في صورة طائر تصرخ علي قبره مستوحشة لجسدها .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;                                                                                       نقلاً عن رواية أطياف &lt;a href="http://www.arabiancreativity.com/radwah.htm"&gt;لرضوي عاشور&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-5032495696551225081?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/5032495696551225081/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=5032495696551225081&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/5032495696551225081'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/5032495696551225081'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2009/03/blog-post_11.html' title='من كل شيطان وهامة'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-4618895745398312254</id><published>2009-03-03T12:10:00.002+01:00</published><updated>2009-03-03T12:14:59.497+01:00</updated><title type='text'>حجة الحجاج... أحمد بهجت</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;كان الحجاج بن يوسف الثقفي طاغية قد أوتي القدرة علي المغالطة‏,‏ وكان قادرا علي أن يسوق مغالطاته بحيث تجيء مستندة إلي الحقائق المقنعة‏..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;‏ يحدثنا التاريخ أن الحجاج قتل الشهيد عبدالله بن الزبير‏,‏ ولم يكد يفعل ذلك حتي ارتجت مكة بالبكاء والعويل وأمر الحجاج بالناس فجمعوا له بالمسجد ثم صعد المنبر فحمد الله وأثني عليه وقال‏:‏ـ يا أهل مكة بلغني بكاؤكم واستفظاعكم قتل عبدالله بن الزبير‏,‏ إن عبدالله بن الزبير كان من أخيار هذه الأمة حتي رغب في الخلافة ونازع فيها أهلها‏,‏ وخلع طاعة الله واستكن إلي حرم الله‏.‏ولو كان شيئا مانعا من القضاء لمنع آدم حرمة الجنة لأن الله تعالي خلقه بيده ونفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته‏,‏ وأباحه جنته‏,‏ فلما كان منه ما كان أخرجه من الجنة بخطيئته‏.‏وآدم أكرم علي الله من عبدالله بن الزبير‏,‏ والجنة أعظم حرمة من الكعبة فاذكروا الله يذكركم‏.‏&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;تأملوا مغالطات الحجاج ومنطقه الظالم الذي يلفه في بيان ناصع وحجة قوية‏..‏ إنه يقول للناس إنه ليس مسئولا عن قتل عبدالله بن الزبير لأن الذي قتله هو رغبته في الخلافة ومنازعته أهلها في ذلك‏.‏ويقيس الحجاج الظالم ما فعله عبدالله بن الزبير بما فعله آدم‏,‏ وكيف كانت خطيئته سببا في إخراجه من الجنة‏.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;‏والحقيقة أن الحجاج كان مكروها من الناس بسبب ظلمه‏,‏ وكان الرجل يحس بهذا‏,‏ ولهذا قال وهو علي فراش الموت اللهم اغفر لي فإنهم يقولون إنك لا تفعل‏,‏ وبسبب كراهية الناس له حوروا كلماته ونسبوا إليه قوله اللهم اغفر لي وما أظنك تفعل‏(‏ إشارة إلي يأسه من رحمة الله‏)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;.‏لقد حدث بعد موت الحجاج أن جاء رجل إلي الحسن البصري فقال له‏:‏ إني حلفت بالطلاق أن الحجاج بن يوسف الثقفي في النار فماذا تقول في ذلك؟ هل أقيم مع امرأتي أم أعتزلها‏..‏ قال البصري قد كان الحجاج فاجرا فاسقا وما أدري ما أقول لك‏..‏ إن رحمة الله واسعة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;‏وحار الرجل في أمره وانتهي به الأمر إلي قول عالم له‏:‏ أقم مع زوجتك فإن الله تعالي إن غفر للحجاج لم يضرك الزنا‏.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="left"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;عن جريدة &lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.ahram.org.eg/Index.asp?CurFN=amod5.htm&amp;amp;DID=9875"&gt;&lt;span style="color:#6666cc;"&gt;الأهرام&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt; عدد 3/3/2009&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-4618895745398312254?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/4618895745398312254/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=4618895745398312254&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/4618895745398312254'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/4618895745398312254'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2009/03/blog-post.html' title='حجة الحجاج... أحمد بهجت'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-1725173716564943496</id><published>2009-02-26T10:40:00.003+01:00</published><updated>2009-02-26T10:46:29.848+01:00</updated><title type='text'>ويحب ناقتها بعيري</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;&lt;strong&gt;إن كنت عاذلتي فسيـري                                      نحو العراق ولا  تحوري&lt;br /&gt;لا تسألى عن جل مالـي                                      وانظري كرمي  وخيري&lt;br /&gt;وفوارس كأوار حر                                              الناراحــلاس الـذكــور&lt;br /&gt;شـدوا دوابـر بيضهـم                                         في كل محكمـة القتيـر&lt;br /&gt;واستـلأمـوا وتلبـبـوا                                            ان التلـبـب  للمغـيـر&lt;br /&gt;وعلى الجياد المضمرات                                       نوارس مثـل الصقـور&lt;br /&gt;يخرجن من خلل الغبـار                                       يجفـن بالنعـم  الكثيـر&lt;br /&gt;أقررت عيني من أولئـك                                       والفـوائـح بالعـبـيـر&lt;br /&gt;واذا الريـاح  تناوحـت                                        بجوانب البيـت الكسيـر&lt;br /&gt;ألفيتنـي هـش  اليديـن                                      بمري قدحي أو  شجيري&lt;br /&gt;ولقد دخلت على  الفتـاة                                    الخدر في اليوم المطيـر&lt;br /&gt;الكاعب الحسناء  ترفـل                                      في الدمقس وفي الحرير&lt;br /&gt;فدفعتـهـا فتـدافـعـت                                          مشى القطاة الى الغديـر&lt;br /&gt;ولثمتـهـا فتنـفـسـت                                          كتنفس الظبـي الغريـر&lt;br /&gt;فدنت وقالت يـا منخـل                                        ما بجسمك مـن قـرور&lt;br /&gt;ما شف جسمي غير حبك                                  فاهدئي عنـي  وسيـري&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;واحبـهـا وتحـبـنـي                                          ويحـب ناقتهـا بعيـري&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ولقد شربت من المدامـة                                      بالصغـيـر وبالكبـيـر&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;فـإذا انتشيـت فإنـنـي                                      رب الخورنق والسديـر&lt;br /&gt;واذا صحـوت فإنـنـي                                       رب الشويهـة والبعيـر&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يـا هنـد مـن لمتـيـم                                         يا هند للعانـي  الاسيـر&lt;br /&gt;يعكفـن مثـل أســاود                                        التنوم لم نعكـف بـزور&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-1725173716564943496?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/1725173716564943496/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=1725173716564943496&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/1725173716564943496'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/1725173716564943496'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2009/02/blog-post_7968.html' title='ويحب ناقتها بعيري'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-8338265911160756567</id><published>2009-02-26T09:56:00.004+01:00</published><updated>2009-02-26T10:40:01.897+01:00</updated><title type='text'>المنخل اليشكري</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3366ff;"&gt;في شتاء بعيد في اوائل التسعينات كنت أستذكر دروسي علي صدي هيئة الاذاعة البريطانية عندما استوقفني صوت محمد سليمان وهو يردد بيت شعر استلفتني للغاية :        &lt;span style="color:#cc0000;"&gt;وأحبها وتحبني                ويحب ناقتها بعيري&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3366ff;"&gt;ياللعجب ، كم هو مرهف الحس ذلك الشاعر الغابر، انه يجعل حبه مصدراً لعدوي الحب لمن حوله حتي أن بعيره يلتقط تلك العدوي ويغرم بناقة محبوبة سيده ، فلو أن شاعرنا كان من عصرنا الحالي لقال وأحبها وتحبني     ويحب سيارتها توكتوكي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3366ff;"&gt;دفعني هذا البيت للبحث عن قائله خاصة أني لم التقط اسمه من المذياع، وبعد فترة سمعت أحد مدرسي اللغة العربية يردد نفس البيت ناسباً إياه لقيس بن الملوح وهو ما لم يرق لي مطلقاً، فقيس لم يكن يملك هذا القدر من الثقة بالنفس وفي حب ليلي له - ناهيك عن كونها تزوجت غيره - ومن ثم لا يمكن أن يكون قد قال مثل هذا البيت.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3366ff;"&gt;وتمر أيام كثيرة تاه خلالها البيت من ذاكرتي حتي لفتني اسم شاعر من أصحاب القصيدة الواحدة - بالمفهوم الحديث يمكن القول علي حميدة صاحب لولاكي وبس - كان اسمه &lt;span style="color:#cc0000;"&gt;المُنٌخلٌ اليشكري&lt;/span&gt;...وما استوقفني هو أن الكاتب قد وضع بين شرطتين لا تعني الغربال !!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3366ff;"&gt;قرأت القصيدة وأعجبني جرسها الموسيقي والصور الهزلية اللطيفة التي زينت المعاني العاطفية المشبوبة، حتي كانت اللحظة التي قال فيها وأحبها وتحبني ويحب ناقتها بعيري...فقلت ها أنت ذا أيها الشاعر المجهول&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3366ff;"&gt;بحثت بجهد - قبل عصر الانترنت والويكيبديا- عن تفاصيل حول ذلك المنخل وبالكاد عرفت أن جهداً كبيراً قد بذل لمحو كل أثر للشاعر والانسان، فقط صمدت هذه القصيدة وتناقلها الرواة لفائق جمالها وروعتها.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3366ff;"&gt;والقصة أن المنخل كان شاباً اجتمعت وسامته بموهبته الشعريه سعي إلي بلاط الملك النعمان بن المنذر ملك الحيرة الشهير حتي يمتدحه لينال من العطايا، وكان له ذلك فصار من ندماء الملك، وتختلف الروايات بعد ذلك في سبب نقمة النعمان عليه ولكن أغلبها تشير إلي ما عرف عن النعمان من غيرة شديدة علي زوجته ماريه بنت الأسود المعروفة بالمتجردة، التي دفعته لاهدار دم شاعره المفضل النابغة الذبياني بعد أن طلب منه أن ينظم قصيدة غزل في المتجردة، ولما سمعها ندمائه قال بعضهم ان من ينظم بهذه الروعة لا يد وأن يكون عاشقاً حقيقياً، فاشتاط غضب النعمان وقرر قتل النابغة الذي لاذ بالفرار.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3366ff;"&gt;تشير روايات إلي أن المنخل ذاته هو صاحب تلك الوشاية للتخلص من النابغة أهم منافسيه فأوغر صدر النعمان عليه ، وتشير روايات أخري إلي أنه كان عاشقاً للمتجردة وأشعلت القصيدة غيرته.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3366ff;"&gt;وفي المجمل فإن المنخل صار ذو حظوة في بلاط النعمان وصارت له علاقة حميمة باحدي نسائه المتجردة زوجته أو هند ابنته، وفيها نظم قصيدته الشهيرة التي ما أن سمع بها النعمان حتي قضي عليه.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3366ff;"&gt;ومجدداً تختلف الروايات فهناك من يقول أن النعمان قد وجده في مخدع المتجرده فأمر به فدفن حياً، وهناك من يدعي بأن النعمان نهشته الغيرة ولم يدرك أن القصيدة مجرد تخيلات لمخمور فأمر بالمنخل فضربت رأسه وأحرق ، وفي الحالتين لم يعثر له علي أثر حتي صار مضرباً للأمثال في الاختفاء وصارت العرب تضرب به المثل في استحالة الاياب. يقول النمر ابن تولب:&lt;br /&gt;        &lt;span style="color:#cc0000;"&gt;وقولي اذا ماطلقوا عن بعيرهم            تلاقونه حتى يؤب المنخلِ&lt;/span&gt;      ( أي في المشمش )&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3366ff;"&gt;وهكذا كانت نهاية شاعر صرنا نجهل عنه أكثر بكثير مما نعلم&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-8338265911160756567?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/8338265911160756567/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=8338265911160756567&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/8338265911160756567'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/8338265911160756567'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2009/02/blog-post_26.html' title='المنخل اليشكري'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-399896324844391094</id><published>2009-02-24T08:52:00.001+01:00</published><updated>2009-02-24T08:54:07.168+01:00</updated><title type='text'>فــلـيـكـن</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc33cc;"&gt;حلق دوق فليد عالياً علي متن جراندايزر متأهباً لملاقاة الخطر الجديد القادم من النصف المظلم للقمر لكنه يفاجأ بأن قائد المركبة الغازية ليس إلا "روبينا" عروسه التي فرق غزو فيجا لفليد بينهما وجعله يظن أنها ماتت وهي تحتج علي أمر أبوها لقواته باجتياح كوكب فليد ، لكنه الأن يرأها رأي العين في مقصورة القيادة لمركبة فضاء تحمل شعار أميرة فيجا.&lt;br /&gt; لكن الدوق يعلم أن قلبه قد دفن في تراب فليد إلي جوار والديه ومواطنيه الذين قضوا أمامه دون أن يستطيع أن يرد عنهم العدوان ، ومن ثم فهو يتبع الاجراء الروتيني ، التحذير ثم الهجوم ، لكن وقع المفاجأة كان علي روبينا أشد لدرجة لم يتوقعها هو ، لقد تواجهت مقصورتي القيادة لتراه أمامها رأي العين وكانها استعادت قلبها الذي شيعته منذ زمن ولم تزل تنتحب&lt;br /&gt;دايسكي00هل هذا أنت ؟؟ هل أنا أحلم ؟ أهذا دوق فليد ؟؟&lt;br /&gt;نعم هذا دوق فليد يا أميرة فيجا نحن الأن في حالة حرب ، عليك بالابتعاد أو مواجهة خطر الموت&lt;br /&gt;دايسكي هذه أنا روبينا ، أنك لم تزل علي قيد الحياة ولم تمت في تلك الحرب الغاشمة ، يا لسعادتي لرؤيتك ، كأن الروح تبعث في جسد ميت منذ دهور&lt;br /&gt;أكرر ..هذا انذار أخير ابتعدي وألا ستواجهين الخطر هذه حالة حرب&lt;br /&gt;اغرورقت عيناها بالدموع وهي تقول بصوت متهدج&lt;br /&gt;دايسكي ..انني.. أشعر...كأن..&lt;br /&gt;عذرا يا أميرة فيجا.&lt;br /&gt; قالها وهو يضغط أزرار مقعده اليسري لتنطلق أشعة الليزر المذيبة من رشاشه الصاهر لتذيب مضخات الطاقة الاحتياطية لمركبتها مما جعل الانذار يندلع داخلها ويحول القيادة إلي الطيار الآلي الذي وجه المركبة في مسار العودة نحو قاعدة القمر الأسود ، حاملة من وجدت حلم قديم لكن في حلة مخيفة.&lt;br /&gt; حينما عاد دايسكي إلي المختبر كان وجهه متجهما حتي أنه لم ينطق بكلمة وهو يغادر المكان علي متن دراجته النارية ونظرات د.أمون ومعاونيه تشيعه في استغراب.&lt;br /&gt; في المزرعة وتحت الصفصافة المفضلة لديه كان دايسكي يعزف علي جيتاره أغنية لم يعزفها علي هذا الكوكب من قبل " تحت شمس فليد عدنا والتقينا00تحت شمس فليد كانت أجمل الأيام" وعلي بعد كانت هيكارو ترقبه في قلق وهي تخاطب كوجي عبر ساعة التخاطب الفائق ، وفي المختبر كان كوجي يسأل أمون عن سبب هذه الحالة الغريبة التي لم يمر بها دايسكي طوال مواجهاته العنيفة مع غزاة فيجا ، وأخبره أمون عن هوية روبينا .&lt;br /&gt; عند الفجر كان المختبر يتلقي رسالة من مركبة تقترب من الأرض&lt;br /&gt;-  " إلي دوق فليد ..هذه روبينا ، أنا هنا للقائك ، أرجوك دعنا نتحدث علي الأقل ،أنت تدرك أنني ليس لي أي علاقة بما فعلته جيوش أبي ، أنني خائنة في نظره وليس لي ملجأ الأن سواك "&lt;br /&gt;لم يضع دايسكي وقتاً هذه المرة ، فكأنما كان القرار قد حسم في أعماقه ، وفي الفضاء كانت مواجهة أخري ولكن مرأي مركبة من صنع فيجا أشعل الخطر في داخله علي الرغم من أن القمرلم يكن أحمر في هذه الليلة&lt;br /&gt; وعلي رمال الصحراء هبطت المركبتان  وتواجها وجها لوجه لأول مرة منذ سنين تأكدا كليهما من أن الأخر صار من عالم الموتي ، وحالما نزعا غطائي الرأس كانت الدموع تلمع في المآقي لكن فراق السنين لم يكن ليذوب دون أثر في ثوان&lt;br /&gt; في داخل دايسكي كان الصراع ، هل يستسام لعواطفه التي تقسم بأن روبينا صادقة وأنها هي روبينا التي هام بها وفرقت الحرب بينهما ، وبين عقله الذي يتمسك بمسئوليته كجندي يدافع عن كوكب ويري أن احتمال الخدعة لا يمكن تهميشه بأي حال من الأحوال وهو لم ينس بعد أمه الزائفة التي كادت تفتك به لولا تدخل كوجي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان الصراع في أعماقه سجال لكن نظرة جديدة إلي عيني روبينا الملهوفة كانت تحسم الصراع ، لكن علي طريقة جديدة فعقل يسيطر علي مشاعر ويترك لها الحرية بشروط ، ومن ثم كانت الكلمة التي حسم بها الموقف " فليكن " !! وترك نفسد يندفع نحوها ويحتوي جسدها المرتعش بين ذراعيه وهنا كان الرد ...انهالت خيوط الليزر من كل مكان عليه فدفع بروبينا بعيداً وهو يقول كنت أعلم !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ركض وهو يتفادي هجوم صحون المينيفو ببراعة حتي قفز داخل مقصورة جراندايزر وأقلع به ، لم يدرك أنه يقاد لفخ جديد فما أن تراجعت الصحون حتي كان فخ يطبق عليه ويتركه معلقا بين أحزمة الطاقة الفائقة . ولم يكن هناك مخرج!!&lt;br /&gt;لكن النجاة كانت من روبينا التي استغلها قواد أبيها كطعم لعدوهم ، فهاهي تقلع بمركبتها وتتجه بها نحو قاعدة حزام الطاقة الرئيسي لترتطم به وتطلق سراح الدوق لكن علي حساب مرمبتها التي لم تتحمل فيض الطاقة فانفجرت&lt;br /&gt; هاهي قصة حب أخري تذهب طغمة للكراهية&lt;br /&gt;فليكن&lt;br /&gt;                                     &lt;br /&gt;ماوراء الكون&lt;br /&gt;                                                   ابـنـة فـيـجــا  &lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-399896324844391094?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/399896324844391094/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=399896324844391094&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/399896324844391094'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/399896324844391094'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2009/02/blog-post_24.html' title='فــلـيـكـن'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-374331767283674638</id><published>2009-02-22T10:51:00.001+01:00</published><updated>2009-02-22T10:55:12.754+01:00</updated><title type='text'>أمل ومشاعر</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc33cc;"&gt;"مشاعر"... هذا هو الاسم الذي منحته إياه جدتها&lt;br /&gt;تلك المرأة التي كانت لها أباً وأماً وعائلة&lt;br /&gt;كان هذا هو اسمها الذي لم تعرف أحداً سواها يحمله&lt;br /&gt;كانت تجذب الاهتمام باسمها ، ولا تكاد تفقد هذا الاهتمام بعد ذلك مطلقاً&lt;br /&gt;فاسمها لم يكن الشئ الوحيد المميز لديها ، كانت بارعة الجمال ...جمال لم تعرف من أين ورثته ، خاصة عندما تري أن جدتها لم تكن مصدراً لتلك العيون ،ولا هذه الملامح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فتاة لها اسم متميز ، وجمال آخاذ ...فماذا ينقصها ؟&lt;br /&gt;عقل ذكي...كانت هذه هي المفاجأة التي تحتفظ بها للجميع . فالقاعدة تقول أن أجمل النساء هن أكثرهن غباءًا . فليس من العدل أن تكون المرأة شديدة الجمال ،وألمعية الذكاء في ذات الوقت. حتي أن كتب التاريخ عندما تشير إلي امراة جميلة وذكية تعدها من أعاجيب الزمان.&lt;br /&gt;كانت "مشاعر" واحدة من نلك الأعاجيب ولا غرو.&lt;br /&gt;عندما كانت طالبة في المدرسة الثانوية كانت من أوائل الطالبات ليس فقط في الدراسة ، بل أيضا في الرسم والموسيقي وحتي في الرياضة.&lt;br /&gt;كانت محط أنظار الجميع ، وموضع حسد الغالبية العظمي من زميلاتها&lt;br /&gt;لذا كادت تكون بلا صديقة ، تقريباً بلا صديقة من زميلاتها. الوحيدة التي كانت تعتبرها صديقة لها كانت مدرسة شابة تكبرها بأعوام قليلة درست لها الشعر العربي .&lt;br /&gt;كانت بداية الصداقة عندما ذهبت"مشاعر" لها طالبة العون في اعداد بحث عن أهم شعراء الدولة الأندلسية ، وتكررت لقاءاتهما وتوطدت من خلال مناقشة أبيات الاشبيلي وابن هود والرندي.&lt;br /&gt;وكانت نقطة التماس عندما طلبت منها المدرسة أن تلقي في حفل مدرسي أبيات من نونية أبي الطيب الرندي الشهيرة ، فلما قرأت " مشاعر " أول بيت بدأت الدموع تطفر من عينيها ، وما كادت تنتهي حتي أجهشت بالبكاء&lt;br /&gt;لكل شئ اذا ما تم نقصان فلا يغتر بطيب العيش انسان&lt;br /&gt;لم تفهم المدرسة سبب تأثر " مشاعر" الشديد ، واعتبرته من فرط احساسها المرهف&lt;br /&gt;لكن " مشاعر" ذاتها لم تدرك سبباً لهذا التأثر ولتلك الدمعات&lt;br /&gt;وهكذا ظل حالها لسنوات وسنوات ، تعرف فقط أن هذا البيت يبقي قادراً علي استدرار دموعها كلما سمعته.&lt;br /&gt;مرت الأيام وانتهت " مشاعر" من دراستها الثانوية بتفوق كبير ، وكما خططت كانت تلتحق بكلية الاعلام علي الرغم من معارضة جدتها التي رأت في ذلك اهداراً للمجموع الكبير.&lt;br /&gt;لكن " مشاعر" كانت تعرف جيداً ما تسعي إليه.&lt;br /&gt;في الجامعة تكرر سيناريو مشابه للمدرسة&lt;br /&gt;تفوق كبير وحضور طاغي جعلها محط الأنظار وموضع الحسد ، لكن ذكائها المعتاد جعلها تؤثر الابتعاد عن المعجبين والحاسدين ، وتبقي تركيزها محصوراً في دراستها.ٍ&lt;br /&gt;جميلة هي .. لا خلاف علي ذلك&lt;br /&gt;ذكية أيضا... ليس هناك شك&lt;br /&gt;انهت " مشاعر" دراستها في كليةالاعلام ، وكان هدفها التالي هو العمل بالاذاعة&lt;br /&gt;دقيقة هي في تحديد أهدافها&lt;br /&gt;أمضت أياماً تتدرب ،وأياماً تذاكر ،وأياماً تعيش كمذيعة&lt;br /&gt;وجاء موعد امتحان المذيعين الجدد&lt;br /&gt;وقتها كان الممتحنين يجمعون أن وظيفة المذيعة تكاد تكون قد اخترعت كي تناسب قدرات " مشاعر" التي خلبت لبهم.&lt;br /&gt;جميلة هي ...&lt;br /&gt;ذكية هي...&lt;br /&gt;متفوقة هي...&lt;br /&gt;فور بدأت عملها كانت خطوتها كمسيرة يوم لباقي زملائها ، وضعت لنفسها معايير صارمة للعمل ، وللتعامل ...&lt;br /&gt;فهي كما هي ...جميلة ...متفوقة...ذكية&lt;br /&gt;تتجمع الأنظار حولها أينما كانت ووقتما جاءت&lt;br /&gt;لكن ألا يثير هذا اعجاب الرجال كما يثير غيرة النساء ؟&lt;br /&gt;الغريب أن هذا كان يخيف الرجال أكثر من يثير اعجابهم ، فالرجل قد يعجب بالمراة لأنها جميلة أو ذكية ، أو متفوقة&lt;br /&gt;لكن ليس لكونها تملك كل هذه الصفات... فامراة بكل هذه الصفات تصبح كابوساً لأي رجل ...فعندما يجد الرجل المراة الكاملة يصبح مسحوراً بها ، مشدوداً إليها ، غير قادر علي مفارقتها أو منع نفسه من الاحتياج إليها... وعندها يفقد أهم ماتمنحه المراة للرجل...الشعور بأن هناك من يحتاجه بشكل لا حد له.&lt;br /&gt;" ... المراة الكاملة نوع من أشد أنواع الرعب طراً ، فهي فتاة الأحلام التي تملك كل ما تمنيته ، بل تزيدك عليه أشياء لم تعرفها ، ولم تدرك أهميتها ، فقط تحس بضروريتها عندما تتعرف علي تلك الفتاة الحلم.&lt;br /&gt;هنا يكون الكابوس الذي لا فواق منه ، والداء الذي لا علاج له...فلأن هذه المراة الكاملة والفتاة الحلم من شبه المستحيل العثور عليها ، فإن احتمال فقدها يصبح كارثة&lt;br /&gt;هي كابوس لاحتمال أن يكون هذا الكمال مجرد صورة تتبدد وتختفي بعض برهة&lt;br /&gt;وأشد أسباب هذا الرعب أن تكون كاملة حقاً فتكشف للرجل مدي ضآلته أمامها فيكره ذاته ، ويسعي بكل ما أوتي لتشويه هذا الكمال... " .&lt;br /&gt;أدركت " مشاعر" هذا مبكراً جداً ... لكن هذه المره أدركته من خلال جدتها ، هي التي غرست فيها منذ الطفولة تلك المعاني التي صاغتها " مشاعر" بعد سنوات في تلك السطور ، ولكم أثبتت لها الحياة صحة هذا المعني ودقة الكلمات ، وأن الخبرة التي حصلت عليها جدتها بعد أن شابت ذوائبها ، وانحسرت فيها جذوة الحياة ، صارت ملكاً لها وهي لا تزال في ريعان الصبان ، وتلك مزية لا تقدر بمال&lt;br /&gt;هكذا كانت "مشاعر" تقرر منذ بدأ عقلها في النضوج أن هدفها الاسمي في الحياة ألا يكون لها نصيب من اسمها ، أن تحيا بلا " مشاعر" أيما كانت.&lt;br /&gt;نحو أي شخص كان... قريب...زميل...صديق&lt;br /&gt;خلال تلك المرحلة المبكرة كان الصراع مشتعلاً بين جوانحها ، والفرقاء المتشاكسين داخلها&lt;br /&gt;عقلها ضد جمالها... الحسناء المبهرة أمام الذكية المتفوقة ، لم تكن صيغة الحسناء الذكية متاحة في ذلك الوقت&lt;br /&gt;حاولت كثيراً أن تتمرد علي ما يفرضه عليها عقلها ، لكن تلك الثورات المتتالية لم تفلح في ازاحة سيطرة العقل .&lt;br /&gt;لكن تلك السيطرة الشديدة بدأت تتراخي شيئاً فشيئاً مع مرور الأيام ، خاصة بعد أن أصبحت "مشاعر" هي المذيعة رقم واحد بدون منافسة ،وفي أقل فترة ممكنة&lt;br /&gt;كانت ثقتها في نفسها قد بلغت عنان السماء ، وأدركت حينها أن طغيان العقل علي العواطف كان بسبب فرط الخوف من التعرض لصدمات العواطف التي لا فكاك منها&lt;br /&gt;حينما وصلت إلي هذا الاقتناع ، أدرك الجميع من حولها أن "مشاعر" بدأت تكتسب شيئاً من اسمها&lt;br /&gt;وعلي الرغم من ذلك فلم يتشجع أحد علي محاولة التقرب منها&lt;br /&gt;ولكم أثار استغرابها هذا الوضع ، كانت تعتبر نفسها دوما مدينة محرمة علي الرجال ، مختفية في مجاهل الصحراء ، تحيطها أسوار عالية ، تبعد أي متسلل ، وتعيق أي اقتراب ، لكن ماذا بعد أن فتحت المدينة أبوابها ، وأعلنت عن وجودها ؟&lt;br /&gt;لماذا لم يأتي أحد ؟&lt;br /&gt;ذهبت إلي جدتها وبكت علي صدرها ، وحكت لها ما يدور بداخلها ، معتقدة أنها ستلفي كلمات الدعم والتشجيع&lt;br /&gt;لكن كلمات جدتها جاءت صارمة بشكل مخيف ، قالت أن المدينة يجب أن تبقي محرمة ، والأبواب يجب أن تظل موصدة ، والأسوار كما كانت عالية&lt;br /&gt;سألتها لماذا ؟ فكان جوابها بيتاً من الشعر&lt;br /&gt;لكل شئ اذا ما تم نقصان فلا يغتر بطيب العيش انسان&lt;br /&gt;هنا جفت الدموع في مقلتي " مشاعر" وبدا كانها تذكرت شيئاًَ لم يخطر ببالها منذ زمن ، وفجأة عاد الحاكم القديم ليقمع المتمردين ويستعيد سيطرته علي المدينة ، عاد سلطانالعقل ليخمد ثورة المشاعر.&lt;br /&gt;أدرك الجميع مرة أخري أن " مشاعر" عادت لتفقد أي نصيب من اسمها ، عادت لتصبح الآلة العملاقة ، الروبوت الخارق ، الذي يرجع سر تفوقه لافتقاره إلي أهم عيوب البشر ...المشاعر.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-374331767283674638?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/374331767283674638/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=374331767283674638&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/374331767283674638'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/374331767283674638'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2009/02/blog-post_22.html' title='أمل ومشاعر'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-1276245761069819108</id><published>2009-02-01T09:28:00.003+01:00</published><updated>2009-02-01T09:42:04.277+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من مملكة الشعر'/><title type='text'>من أوباما ...قصيدة أحمد مطر</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;مِن أوباما..&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;لِجَميعِ الأعرابِ شُعوباً أو حُكّاما&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;:قَرْعُ طَناجِرِكُمْ في بابي&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;أرهَقَني وَأطارَ صَوابي..&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;(افعَل هذا يا أوباما..اترُك هذا يا أوباما&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;أمطِرْنا بَرْداً وسَلاما&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;يا أوباما&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;.&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;وَفِّرْ للِعُريانِ حِزاما&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;!يا أوباما&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;.خَصِّصْ للِطّاسَةِ حَمّاما!&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;يا أوباما&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;.فَصِّلْ للِنَملَةِ بيجاما !&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;يا أوباما.&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;.)قَرقَعَة تَعلِكُ أحلاماً&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;وَتَقيء صَداها أوهَامَا&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;وَسُعارُ الضَّجّةِ مِن حَوْلي&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;لا يَخبو حتّى يتنامى.&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;وَأنا رَجْلُ عِندي شُغْل&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;ٌأكثَرُ مِن وَقتِ بَطالَتكُمْ&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;أطوَلُ مِن حُكْمِ جَلالَتِكُمْ&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;فَدَعوني أُنذركُمْ بَدءاً&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;كَي أحظى بالعُذْر ختاما&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;:لَستُ بِخادمِ مَن خَلَّفَكُم&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;ْلأُسِاطَ قُعوداً وَقياما&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;.لَستُ أخاكُمْ حَتّى أُهْجى&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;إن أنَا لَمْ أصِلِ الأرحاما&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;.لَستُ أباكُمْ حَتّى أُرجى&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;لأكِونَ عَلَيْكُمْ قَوّاما.&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;وَعُروبَتُكُمْ لَمْ تَختَرْني&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;وَأنا ما اختَرتُ الإسلاما!&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;فَدَعوا غَيري يَتَبَنّاكُمْ&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;أو ظَلُّوا أبَداً أيتاما!&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;أنَا أُمثولَةُ شَعْبٍ يأب&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;ى&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;أن يَحكُمَهُ أحَدّ غَصبْا..&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;و نِظامٍ يَحتَرِمُ الشَّعبا&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;وَأنا لَهُما لا غَيرِهِما&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;سأُقَطِّرُ قَلبي أنغاما&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;حَتّى لَو نَزَلَتْ أنغام&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;يفَوقَ مَسامِعِكُمْ.. ألغاما!&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;فامتَثِلوا.. نُظُماً وَشُعو&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;ب&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;ا&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;ًوَاتَّخِذوا مَثَلي إلهاما.&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;أمّا إن شِئتُمْ أن تَب&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;قو&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;ا&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;في هذي الدُّنيا أنعاما&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;تَتَسوَّلُ أمْنَاً وَطَعاما&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;فَأُصارِحُكُمْ.. أنّي رَجُلُ&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;في كُلِّ مَحَطّاتِ حَياتي&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;لَمْ أُدخِلْ ضِمْنَ حِساباتي&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;em&gt;أن أرعى، يوماً، أغناما!&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-1276245761069819108?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/1276245761069819108/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=1276245761069819108&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/1276245761069819108'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/1276245761069819108'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2009/02/blog-post.html' title='من أوباما ...قصيدة أحمد مطر'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-1755529354009194920</id><published>2009-01-27T13:32:00.001+01:00</published><updated>2009-01-28T14:32:32.494+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رحلة نيويورك'/><title type='text'>السيدة هبة الله</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;يحكي أنه في قديم الزمان كان هناك حاكم ظالم قاسٍ علي رعيته يرهقهم بفرض الضرائب الباهظة التي لا يطيقونها ، ولما فشلوا في اقناعه بالكف عن ذلك لجئوا إلي زوجه العطوفه واسمها هبة الله التي صممت علي التدخل لكن زوجها رفض تخفيض الضرائب، وحتي يتخلص من الحاح زوجه قال إنه سيخفض الضرائب في حال قيامها بالمرور في طرقات المدينة علي صهوة جواد ...ومن دون ثياب&lt;br /&gt;وباصرار امراة عنيد وافقت الزوجه علي ذلك، معتمدة علي تأييد كل أهل المدينة لها، فطلبت منهم أن يبقوا داخل دورهم وأن يغلقوا النوافذ بحيث تقوم بالمرور دون أن يراها أحد.&lt;br /&gt;والتزم الكل بذلك وبقوا داخل بيوتهم المؤصدة، الا خياط سولت له نفسه أن يختلس النظر من بين أخشاب النافذة، وهنا كانت المفاجأة فقد ضاع بصره قبل أن يري السيدة تمر.&lt;br /&gt;لم يصدق الحاكم الظالم أن كل أهل المدينة قد ساعدوا زوجه لكن الدليل القاطع ظهر عندما عثروا علي الخياط وقد كف بصره واعترف بخطيئته،وقتها احترم الحاكم كلمته ورفع الضرائب عن الرعية.هذه هي أسطورة انجليزية قديمة تحمل اسم السيدة هبة الله أو ليدي جوديفا والتي يقال أنها وقعت في مدينة كوفنتري الانجليزية خلال القرن الحادي عشر الميلادي ، ومنها خرجت العديد من القصص والأساطير، لكن ما يهمني هو نوع من الشيكولاته يحمل نفس الاسم "جوديفا"&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-1755529354009194920?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/1755529354009194920/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=1755529354009194920&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/1755529354009194920'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/1755529354009194920'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2009/01/blog-post_7381.html' title='السيدة هبة الله'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-3620460522240919295</id><published>2009-01-27T10:56:00.003+01:00</published><updated>2009-01-28T14:33:09.558+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رحلة نيويورك'/><title type='text'>وقتك ثمين يا سيد</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;لابد من هدايا...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;هذه هي القاعدة الرئيسية التي أمنت بها بعد أولي رحلاتي لخارج الديار، وقتها كنت غراً ساذجاً لا يهتم سوي بالمغامرة والتجربة الجديدة غير المسبوقة، لذا ركزت علي الرحلة في ذاتها ولم أدرك أن هذه الرحلة طالت أم قصرت سيوف تنتهي. وبعد السكرة أتت الصدمة ، عدت إلي قواعدي سالماً لأجد الجميع يترقبون عودتي بداية للاطمئنان علي أحوالي ، وثانياً للتعرف علي ما أحمل في جعبتي من هدايا، وكانت خيبة الأمل التي علت وجوه الجميع هي ما أخرجني من السكرة، وحتي لا أواجه مثل هذا الموقف تعلمت أن أخطط قبل سفري ليوم عودتي.&lt;br /&gt;لذا في هذا اليوم الذي لم تتجاوز برودته ثلاث درجات فكرت في يوم العودة ، لذا خرجت وأنا لا ألوي علي شئ متجهاً نحو أقرب سوق تجاري ضخم حتي أشتري الهدايا&lt;br /&gt;كانت هناك بالتأكيد قوائم مطالب أكثر مما طالب به عرابي باشا الخديوي توفيق ومن ثم كان التعامل معها لا يحتاج إلي الكثير من الابداع أو الارتجال ، لكن كانت هناك شخصيات لا بد أن أهديها شيئاً دون أن تطلب، في مقدمتهم زميل عمل كان يفترض أن ينضم بي في هذه الرحلة لكن سفره تعثر في اللحظات الأخيرة، وبنبل الفرسان الذي أتحلي به قررت أن أبتاع له هدية رمزية . فكرت في هذه الهدية كثيرة متنقلاً بين أفكار من نوع ربطة العنق أو عطر راقٍ أو بعض تذكارات السفر ، لكن لفت انتباهي متجر للشوكولاته يعرض ما سماه شوكولاته حلال ، دخلت لاروي فضولي فوجدت أن المتجر التابع لاحدي أشهر الشركات العالمية يقدم نوعاً من الشوكولاته لا يحتوي علي أي مركبات خمور أو كحول أو زيوت أو شحوم محرمة ، ويضعها في علبة تزدان بزخارف عربية ومدون عليها بخط كبير بالعربية " حلال" . ولكوني متشكك في نوايا هذه الشركات توجهت نحو صف أخر من المنتجات يحمل عنوان شوكولاته العائلة والاحتفالات وطفقت أقارن بين المكونات في الجانبين ، وكما توقعت وجدت أنها متطابقة وأن الشوكولاته الحلال هي ذاتها الشوكولاته المبيعة للعائلات التي تتجنب الخمور والكحوليات وتعتمد علي الشحوم والزيوت النباتية ، اقترب مني أحد الباعة عارضاً المساعدة فجعلت أناقشه في المكونات والمحتويات باعتباري خبيراً في الشوكولاته ولم أصمت حتي اعترف البائع أن الفارق هو الغلاف الخارجي الذي صمم لاجتذاب المسلمين. هنا فقط قررت ألا أكون واحداً ممن انطلت عليهم الخدعة وابتعت لصديقي العلبة التقليدية . قبل ان أغادر المتجر تبعني البائع قائلاً أن مديرة المكان ترغب في لقائي . كانت سيدة في أواسط العمر تحمل اسماً ينم عن أصول شرق أوروبية ، قالت أنها تابعت حواري مع البائع وسعيدة باهتمامي بمنتجاتهم ، وأنها ترغب في خمس دقائق من وقتي للاجابة علي بعض الأسئلة التي يحتاجون اجابات لها لتطوير سياستهم التسويقية ، ولما كان التعب قد بلغ مني مبلغه جراء السير لوقت طويل رحبت بالجلوس لكن فقط لخمس دقائق لكون وقتي لا يسمح بأكثر من هذا.&lt;br /&gt;بدأت الأسئلة بسؤال يبدو سهلاً لكني رأيته عسير ، قالت هل ستبتاع هدية لصديق أو لصديقة ، الاجابة التلقائية أني سابتاعها لرفيق عمل ، لكني توقفت قليلاً مسترجعاً الأبعاد الثقافية المختلفة لما وراء المحيط وقلت .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;قالت عندما اخترت الهدية هل يتم ذلك بناء علي سعر الهدية أم علي شخصية المهدي له ؟ ....أكيد السعر...لكني قلت طبعا المهدي له ، &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;قالت اختر معدل دخلك السنوي، كانت اقل شريحة من 50-75 ألف دولار وباعتباري لم أجد شريحة أدني قررت أن أختار الشريحة الأعلي فاخترت شريحة 75-100 ألف دولار ...هي لن تري حسابي في البنك بكل تأكيد ، &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;قالت كم مرة تذهب للتسوق في الشهر ، مرتان في الأسبوع...لشراء الأجبان والخبز بالتأكيد ، &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;قالت ما هي مكوناتك المفضلة في الشوكولاته؟ كل ما تستخدمه شركة كورونا باستثناء القش ونشارة الخشب والمسامير قالت الشوكولاته هدية رومانسية فهل يعني لك هذا شيئاً ؟ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#990000;"&gt;الحمد لله اني قلت لها زميلة عمل والا كانت ستكون فكرة خاطئة عني يصعب علي تعديلها .&lt;br /&gt;استمرت في توجيه أسئلة كثيرة عن طريقة العرض وأسلوبه وما يروق لي ، وأسئلة أخري عن الشركة الأم ومدي معرفتي بها ، وهكذا دواليك.. عندما انتهت طلبت أن أكتب اسمي أسفل الورقة مبررة ذلك بالتأكيد علي أن هناك شخص حقيقي اجاب عليها وأن الاجابات ليست من اختلاقها .&lt;br /&gt;وقفت مودعاً إياها وحالما هممت بالمغادرة كانت تخرج من جيبها ورقة من فئة الخمسة دولارات وتمدها إلي قائلة نشكرك علي تعاونك معنا !!!!!&lt;br /&gt;شعرت بامتعاض شديد من هذا التصرف وقلت اني لا اقبل ، فرددت بشكل اوتوماتيكي كمن تدرب علي هذا مراراً قائلة " وقتك ثمين يا سيد وهذا مقابل له&lt;br /&gt;زاد هذا الرد من توهج غضبي فقلت ان وقتي أثمن بكثير من دولاراتك الخمس ، لماذا لا تحتفظين أنت بهم&lt;br /&gt;وانطفا غضبي دفعة واحدة عندما وجدتها تضع النقود في جيبها قائلة : شكراً جزيلاً هذا كرم منك&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-3620460522240919295?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/3620460522240919295/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=3620460522240919295&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/3620460522240919295'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/3620460522240919295'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2009/01/blog-post_27.html' title='وقتك ثمين يا سيد'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-1525570460843037472</id><published>2009-01-25T10:52:00.003+01:00</published><updated>2009-01-28T14:33:38.811+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رحلة نيويورك'/><title type='text'>الخروج من النفق</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/SXw40g_CqoI/AAAAAAAAAHw/ayGtIg6E4RY/s1600-h/nyc-subway-b-d-f-v.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5295169736739564162" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 150px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/SXw40g_CqoI/AAAAAAAAAHw/ayGtIg6E4RY/s200/nyc-subway-b-d-f-v.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;سولت لي نفسي الأمارة بالسوء ان أستغل عطلة السبت كي أذهب لزيارة صديق لي يقيم في ضاحية كوينز التي تقع خارج جزيرة مانهاتن في نيويورك. ولما كان قطار الأنفاق هو الوسيلة الأفضل توجهت لأقرب محطة من الفندق بعد أن قمت ببحث دقيق علي خرائط جوجل وحصلت علي ارشادات الطريق بدقة. كانت الوصفة السهلة تقضي بأن أذهب لمحطة شارع 53 واستقل القطار (ر) حتي محطة كوينز سنترال ثم اقوم بتبديله بقطار (في) حتي محطة جامايكا سنترال.&lt;br /&gt;وباعتباري من قدامي ركاب خط المرج- حلوان اعتبرت أن الأمر سهل ميسور ، أخرجت دولارين وتوجهت إلي الكوخ الزجاجي الذي يجلس فيه بائع التذاكر وقلت تذكره، فتحدث من خلال مكبر صوت وهو يقول اتجه إلي الماكينة الخاصة ببيع التذاكر. لم أحرك ساكناً وأنا أتذكر جيداً أن ساندرا بولوك في فيلم شهير كانت تبيع التذاكر من داخل الكوخ ، لكن صمتي لم يجب عني فوجدت من يزيحني ويتقدم مكاني ليحادث رجل الكوخ ، فعلمت أن الرجل يقدم الارشادات للطريق كما يوفر عملة معدنية لاستخدامها مع الماكينات. لذا توجهت نحو الماكينة ووقتها حدث لي ما حدث مع الراحل أحمد سالم في فيلم الماضي المجهول عندما استعاد ذاكرته فجأة – لكن دون أن يسقط علي شئ من السماء – استعدت ذاكرتي عندما وقفت أمام الماكينة وتذكرت كيفية التعامل معها التي نسيتها لمرور أكثر من ستة أعوام علي أخر لقاء بيننا – أنا والماكينة طبعا – أحسست بارتياح شديد بعد حصولي علي التذكرة وتوجهت لاعبر البوابة باحثاً عن مكان ادخال التذكرة كما يحدث لدينا ، لكن لم أجد واتضح أنه من المفروض تمرير التذكرة علي جانب الماكينة حتي يتم العبور.&lt;br /&gt;فور نزولي إلي رصيف المحطة وجدت أنه يتوسط شريطي قطار ووجدت أن هناك قطار يأتي بسرعة فهرعت للحاق به لكنه لم يتوقف من الأساس ، وقبل أن أتعجب كان قطار ثانٍ يأتي من الجانب الآخر ن توقف هذه المره لكن الشاشة الاليكترونية علي جانبه كانت تحمل حرف (أي) فتركته ن بعد خمس دقائق توقف قطار آخر من نفس الاسم فركب جميع المنتظرين وترددت ، لكن سيدة عجوز قالت من خلفي قطار (ر) لا يعمل في العطلات اركب (أي) .&lt;br /&gt;هرعت للحاق بالقطار وأنا مغتاظ من سوء خدمة ارشادات جوجل التي أغفلت هذه المعلومة الهامة ،لذا فور دخولي بحثت عن خريطة قطارات الأنفاق فوجدت أنها تحتاج لدراسة مستفيضة وعدسة مكبرة حتي استطيع معرفة اماكن تواجد قطار (ر) هذا ، ومن ثم قررت البحث عن محطتي الرئيسية جامايكا سنترال ، لكن بحثي لم يطل اذ بعد بضعة محطات توقف القطار وغادره جميع الركاب معلناً وصوله إلي نهاية الخط فنزلت خلفهم ولمحت السائق يغادر موقعه فسألته عن جامايكا سنترال فأجاب بأنها في أقصي الطرف الثاني للخط وطلب أن أنتظر داخل القطار الذي سيعود أدراجه بعد قليل. من الواضح أني ركبت في الاتجاه العكسي فور أن سمعت نصيحة السيدة العجوز&lt;br /&gt;عدت أدراجي وانتظرت داخل القطار متلهياً بمراقبة الركاب من حولي ومراعياً تعليمات الأمن الشخصي التي طالعتها مراراً علي مواقع الشبكة من ضرورة عدم تركيز النظرات علي شخص ما خاصة إن كان من الأفارقة حادي الطباع الذين يعتبرون ذلك من قبيل الاهانة. كانت الملاحظة الأهم هي أن الولايات المتحدة – باعتبار أن نيويورك هي أهم مدنها – سوف تصبح دولة ناطقة بالاسبانية بشكل تام خلال السنوات القليلة القادمة، فهناك سيل جارف من متحدثي الاسبانية يغزون البلاد ، واذا كان هذا الحضور اللاتيني واضحاً في مانهاتن ووسط طرقات الشوارع الكبري، فإنه يصبح طاغياً داخل قطار الأنفاق الذي تغلب عليه لمحة الفقر والفاقة، من بين كل عشرة حوارات حولي هناك ستة علي الأقل بالاسبانية واثنين بالصينية ، فالتواجد الاسيوي يتنامي بشدة علي الرغم من البعد الجغرافي الكبير بين الصين والهند والولايات المتحدة، لكن أمريكا اللاتينية لا تزال تلقي بفلذات أكبادها إلي الولايات المتحدة، ويخترقون كافة المجالات فمع وجود المهندس والطبيب الناجحان ، هناك لاعب الكرة الأمريكية ونجم كرة السلة ، وهناك المطرب والممثل ، وهناك أيضا عامل النظافة وبائع المقانق.&lt;br /&gt;كان لافتاً أيضا وجود عدد لا بأس به من مواطني أوروبا الشرقية وهو ما لم ألمسه في زيارتي السابقة وهو ما سيحتاج لمتابعة دقيقة .&lt;br /&gt;بحمد الله وصلت إلي محطة جامايكا سنترال فغادرت القطار وصعدت إلي الأعلي معتبراً أن الجزء الأطول من الرحلة قد انتهي، حيث أكدت ارشادات جوجل أن المسافة الباقية يمكن اكمالها سيراً علي الأقدام، وباعتباري قد لسعت من الحساء آثرت أن أنفخ في الزبادي ، فتوجهت لأحد أكشاك الجرائد لاسأل عن العنوان ، فأجابتني صاحبته أن علي ركوب حافلة لكون المسافة تحتاج لساعة من السير النشط – حسبما قالت – ، من جديد يثبت السيد جوجل أن عليه تحري الدقة ، لذا اشرت لأول سيارة أجرة وركبت ودفعت خمسة أضعاف تذكرة القطار والحافلة ، لا شئ يهم ، يكفي أنني صديق وفي.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-1525570460843037472?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/1525570460843037472/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=1525570460843037472&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/1525570460843037472'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/1525570460843037472'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2009/01/blog-post_25.html' title='الخروج من النفق'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/SXw40g_CqoI/AAAAAAAAAHw/ayGtIg6E4RY/s72-c/nyc-subway-b-d-f-v.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-3205973167734851440</id><published>2009-01-20T10:11:00.002+01:00</published><updated>2009-01-28T14:34:35.016+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رحلة نيويورك'/><title type='text'>يوم الخروج</title><content type='html'>&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#003300;"&gt;" استعدوا ...من الرابعة صباحاً ستفتح الأبواب...إنه الحدث المنتظر طوال العام ...لا تفوت الفرصة...اترك النوم ليوم آخر ...لو غفت عيناك سيسبقك الآخرون...احضر أكبر حقيبة لديك واحمل كل ما تريد ... تذكر أن هذا العرض حتي السادسة من مساء الجمعة فقط "&lt;br /&gt;هذه عينة من الإعلانات التي امتلأت بها الأجواء منذ وضعت قدماي وراء المحيط ...وسريعاً علمت ان اليوم التالي لعيد الشكر يسمي بالجمعة الداكنة والتي تقوم فيها المتاجر بأكبر تخفيضات طوال العام ، وتعتبر افتتاحاً لموسم العطلات الذي يصل إلي ذروته في عيد الميلاد ثم رأس السنة .&lt;br /&gt;وكما نقول فإن التكرار علي المسامع أشد فعالية من السحر ، لذا وجدت نفسي أصحو بفعل أرق السفر في الثالثة من فجر ذلك اليوم وأشاهد بعض القنوات التلفزيونية التي نقلت بصورة مباشرة صفوف البشر الذين اصطفوا أمام المتاجر الكبري التي ستقدم تلك التنزيلات الكبري من الخامسة صباحاً حتي السادسة مساءً ، كانت درجة البرودة تنخفض في تلك الساعات عن الصفر ، لكن ذلك لم يفت في عضد المصطفين الذين حمل بعضهم حقائب سفر ضخمة لتكفي كل ما يريدون حمله دون أن يعوق استمرار عملية الشراء الكبري التي تستمر لاثنتي عشر ساعة.&lt;br /&gt;لم أكن بذلك القدر من الحماس للنزول قبل صلاة الفجر ، لكن مع الثامنة صباحاً كنت في متجر ميسي الضخم في شارع 34 بين الجادتين السابعة والثامنة ، هناك كانت جموع البشر قد خرجت للصيد...الكل يبتاع كل شئ، لم أصدق نفسي من فرط الزحام والاقبال منقطع النظير علي الشراء علي الرغم من الشقيقة التي تصيبني كلما أدرت قناة اخبارية تتحدث عن الأزمة الاقتصادية العالمية والركود المهول وتسريح عشرات الآلآف من العمال في شركات السيارات العملاقة.&lt;br /&gt;تشاغلت بشراء بعض الاحتياجات ثم توجهت لدفع ثمنها فوجدت صفاً طويلاً في طريقي فتوقفت فيه مستعيداً ذكريات السبعينات المجيدة عن طوابير الجمعية ، لكن هذا كان واحداً من ألطف الطوابير الممكنة فالجميع يتحادثون لازجاء الوقت ويستعرضون مشترواتهم وغالبا ما يعجب شخص بما ابتاعه آخر فيسارع لابتياع شئ مماثل ويعود ليجد دوره محفوظاً ، انتهزت الفرصة كي أسال جارتي في الصف عن تفسير حمي الشراء هذه رغم الظروف الاقتصادية القاسية فردت بشكل تلقائي قائلة أن القاعدة هي أن التخفيضات لا تتكرر والكل متفائل بتحسن الأوضاع بعد انتخاب الرئيس الجديد،كما أن موسم الأعياد سيأتي في موعده رغم الأزمة المالية ، ومن ثم انتهز الفرصة وابتع ما تحتاجه في التخفيضات وفي جميع الأحوال ستدفع مقابله ببطاقة ائتمان ، وعندما تعود إلي منزلك استرخ واستعرض مشترواتك وفي يوم الاثنين يمكنك بكل تأكيد أن تعيدها كلها لو أردت، المهم أنك خرجت للتسوق مثل الجميع وارضيت غرورك ونهمك للشراء ولم تشعر بأنك أقل من غيرك.&lt;br /&gt;قضيت يوماً ممتعاً بين المتاجر ووسط الطوفان البشري من جميع الجنسيات الذي ازدادت كثافته لدرجة أنه حال خروجي من متجر " ميسي" في منتصف النهار وجدت شارع برودواي كمدخل ملعب القاهرة فور انتهاء مباراة الأهلي والزمالك – وفوز الأهلي بالتأكيد – حيث يسير البشر ككتل متلاصقة وسط أرتال سيارات الأجرة .&lt;br /&gt;حينما عدت لغرفتي لأحصل علي قسط من الراحة قبل أن أستأنف جولتي الشرائية راعني الخبر الرئيس علي أخبار قناة نيويورك الأولي ، مصرع عامل بمتجر " وول مارت " دهساً تحت أقدام المتسوقين ...ذكرت التفاصيل أن جيمي دامور الذي تم تعيينه لمدة قصيرة لموسم التخفيضات في متجر "وول مارت" لقي مصرعه بعد أن اقتحم المتسوقون باب المتجر قبل دقائق من فتحه ، حيث حاول عدد منهم فتح الباب عنوة ولما حاول جيمي منعهم ازداد عددهم وفتحوا الباب الزجاجي فانحشر جيمي خلفه وعبثا هرع زملائه لانقاذه لكن المتسوفين اجتاحوا المتجر ودهسوا جيمي الذي قضي نحبه.&lt;br /&gt;كانت هذه هي افتتاحية اليوم الداكن للتسوق والتخفيضات ، قبل الخامسة صباحاً كانت الضحية قد فارقت الحياة تحت أقدام من سهروا الليل أمام باب المتجر تأهباً لشراء أشياء قد يعيدونها في اليوم التالي ، لكن الروح لن تعود للعامل المسكين القادم من جزيرة هاييتي الصغيرة . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-3205973167734851440?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/3205973167734851440/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=3205973167734851440&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/3205973167734851440'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/3205973167734851440'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2009/01/blog-post_20.html' title='يوم الخروج'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-4332568918113830896</id><published>2009-01-11T11:56:00.001+01:00</published><updated>2009-01-11T12:03:30.078+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من مملكة الشعر'/><title type='text'>يحبه قصيراً...نزار قباني</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;إن يسألونك عني يوما فلا تفكري كثيرا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt; قولي لهم بكل كبرياء&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt; ((... يحبني...يحبني كثيرا )) &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;صغيرتي : إن عاتبوك يوما كيف قصصت شعرك الحريرا &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;وكيف حطمت إناء طيب من بعدما ربيته شهورا &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;وكان مثل الصيف في بلادي يوزع الظلال والعبيرا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt; قولي لهم: ((أنا قصصت شعري ((...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt; لان من أحبه يحبه قصيرا &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;أميرتي : إذا معا رقصنا على الشموع لحننا الأثيرا &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;وحول البيان في ثوان وجودنا أشعة ونورا &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;وظنك الجميع في ذراعي فراشة تهم أن تطيرا &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;فواصلي رقصك في هدوء ... &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;واتخذي من أضلعي سريرا &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;وتمتمي بكل كبرياء: ((... يحبني... يحبني كثيرا )) &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;حبيبتيي: إن أخبروك أني لا أملك العبيدا والقصورا &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;وليس في يدي عقد ماس به أحيط جيدك الصغيرا &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;قولي لهم بكل عنفوان يا حبي الأول والأخيرا &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;قولي لهم: ((... كفاني ... بأنه يحبني كثيرا))&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt; حبيبتي يا ألف يا حبيبتي حبي لعينيك أنا كبير&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt; ... وسوف يبقى دائما كبيرا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-4332568918113830896?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/4332568918113830896/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=4332568918113830896&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/4332568918113830896'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/4332568918113830896'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2009/01/blog-post.html' title='يحبه قصيراً...نزار قباني'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-7476399247355156697</id><published>2008-12-22T13:20:00.003+01:00</published><updated>2009-01-28T14:35:18.986+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رحلة نيويورك'/><title type='text'>ياللنساء</title><content type='html'>&lt;object height="344" width="425"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/RWrBfGwD1wg&amp;amp;hl=en&amp;amp;fs=1"&gt;&lt;param name="allowFullScreen" value="true"&gt;&lt;param name="allowscriptaccess" value="always"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/v/RWrBfGwD1wg&amp;hl=en&amp;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="425" height="344"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-7476399247355156697?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='' href='http://www.youtube.com/watch?v=RWrBfGwD1wg' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/7476399247355156697/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=7476399247355156697&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/7476399247355156697'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/7476399247355156697'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2008/12/blog-post_4719.html' title='ياللنساء'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-4640264216626898298</id><published>2008-12-22T12:50:00.002+01:00</published><updated>2009-01-28T14:34:57.741+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رحلة نيويورك'/><title type='text'>يوم الاستعراض</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#330099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#330099;"&gt;كان أول صباح لي وراء المحيط هو صباح عيد الشكر ، وهو عيد ليس له خلفية دينية ، بل يوم يعبر فيه المهاجرون من كافة أنحاء العالم عن امتنانهم لله الذي عوضهم عن أرضهم وبلادهم خيراً&lt;br /&gt;كنت أعرف أن هذا هو اليوم الذي يتم الفتك فيه بجحافل الديكة الرومية التي يسمونها في المشرق العربي بالحبش – شكراً لمجلة سوبرمان اللبنانية خصوصاً قصة الفتي الجبار الذي كان يطهو الحبش لفتيان الاصلاحية بأشعة نظره – وعادة ما تكون مناسبة اجتماعية يجتمع فيها شتات الأسرة ويعود الناس من المدن إلي مسقط رأسهم .&lt;br /&gt;وباعتباري غريب في أرض غريبة لم تكن المناسبات الاجتماعية مطروحة علي جدول رحلتي ، ومن ثم فطنت إلي أن أول أيام الرحلة سيكون عطلة ، ومن ثم فلا بد من البحث عن نشاط يمكن القيام فيه ،خاصة وأن عيد الشكر مناسبة تتعطل فيها كافة المصالح الحكومية وتغلق المحلات أبوابها ، كما أني لم أعبر المحيط كي أجلس في غرفتي بالفندق. بحثت علي شبكة المعلومات الدولية عن شئ مميز لعيد الشكر بخلاف افتراس الديك الرومي فوجدت أن هناك ما هو أهم .&lt;br /&gt;منذ عام 1928 ينظم متجر &lt;a href="http://www.macys.com/campaign/parade/index.jsp"&gt;ميسي&lt;/a&gt; استعراضاً ضخماً صباح عيد الشكر يجوب شوارع مانهاتن لمسافة تزيد عن سبعة كيلومترات تشارك فيه الولايات المختلفة والشخصيات العامة وحتي طلبة المدارس ، اذ تقوم كل جهة مشاركة باعداد بالون ضخم علي شكل شخصية تعبر عنهم في العام الجديد - غالبا ما تكون شخصية كارتونية – ويمضون ساعات طويلة في التدريب علي اعداد البالون والتحكم فيه خلال الاستعراض رغم الرياح القوية والعوائق الموجودة في الطريق .&lt;br /&gt;لذا استخرت الله وقررت أن أخرج باكراً حتي أشاهد هذا الاستعراض المشهود ، وفي الثامنة صباحاً كانت فتاة الطقس تؤكد أن الشمس ستكون ساطعة لتوفر رؤية متميزة للاستعراض في جميع المناطق ، ومع ذلك فإن الحرارة لن تتعدي 3 درجات مئوية ، كما أن عامل الرياح سيكون مؤثراً للغاية في الاحساس بالبرودة الشديدة .&lt;br /&gt;عندما وصلت إلي تقاطع الجادة الخامسة مع شارع 52 لم أصدق ما أراه ...كانت الجادة الخامسة بأسرها مغلقة وقد اصطف الآلاف علي حافتي الطريق أمام حواجز رمزية لمنع العبور ، كانت مناسبة أسرية في المقام الأول عدد هائل من الأسر خرجت منذ الصباح الباكر ووسط أجواء شديدة البرودة وقد تدثرت بالملابس الثقيلة لتحجز مكاناً متميزاً يضمن مشاهدة أطفالها للاستعراض دون مضايقة من طوال القامة، الطريف للغاية أن من جاءوا متأخرين قد حملوا معهم سلالم تسمح للأطفال بالرؤية من الخلف ، وكان المشهد مدهشاً جداً أن تري زوج وزوجته يمسكان بالسلم الذي يقف عليه ابنيهما اللذان يحاولان رصد بدأ الاستعراض ولا يكفان عن تخيل وصول البالون الأول.&lt;br /&gt;بلغ عدد من شاهدوا الاستعراض في ذلك اليوم 3.5 مليون شخص خرجوا من بيوتهم بين السابعة والثامنة في درجة حرارة تقارب الصفر المئوي ورياح سرعتها 25 كم / ساعة ، ووقفوا حتي الحادية عشر والنصف التي مر فيها أخر المشاركين ، صرخوا وانبهروا وصفقوا واستهجنوا ولوحوا ، وبكل نظام عادوا إلي منازلهم&lt;br /&gt;في طريق عودتي حاولت صياغة نسخة مصرية من هذا الاستعراض مفترضاً عدم وجود أية اعتراضات عليه من حيث المبدأ من كافة الجوانب ، وتخيلت أن المواطن المطحون يعود لمنزله بعد سبع ساعات من النوم في المكتب وساعتين في المواصلات متأهباً لاجازة 23 يوليو مثلاً ، أكيد أن زوجته ستستقبله بوابل من المشكلات حول سلوك الأولاد والجيران وباعة الخبز والخضراوات ، ومن ثم تضع قائمة مطالب تفوق ما طلبه عرابي من الخديوي ، وبالتأكيد لن يكون الزوج المطحون راغباً في قضاء مزيد من الوقت في هذه المناقشات ومن ثم سيلجأ للهروب الداخلي من خلال مشاهدة مباراة كرة أو النوم ، والخارجي بالفرار إلي المقهي أو شراء شاي من كينيا. وبكل تأكيد سينام متأخراً ويقضي معظم الاجازة في النوم ويستيقظ ليجد أن عطلته انتهت وعليه الاستعداد للذهاب للعمل ولا عزاء للاستعراض.&lt;br /&gt;وحتي ننهي التدوينة بشكل لطيف اليكم بعض صور استعراض متجر ميسي لعام 2008 &lt;a href="http://www.flickr.com/photos/jenelle/3063774767/"&gt;هنا&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-4640264216626898298?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/4640264216626898298/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=4640264216626898298&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/4640264216626898298'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/4640264216626898298'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2008/12/blog-post_22.html' title='يوم الاستعراض'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-5431407968493331475</id><published>2008-12-16T13:15:00.005+01:00</published><updated>2009-01-28T14:34:03.645+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رحلة نيويورك'/><title type='text'>الشركة الرائدة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;كانت رحلة عابرة لم تستغرق سوي أسبوعين ، لكنها كانت المرة الأولي التي أعبر فيها المحيط منذ فترة لا بأس بها .عبرت المحيط لأجد أن الفارق بين الضفتين قد اتسع إلي حد كبير ليفوق الفجوة الرقمية بينهما ، وهذه بعض الملاحظات التي دونتها حول أمور شتي لا يربط بينها سوي خيط من الحسرة علي ما صرنا إليه :&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;أولاً : شركتنا الوطنية الرائدة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;- بعد أن ملئت السماء باعلانات عملاقة عن انضمامها لتحالف نجم العالمي للطائرات ، وهو ما يساوي الحصول علي شهادة الايزو للمصانع، اعتقدت أن هناك شروط ومعايير صارمة لابد من الوصول إليها للحصول علي عضوية هذا التحالف ، لكن سذاجتي المفرطة انكشفت في أول اختبار لها مع الشركة الرائدة ، واتضح ان تحالف نجم غالبا منتسب لمحمد نجم من حيث الاصرار علي الاستمرار أو في شكل الشعر أو ربما المسرحيات الهزلية ، فالتجربة أثبتت أن الأوضاع لا تزال علي ما هي وان خبراؤنا في الفهلوة قد حصلوا علي كأس الانتاج الشهير الذي كانت صفحات الجرائد تحفل بصور الحاصلين عليه ، مع ابتسامة عريضة من مندوب الحكومة ومن صاحب الشركة.&lt;br /&gt;- استبشرت خيراً عندما انهيت الاجراءات بسلاسة وابتسامة من موظف الشركة وحصلت علي بطاقة البيانات وملئتها ، لكن عندما قدمتها لضابط الجوازات أخبرني أن البطاقة خاصة بالأجانب وعلي العودة للموظف لاستبدالها ، فعدت أدراجي لأعيد الكرة.&lt;br /&gt;- تحدد تذكرة الطيران موعد الاقلاع بالعاشرة والنصف صباحاً وتطلب الحضور قبله للمطار بساعتين علي الأقل ، وباعتباري شخص ناضج وملتزم حضرت في الموعد ، لكن الطائرة لم تقلع في الموعد ، وظللنا داخلها من العاشرة إلا الربع وحتي الحادية عشرة والنصف بدون كلمة من الطيار أو طاقم الضيافة ، وفجأة دبت الروح في الجسد الساكن وتقدم الطيار باعتذار عن التأخير دون أسباب معلنا المفاجأة بان الطائرة ستصل قبل موعدها المحدد علي الرغم من التأخير الذي تجاوز الساعة ، وهو ما جعلني أتأكد من أن كأس الانتاج الذي حصلت عليه الشركة لم يأتٍ من فراغ ، فاذا كانت الرحلة تستغرق احدي عشر ساعة وموعد مغادرتها في العاشرة والنصف ، فبالتالي تصل في الساعة التاسعة والنصف وبحساب أن فارق التوقيت 7 ساعات ، يكون موعد الوصول هو الواحدة والنصف ، فلماذا يدون موعد الوصول الثانية والنصف ؟ وهل من الممكن أن يكون الطيار قد اعتزم أن " يدوس بنزين" حتي يعوض فترة التأخير !&lt;br /&gt;- باعتبار الرحلة طويلة وتتضمن عبور بحر الظلمات ذاته والتوجه إلي زعيمة العالم الحر سولت لي نفسي الظن بأن الطائرة المستخدمة في ذلك ستكون افضل طائرات أسطول الشركة الرائدة ، لكن صدمتي كانت شديدة عندما وجدتها طائرة قديمة تماما كالمستخدمة في رحلات الخليج ، فتساءلت عن الرحلات التي تستخدم الطائرات الجديدة التي نراها في الاعلانات فقط فابتسم جاري في الرحلة بخبث قائلاً ان هذه الطائرات تستخدم فقط في الرحلات التي لا أكون أنا فيها&lt;br /&gt;- كان تعامل طاقم الضيافة مع الركاب ومن بينهم العبد لله ودوداً للغاية لدرجة أني بدأت ألوم نفسي علي تشكيكي في معايير الانضمام لتحالف نجم ، وأن هذه المعايير غالبا تركز علي حسن معاملة الركاب ولا تتضمن دقة مواعيد الاقلاع ، وزاد اغتباطي عندما مرت المضيفة بوجبة الغداء وبدلاً من أن تردد الاختيارين التقليديين " دجاج أو لحم " فوجئنا جميعا بأنها تقول " هل تفضل الجمبري ؟" وعلي الفور سرت موجة من السعادة والحبور علي كافة الركاب وعلي العبد لله الذي ركب طائرات كثيرة من جنسيات مختلفة ولم يسبق له أن تلقي مثل هذا العرض الذي لم يكن من الممكن رفضه ، لكن جاري الأريب نظر للمضيفة في شمم وقال أليس لديكم دجاج ؟ فرمقه الجميع بنظرات تتدرج من الاستهجان إلي الاستنكار إلي الشجب ، فرد عليهم من جانبه بنظرة ماكرة بمعني يالكم من سذج وهل تلقي الحداة بالجمبري ؟ ولقد أكبرت ذلك الجار عندما فضضت غلاف وجبة الجمبري المذكورة لأجد أن هناك ثلاث قطع من منمنمات الجمبري وسط بحار من الأرز ، وبحسرة نظرة إلي جاري الأريب الذي لاك قطعة صدر الدجاج في تلذذ وهو يرمق من حوله بنظرة تقول " أرايتم يا سذج !!! " . وعلي الرغم من ذلك فقد لاقت فكرة تقديم الجمبري في حد ذاتها - بغض النظر عن طريقة التنفيذ وحجم الجمبري - لكن جاري في الرحلة ألمح بخبث إلي أن غالبية ركاب الطائرة من غير المصريين ومن ثم فهناك مقاييس أخري للتعامل ، وأن المحك الحقيقي سيكون في رحلة العودة التي تتزامن مع موسم الأعياد وبالتالي فإن غالبية ركابها سيكونون من المصريين.&lt;br /&gt;- مرت الرحلة بخير وسلام ، وكان الهبوط رائعاً لكن نظراً لكون غالبية الركاب من غير المصريين لم نسمع التصفيق الذي تنفرد به رحلات شركتنا الوطنية وتؤكد لنا أن الصيت ولا الغني&lt;br /&gt;- أما خلال رحلة العودة فكانت آراء جاري الأريب هي المسيطرة علي ، الركاب سيكونون في معظمهم مصريين لذا سيظهر الوجه المصري لتحالف نجم ، وحينما اقتربت سيارة الأجرة التي أقلتني من المطار جعلت انظر لصف الطائرات المنتظرة لعلي المح طائرتنا الوطنية فيطمأن قلبي لكونها لم تصل متأخرة وبالتالي يتأخر الاقلاع ، وكانت معجزة عندما لمحت حورس يزين ذيلها فأثلج صدري ، لكن عندما دلفت إلي المطار وتوجهت إلي المكان الذي يشغله موظفي شركتنا الرائدة لاحظت غياب الابتسامة التي تعلو وجوه كافة العاملين في كل المناطق التي زرتها طوال تواجدي وراء المحيط ، وأحسست أن عملية اعادة التأهيل قد بدأت بالفعل ، لم يكن لدي أي حمولة زائدة أو حقائب اضافية فتمت اجراءات السفر بسلاسة ، لكن الموظف وضع بقلم أحمر علي بطاقة الصعود للطائرة حرف s كبير فسألته عن معناه فقال انه اجراء داخلي لا يعنيني في شئ ، وباعتباري غر ساذج صدقته ، لكن فور أن لمحت ضابطة الجوازات الأمريكية هذا الحرف حتي قالت بأدب شديد : سيدي تفضل بالوقوف خلف هذا الخط ، ونادت أريد من يقوم بتفتيشه ذاتياً !!!&lt;br /&gt;قلت لها في تعجب لقد خلعت الحذاء والحزام وساعة معصمي وتركت هاتفي ومعطفي فلماذا التفتيش ؟ قالت هذا اجراء عشوائي ولا يستهدفك شخصياً ، ولسنا نحن من نقوم بالاختيار ، انها شركتكم الوطنية ، حرف S هذا يعني Selected أي مختار !&lt;br /&gt;كادت تخرج من شفتي سبة قبيحة تنعت الشركة الوطنية بأوصاف أربا بنفسي عن استخدامها في الأحوال العادية ، لكني كظمت غيظي وتوقفت مستسلماً لموظف الأمن الذي فحصني بجهازه ليتأكد من أني لأ أحمل حزاماً ناسفاً أو مسدس بلاستيكي أو حتي مقصات وسكاكين من الطراز المستخدم في خطف طائرات 11/9 وللآسف خاب أمله ولم يعثر علي شئ خاصة وأني قد مررت من البوابة الاليكترونية دون أن يصدر عنها أي اشارة من أي نوع.&lt;br /&gt;توجهت للبوابة 24 التي تتواجد عندها طائرة العودة ، وحسب بطاقة الصعود يتعين التواجد عندها في الخامسة مساءً ، وكانت الساعة قد تجاوزتها بقليل فواصلت مسلسل السذاجة وحثثت الخطي نحوها لكني وجدت حشود الركاب قابعين علي مقاعدهم في انتظار أوامر الصعود ، واستمر الوضع حتي السادسة الا الربع عندما طلب منهم الوقوف في صف واحد واخراج جوازات السفر وبطاقات الصعود لضمان سرعة الصعود ، وهنا قررت أن أتحلي بشئ من الصبر وانتظر جالساً . مرت ربع ساعة دون أن يتحرك الصف وعلت همهمات الاستياء من الركاب فخرج علينا موظف يدعو كبار السن والأطفال للتوجه لمقدمة الصف ، فاستغربت لماذا طلبوا عمل صف منذ البداية ان كان من غير المنتظر الاستفادة منه ؟ بعدها طلب من السيدات أكبر من 40 عاماً التقدم ، وبالتأكيد لم يتقدم أحد ! ومن ثم عدنا لباقي الركاب&lt;br /&gt;صعدت إلي مقعدي في الطائرة في تمام السادسة والنصف أي موعد المغادرة المنتظر ، لكن لم تكن هناك أي بوادر علي قرب حصول ذلك ، وبعد نصف ساعة من الانتظار شنف احد المضيفين آذاننا بصوته الرخيم وهو يقول ان الطيار قد اكتشف عظلاً في جهاز الاتصال مع برج المراقبة وانه تم الاتصال بالمهندس المختص وأنه في طريقه للمطار لاصلاح الجهاز وهو ما سيؤدي لتأخير لن يتجاوز نصف الساعة ، وقبل أن نستوعب الموضوع كان يتحدث بالانجليزية ليقول أن هناك مشكلة فنية تحتاج معالجتها لربع ساعة ! وهنا قال جاري الأريب – وهو بالتأكيد غير جار رحلة الذهاب – أن التفسير الوحيد أن نصف ساعة بالعربية تساوي 15 دقيقة امريكية&lt;br /&gt;وبدون اطالة استغرق اصلاح العطب ساعتان ونصف ، وأقلعت الطائرة في تمام التاسعة مساءًً. انتظرت أن يقول الطيار أن الطائرة ستصل في موعدها المحدد رغم ذلك إلا أنه خيب ظني وقال ان الوصول سيتأخر لمدة ساعة وربع ، وهو ما يعني أن هناك ساعة وربع ناقصة ، تماماً كرحلة الذهاب ، وهو ما أكد لي أن معايير تحالف نجم تشترط وضع هامش تأخير قدره 75 دقيقة لكل رحلة&lt;br /&gt;أما طاقم الضيافة فكان مختلفاً تماماً عن رحلة الذهاب ، السيدات والسادة لا يقل سن أحدهم بأي حال من الأحوال عن نصف قرن ، باستثناء سيدة واحدة تبدو في نهاية الثلاثينات ، وهو ما عرضها لضغوط " المريسة" من باقي أفراد الطاقم ..." نون...احضري مزيداً من القهوة، نون...اريد أكواباً اضافية...نون أين اختفت الملاعق" ، ومعظم هذه الطلبات كانت تأتي من سيدة تبدو قريبة للغاية من سن التقاعد ، ولا أدري كيف سمح لها بمواصلة الضيافة الجوية في هذا السن، وكان لصوتها المرتفع أثر كبير في قبول الركاب لكافة التعليمات التي كانت تلقيها علينا طول الرحلة ن لذا فقد انكمشت في مقعدي عندما اقتربت مني مع وجبة الغداء التي تكرموا علينا بها بعد ساعتين من الاقلاع، وبصوتها الأجش قالت "ماذا تحب أن تأكل يا أستاذ...دجاج؟" وضغطت حروف كلمة دجاج بقوة فانتظرت ان تطرح البديل الثاني فلم تنطق فقلت دجاج أو ماذا ...؟ فنظرت إلي في استهجان وقالت " دجاج أو نبحث لك عن شئ أخر" . تزايد انكماشي في مقعدي وقلت "يكفي الدجاج" لكنها رمقتني بنظرة نارية ونادت علي مضيف أخر يفصل بينها وبينه صف كامل من المقاعد وقالت " هل لديك شئ أخر غير الدجاج" فنظر إليها في تعجب قائلاً " انت تعلمين انه لا يوجد سواه" فكادت تمزق حنجرته بأنيابها لولا وجود ركاب بينهما فالتفتت إلي وناولتني الدجاج فقبلته صاغراً دون أن أنبس ببنت شفة.&lt;br /&gt;بعد الوجبة الممتعة غالبني النعاس لبرهة الا اننا استيقظت مذعوراً علي ضوء المصباح الموجود أعلي مقعدي والذي أضاء ذاتياً فحاولت اطفائه دون جدوي اذ لم يستجب الزر لضغطي المتواصل ن لمحت المضيفة عينها تتحرك خلفي فطلبت منها المساعدة فقالت انها ستطفي امصباح فور الانتهاء من استخراج بعض المتعلقات من اعلي مقعدي وأنها هي التي أضاءته من نقطة التحكم الرئيسية ولن يستجيب لضغطاتي مهما حاولت!&lt;br /&gt;عدت لمحاولة النوم وذلك المصباح يلهب وجهي حتي رق قلبها وأطفئته بعد ربع ساعة.&lt;br /&gt;وكان من رحمة ربي أن غفت عيناي لسويعات مر فيها جل الرحلة واستيقظت علي وجبة الافطار فتناولتها دون أن أعقب أو أبدي أي ملاحظة يكون عقابي عليها اضاءة مصباحين هذه المرة .&lt;br /&gt;وحينما علا تصفيق الركاب فور هبوط الطائرة تأكدت أن الرحلة قد انتهت وأني أكيد أكيد في مصر&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-5431407968493331475?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/5431407968493331475/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=5431407968493331475&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/5431407968493331475'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/5431407968493331475'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2008/12/blog-post.html' title='الشركة الرائدة'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-5131598754348987847</id><published>2008-08-11T09:31:00.003+01:00</published><updated>2008-08-11T09:41:35.473+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من مملكة الشعر'/><title type='text'>طوق الياسمين ...نزار قباني</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;شكراً.&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;. لطوق الياسمي&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;ن&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;وضحكت لي..&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt; وظننت أنك تعرفي&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;ن&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;معنى سوار الياسمين&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;يأتي به رجل إلي&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;ك&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;ظننت أنك تدركي&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;ن&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;*وجلست في ركن ركي&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;ن&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;تسرحين&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;وتنقطين العطر من قارورة&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt; و تدمدم&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;ي&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;ن&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;لحناً فرنسي الرني&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;ن&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;لحناً كأيامي حزين&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;قدماك في الخف المقصب&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;جدولان من الحنين&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;وقصدت دولاب الملابس&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;تقلعين .. وترتدين&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;وطلبت أن أختار ماذا تلبسي&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;ن&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;أفلي إذن &lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;؟&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;أفلي أنا تتجملين &lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;؟&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;ووقفت .. في دوامة الأوان ملتهب الجبي&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;ن&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;الأسود المكشوف من كتفيه&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;هل ترتدين &lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;؟&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;لكنه لون حزي&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;ن&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;لون كأيامي حزين&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;ولبست&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;ه&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;وربطت طوق الياسمين&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;وظننت أنك تعرفين&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;معنى سوار الياسمين&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;أتي به رجل إليك&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;ظننت أنك تدركين..&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;هذا المساءبحانة صغرى رأيتك ترقصين&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;تتكسرين على زنود المعجبي&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;ن&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;تتكسري&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;ن&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;وتدمدمين&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;في أذن فارسك الأمي&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;ن&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;لحناً فرنسي الرني&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;ن&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;لحناً كأيامي حزين&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;وبدأت أكتشف اليقين&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;وعرفت أنك للسوى تتجملين&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;وله ترشين العطور وترتدين &lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;ولمحت طوق الياسمي&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;ن&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;في الأرض .. مكتوم الأنين&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;كالجثة البيضاءتدفعه جموع الراقصي&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;ن&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;ويهم فارسك الجميل بأخذه&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;فتمانعين&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;وتقهقهين" لاشئ يس&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;تدعي انحنا&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;ْ&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;ك&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6666cc;"&gt;&lt;em&gt;ذاك طوق الياسمين .. "&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-5131598754348987847?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.hawanaajd.com/dewan/show.php?L=509' title='طوق الياسمين ...نزار قباني'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/5131598754348987847/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=5131598754348987847&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/5131598754348987847'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/5131598754348987847'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2008/08/blog-post.html' title='طوق الياسمين ...نزار قباني'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-40854777300133299</id><published>2008-07-02T07:50:00.003+01:00</published><updated>2008-07-02T07:58:21.969+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ضحك كالبكي'/><title type='text'>حريتي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;ا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;نني أستطيع أن أعطيك قلبي ...سوف أصبح عاشقاً&lt;br /&gt;أعطيك طعامي...سوف أصبح جائعاً&lt;br /&gt;أعطيك ثروتي...سوف أصبح فقيراً&lt;br /&gt;أعطيك عمري...سوف أصبح ذكري&lt;br /&gt;ولكنني – أبداً أبداً – لا أستطيع أن أعطيك حريتي... إن حريتي هي دمائي ، هي عقلي ، هي تفكيري ، هي خبز حياتي ...انني لو أعطيتك اياها أصبح قطيعاً ...حيواناً...كمية مهملة...إن حريتي هي رأيي...هي شجاعتي...هي نبض الحياة في شراييني&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333399;"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;محمود عوض... أفكار ضد الرصاص&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-40854777300133299?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/40854777300133299/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=40854777300133299&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/40854777300133299'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/40854777300133299'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2008/07/blog-post.html' title='حريتي'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-7988754454380834335</id><published>2008-06-22T10:52:00.002+01:00</published><updated>2008-06-22T10:55:15.378+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الفردوس المفقود'/><title type='text'>نانسي الحبوبة وشقيقها سلوجو</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/SF4hQXIWAmI/AAAAAAAAAFc/crR_n-q323o/s1600-h/_nancy_nancy900-1.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993399;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5214641983512248930" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/SF4hQXIWAmI/AAAAAAAAAFc/crR_n-q323o/s200/_nancy_nancy900-1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993399;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993399;"&gt;جاء اليوم الذي عرفت فيه الحقيقة ...كانت لدي دوما شكوك ، لكني كنت أخزي الشيطان وأتأمل صورتها البريئة فتنزاح عني الوساوس ...&lt;br /&gt;طالما شككت في الثلوج التي تكسو حديقة منزلها الخلفية ، وحينما تجرأت وسألتها كيف توجد ثلوج في منزل في الخليج ، ضحكن ملأ شدقيها وقالت هذا منزلنا في سويسرا ، ونجن نقضي عطلتنا الصيفية هناك&lt;br /&gt;عندما أنظر إلي ملامحها وملامح شقيقها لم أكن أجد أي تشابه ، ولا حتي في الروح ، وحينما سألتها قالت ومنذ متي يشبه الفتية الفتيان ؟ ثم ضحكت ضحكتها المميزة وقالت هل تريدني أن أصبح صلعاء حتي أشبهه !!!&lt;br /&gt;لكن في ذلك اليوم التعيس وبعد عشرين عاماً من الخداع منذ رأيتها للمرة الأولي علي الغلاف الخلفي لمجلة ماجد ، عرفت أنها ليست موزة الحبوبة وأن هذا ليس شقيقها رشود.&lt;br /&gt;تماما كما فعل رأفت الهجان باسرائيل ، فعلت موزة بي وبألوف من أمثالي الذين تعلقوا بها منذ طفولتهم باعتبارها الطفلة المشاغبة ذات الثماني سنوات ، التي ما برحت تستغل ذكائها وفصاحتها في التلاعب بالآخرين ، وعلي رأسهم ذلك الطفل الأصلع الذي عرفناه بأنه شقيقها رشود.&lt;br /&gt;زاد من حبكة القصة أنها كانت مشاركة دائمة في المجلة وعلي حد علمي لم تغب مطلقاً عن مكانها المفضل علي الغلاف الخلفي ، بل شاركت في بعض القصص التي تجمع أبطال المجلة كالفيلم السينمائي الضخم الذي ألفه وأنتجه وصوره وأخرجه مخرج الروائع كسلان جدا بعنوان 1*1=3 وشارك فيه كل أبطال المجلة علي طريقة &lt;em&gt;All Stars cast&lt;/em&gt; .كما أنها كانت دوما تجيب علي أسئلة القراء في باب بين القارئ والأبطال .&lt;br /&gt;واليوم عرفت حقيقتها ، لكن دون أن يطلعني عليها خطاب من فاعل خير مجهول ، عرفت أن اسمها الحقيقي هو نانسي وأنها شخصية كرتونية أمريكية قدمتها الرسام " ارني بوشملر" ونشرت لأول مرة عام 1933 كابنة شقيقة شخصية كرتونية أخري تدعي فريتزي ريتز ، واستمر نشر قصصها منذ ذلك الحين حتي وقتنا هذا ن وعلي الرغم من وفاة "بوشملر" عام 1982 الا أن قصص نانسي لا تزال تنشر مرسومة بأيدي رسامين آخرين.&lt;br /&gt;كانت قمة شهرة نانسي في السبعينات حيث بلغ عدد الصحف والمجلات التي تنشر قصصها في نفس الوقت 880 .&lt;br /&gt;واعترافاً بأهمية نانسي كشخصية كرتونية اختارتها هيئة البريد الأمريكية ضمن أهم 20 شخصية كرتونية وتم اصدار طابع بريد يحمل صورتها&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-7988754454380834335?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/7988754454380834335/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=7988754454380834335&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/7988754454380834335'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/7988754454380834335'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2008/06/blog-post_22.html' title='نانسي الحبوبة وشقيقها سلوجو'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/SF4hQXIWAmI/AAAAAAAAAFc/crR_n-q323o/s72-c/_nancy_nancy900-1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-5046991207655317315</id><published>2008-06-09T11:45:00.003+01:00</published><updated>2008-06-09T12:05:52.025+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من مملكة الشعر'/><title type='text'>يا عاقد الحاجبين...بشارة الخوري</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993399;"&gt;ياعاقـد الحاجبيـن               على الجبين اللجين&lt;br /&gt;إن كنت تقصد قتلي                  قتلتنـي مرتـيـن&lt;br /&gt;ماذا يريبـك منـي                   وماهممـت بشيـن&lt;br /&gt;أصُفرةٌ في جبيني                 أم رعشة في اليدين&lt;br /&gt;تَمر قفـز غـزالٍ              بين الرصيف وبيني&lt;br /&gt;وما نصبت شباكي                 ولا أذنـت لعينـي&lt;br /&gt;تبدو كأن لاترانـي             وملء عينك عينـي&lt;br /&gt;ومثل فعلك فعلـي                ويلي من الأحمقين&lt;br /&gt;مولاي لم تبق مني             حياً سوى رمقيـن&lt;br /&gt;صبرت حتى براني            وجدي وقرب حيني&lt;br /&gt;ستحرم الشعر مني          وليس هـذا بهيـن&lt;br /&gt;أخاف تدعو القوافي         عليك في المشرقين&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-5046991207655317315?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/5046991207655317315/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=5046991207655317315&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/5046991207655317315'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/5046991207655317315'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2008/06/blog-post_09.html' title='يا عاقد الحاجبين...بشارة الخوري'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-7779404728731972689</id><published>2008-06-03T10:08:00.002+01:00</published><updated>2008-06-03T10:13:01.571+01:00</updated><title type='text'>متشدد رغم أنفه</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/SEUKUwfr3uI/AAAAAAAAAFU/HkC-afalCKc/s1600-h/0151013047_01_LZZZZZZZ.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5207579895855308514" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/SEUKUwfr3uI/AAAAAAAAAFU/HkC-afalCKc/s200/0151013047_01_LZZZZZZZ.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;علي مكتب صديق وجدت هذه الرواية ...جذبني إليها ثلاثة أشياء ...العنوان &lt;a href="http://en.wikipedia.org/wiki/The_Reluctant_Fundamentalist"&gt;Reluctant Fundamentalist&lt;/a&gt;... واسم المؤلف " محسن حامد " ...والغلاف...وجه رجل مقسوم إلي نصفين ، الأول حليق يرتدي عوينات داكنة شبيهه بعوينات توم كروز في " مهمة مستحيلة " ، والثاني ملتحي معمم يليق باحد رجال طالبان.&lt;br /&gt;بادرني صديقي القول بأنه انتهي لتوه من قرائتها ، وعلي الفور استعرتها منه ، شجعني علي ذلك ان عدد صفحاتها لا يتجاوز المائة الا بقليل.&lt;br /&gt;تحكي الرواية عن لقاء شاب باكستاني من مدينة لاهور بزائر أمريكي ، وما يقصه الشاب علي الزائر من تجربته في الولايات المتحدة قبل وبعد سبتمبر 2001 ، فالشاب حصل علي منحة للدراسة في جامعة برينستون الامريكية العريقة ، وانهاها بامتياز مع مرتبة الشرف الأولي ، وحصل علي فرصة عمل في شركة مرموقة منحته راتباً ضخماً جعله ينتقل من العمل في مكتبة عامة للمساهمة في نفقاته ، إلي السفر في الدرجة الأولي واعتياد الفنادق ذات الخمس نجوم .&lt;br /&gt;الشاب الذي يدعي " تشانجيز " – جنكيز – أصبح في قرارة نفسه أمريكياً خالصاً ، فهو يشرب الخمر وينخرط في علاقات مع الجنس الآخر ، علي الرغم من كون بشرته البنية وملامحة الآسيوية تصرخان في انه لا ينتمي لهذا المجتمع ، لكن نجاحه وتفوقه هما اللذان فرضاه علي صفوة هذا المجتمع.&lt;br /&gt;يحكي الشاب للزائر كيف كان التحول من طالب باكستاني متفوق ، إلي خبير مالي أمريكي متفوق ...كيف أصبحت مانهاتن هي وطنه ، وتوارت لاهور بعيداً بعيداً عن مخيلته&lt;br /&gt;يحكي الشاب عن اكتمال جوانب حياته الأمريكية بلقائه بايريكا ، الفتاة الحلم ، الفاتنة الشقراء المثقفة ، التي اجتذبها سحر الشرق الذي يشع من الطالب الباكستاني ، ويسرد كيف تطورت علاقتهما من تعارف إلي صداقة وحب .&lt;br /&gt;ولأن لكل شئ اذا ما تم نقصان ، لم يستمر طيب العيش للشاب ، فخلال وجوده في مهمة عمل خارج الولايات المتحدة ، حدثت هجمات سبتمبر 2001 ، وفي طريق عودته إلي نيويورك وقع أول شرخ في جدار الفصل بين ماضيه وحاضره ، ففي المطار فوجئ بأن زملائه لم ينتظروه بعد أن تأخرت اجراءات الدخول لتعنت ضابطة الجوازات التي لم تقنعها تأشيرة الاقامة وكونه يعمل بشركة كبري ، وأصرت علي معرفة سبب قدومه للولايات المتحدة.&lt;br /&gt;حاول أن يعود لحياته الطبيعية لكنه فوجئ باختفاء ايريكا وتجاهلها المستمر لاتصالاته ، حاول التركيز علي عمله لكن ازدياد حدة التوتر بين الهند وباكستان ، وترقب وقوع حرب بين البلدين جعلته يرغب في العودة للاطمئنان علي أسرته في لاهور&lt;br /&gt;قضي عطلة نهاية العام بين ظهراني أهله ، وحينما عاد إلي مانهاتن فوجئ بأن الشرخ قد اتسع ، قرر أن يطلق لحيته ، ليس لشئ إلا لاقناع نفسه أنه لا يزال يذكر هويته وأنه ليس أمريكياً ، ورغم أن اللحية جعلته هدفاً للقيل والقال داخل الشركة ، وللسباب في الشوارع ، الا انه كان يرد دوما بان الرجال في بلاده يطلقون لحاهم.&lt;br /&gt;عندما اتصلت به ايريكا من جديد ، تمني ان يجد في لقائها فرصة لعودته إلي ما كان عليه قبل وقوع الشرخ ، إلا أنه فوجئ بها مضطربة نفسياً ، وأن مشكلة موت خطيبها لا تزال حاجزاً قوياً بينهما&lt;br /&gt;عندما سافر إلي تشيلي في مهمة عمل ، كان ذهنه معلقاً بأنباء الحرب الوشيكة بين باكستان والهند ، وبين ايريكا التي دخلت مصحاً نفسياً للاستشفاء ، وخلال السفرة التقي بناشر تشيلي عجوز لمح اضطرابه و ميز نبرة الغربة في صوته ، واختصر ذلك في حوار حول الانكشارية .&lt;br /&gt; قال العجوز : في القرن السادس عشر كون العثمانيون جيشاً من الغلمان الذين اختطفوا من الدول المسيحية ن علموهم الاسلام وفنون القتال ، ثم وجهوهم نحو الممالك الأوروبية المسيحية ، وكانوا هم من وجه الضربة القاضية إلي هذه الممالك . وفي القرن العشرين هاهم المسلمون يرسلون فلذات أكبادهم من الطلبة المتميزين إلي الولايات المتحدة كي يفقدوا هويتهم ويصبحوا طليعة الاحتلال الأمريكي ، ولحقت بهم الجيوش أيضا&lt;br /&gt;الفارق أن الغلمان اختطفوا قبل أن يميزوا ، والطلاب اختاروا بأنفسهم&lt;br /&gt;هنا أصبح الشرخ كافياً كي ينهار الجدار ، وعرف الشاب أنه أصبح مملوكاً في العصر الحديث ، يخدم طموحات الامبراطورية الأمريكية التي لا تشبع ، وفي لحظته يقرر الشاب أن يعود من تشيلي إلي مانهاتن لانهاء علاقته بالولايات المتحدة ، يقال من عمله ، يبحث عن ايريكا فلا يجدها ـ يخبرونه أنها اختفت من المصح ووجدت ثيابها علي ضفاف نهر ، ربما غرقت ، يعود من جديد إلي حيث بدأ ... إلي لاهور.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-7779404728731972689?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/7779404728731972689/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=7779404728731972689&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/7779404728731972689'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/7779404728731972689'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2008/06/blog-post.html' title='متشدد رغم أنفه'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/SEUKUwfr3uI/AAAAAAAAAFU/HkC-afalCKc/s72-c/0151013047_01_LZZZZZZZ.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-3570993311424300267</id><published>2008-04-10T13:26:00.001+01:00</published><updated>2008-04-10T13:31:35.485+01:00</updated><title type='text'>النقض...لكل حكم ثمن</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/R_4ID5gOL3I/AAAAAAAAAFM/rdI3mF0oHyw/s1600-h/41IbQnHMH3L._SS500_"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5187592683845988210" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/R_4ID5gOL3I/AAAAAAAAAFM/rdI3mF0oHyw/s200/41IbQnHMH3L._SS500_" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;a href="http://www.jgrisham.com/"&gt;جون جريشام&lt;/a&gt; كاتبي المفضل بالانجليزية...ابن عامل البناء الذي لعب كرة القدم وفشل في أن يحترفها ، فدرس المحاسبة ، ثم ملها فدرس القانون وأصبح محامياً ، وعندما لم ينجح بالشكل الذي يرضيه أصبح كاتباً ، رفضت روايته الأولي العديد من دور النشر ، وعندما قبلتها احداهم اكتفت بطباعة 5 آلاف نسخة منها ، لكنه ولدهشتهم الشديدة تحول إلي أهم كاتب في التسعينات وما بعدها حيث باعت رواياته 235 مليون نسخة في مطلع عام 2008 .&lt;br /&gt;تعرفت بجريشام للمرة الأولي عندما قام &lt;a href="http://www.ahmed-khaled.com/"&gt;د.أحمد خالد توفيق &lt;/a&gt;بترجمة رواية "صانع الأمطار" ضمن سلسلة روايات عالمية للجيب ، وكانت المرة التي تركت في نفسي أثراً عنيفاً دفعني للبحث عن أصل الرواية بالانجليزية علي طريقة " أخرج من بيتي لأمشط أرصفة الطرقات ، وأطارد وجهك في الأنوار وفي أضواء السيارات " ، وبحمد الله عثرت علي الرواية الأصلية وزاد ولهي بجريشام عندما قرأتها بلغته هو وبأسلوبه هو .&lt;br /&gt;دفعني هذا للبحث عن أعماله السابقة فترصدتها واحدة تلو الأخري ، حتي جاءت فرصة سانحة فابتعت كل ما ينقصني دفعة واحدة ، ومن وقتها أتابع اصداراته وتطور أعماله.&lt;br /&gt;وحقيقة فقد هالني تراجعه الشديد مع مطلع القرن الحادي والعشرين وتردي مستوي أعماله بسبب محاولته الفرار من أسر القانون والمحاماة اللذان يغلفان نجاحه باعتباره أبرز من يكتب " الاثارة القانونية " .&lt;br /&gt;لكن ما أثار اعجابي هو اصرار جريشام علي تغيير جلده بشكل أو بآخر ، فبدأ بالتخلي عن مكان رواياته المفضل في ولايو مسيسبي ، وترك الولايات المتحدة كلها وتوجه إلي البرازيل ليكتب رواية بمذاق مختلف ، عاد بعد ذلك ليكتب رواية اجتماعية عن أعياد الميلاد ، وثالثة اعتبرت سيرة ذاتية عن طفولته ، بعد ذلك اشتاق لجلده القديم فعاد يكتب عن المحاماة والقضايا ، ثم فاجأ الجميع برواية عن البيسبول ، وأخري جمعت بين السياسة والقانون علي أرض غريبة ...في ايطاليا ، وكأنما راقت له ايطاليا فكتب رواية أخري هناك لكن عن كرة القدم الأمريكية ، ثم قدم أول عمل غير روائي عن قصة حقيقية .&lt;br /&gt; وأخيراً عاد جريشام لمنطقة نفوذه برواية جديدة - هي العمل رقم 21 له - انتهي من تأليفها في أول  أكتوبر 2007 ، وصدرت رسمياً في الولايات المتحدة في 29 يناير 2008 .&lt;br /&gt;الرواية تحمل عنوان " النقض" ...لكل حكم سعر&lt;br /&gt;بعد خيبة أملي في الروايات الأخيرة لم أكن متحمساً كثيراً لقراءة الرواية ، لكن الأقدار ساقتها إلي دون حيلة مني ...بدأت القراءة علي مهل ودون توقعات كبيرة ، تركتها أياماً لأقرأ "قطعة من أوروبا " ، و" قمر علي سمرقند " ، وأخيراً عدت لأكرس لها وقتي .&lt;br /&gt;كانت مشكلتي مع جريشام أن تصاعد الأحداث عادة يكون مشوقاً ، ومدروساً بعناية ، لكن الختام لا يأتي علي نفس المستوي ، مما يجعل المحصلة النهائية مخيبة بشكل كبير.&lt;br /&gt;وفي رواية " النقض" كاد الوضع يتكرر ، تدرج أحداث مشوق ، خيوط متعددة تتشابك رويداً رويداً ، وحينما تتعقد الخيوط ، يجب أن يخرج المؤلف بالحل العبقري الذي يبرهن للقارئ أنه لم يهدر وقته .&lt;br /&gt;حتي الفصل الأخير من الفصول الأربعين للرواية كان من الممكن أن يصيبني الاحباط ، لكن الفصل الأخير كان بمثابة النهاية التي لم أكن أريدها ، لكنها جعلتني أدرك أن جريشام نجح في هذه المرة في استعادة لمسته الأدبية الساحرة.&lt;br /&gt;الرواية باختصار تبدأ بصدور حكم قضائي بإلزام شركة أدوية بدفع تعويض قيمته 41 مليون دولار لارملة شخص توفي بالسرطان بسبب قيام مصنع للشركة بتلويث مياه الشرب في مدينته ، أدي الحكم لتشجيع العشرات من سكان المدينة علي رفع دعاوي مشابهة مما جعل الشركة علي شفا الافلاس  ، لكن صاحب الشركة يتحرك لنقض الحكم ، فمن خلال معرفته بدخائل النظام السياسي الأمريكي  يسعي لاختيار قاض ضمن القضاة التسعة الذين سينظرون قضيته ، وفي جملة هامة في الرواية يؤكد أن " لكل حكم ثمن" والمشكلة هي في من  يستطيع دفع هذا الثمن.&lt;br /&gt;كعادة جريشام هناك الحرب التقليدية بين داود وجالوت ، الشركة العملاقة التي تمتلك فريق محاميين ضخم ، مقابل أرملة يساندها محام وزوجته اعلنا افلاسهما ، القاضية المساندة لضحايا التعويضات ، مقابل المحامي الذي تم اقناعه بالترشح لمنافستها علي منصبها القضائي والذي تسانده أموال صاحب شركة الأدوية العملاقة.&lt;br /&gt;وبعد سلسلة من الأحداث المشوقة ، والتفاصيل بالغة الدقة التي تم صياغتها بعناية فائقة ن نصل إلي ما كان مفترضاً أن نتوقعه منذ البداية ، المحكمة نقضت الحكم وصار من غير الممكن عمل أي شئ .&lt;br /&gt;ختام الرواية المبهر هو ذلك الحفل الذي أقامه رجل الأعمال لأصدقائه علي متن اليخت العملاق الذي ابتاعه واطلق عليه اسم زوجته التي تصغره بأربعين سنة ، وذلك للاحتفال بنجاحه في عملية الشراء ، شراء حكم قضائي ...فالمشكلة لم تكن أبدا في الثمن ، بل في من يستطيع سداده.    &lt;br /&gt; رواية رائعة لجريشام استمتعت كثيراً بقراءتها.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-3570993311424300267?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/3570993311424300267/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=3570993311424300267&amp;isPopup=true' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/3570993311424300267'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/3570993311424300267'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2008/04/blog-post_10.html' title='النقض...لكل حكم ثمن'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/R_4ID5gOL3I/AAAAAAAAAFM/rdI3mF0oHyw/s72-c/41IbQnHMH3L._SS500_' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-1747648105764108591</id><published>2008-04-07T09:31:00.000+01:00</published><updated>2008-04-07T09:32:42.549+01:00</updated><title type='text'>قمر علي سمرقند</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#336666;"&gt;&lt;strong&gt;سمعت بالاسم منذ عامين ولم أقرا الرواية الا منذ يومين ، وعلي الرغم من انشغالي الشديد  الا اني انهيت الرواية في وقت قياسي لم يتجاوز الأيام الثلاثة معظمها في وسائل المواصلات&lt;br /&gt;محمد المنسي قنديل الذي ساهم في تشكيل وعيي من خلال مجلة ماجد التي كانت الحبل السري لعقلي لسنوات تتجاوز العشر ، تجلي لي في صورة جديدة عندما وجدت اسمه وراء استطلاعات مجلة العربي التي تجوب أركان العالم  ، وقتها لمحت بعداً جديداً لكتاباته&lt;br /&gt;عندما قرأت الصفحات الأولي لرواية " قمرعلي سمرقند " جذبتني الحالة النفسية للبطل كغريب في أرض غريبة يسلم قيادته فوراً لشخص خارق للعادة يعرف كل ما يحتاجه البطل الغريب.&lt;br /&gt;أخذت الرواية بعداً تقاريت خلاله الشقة بين البطل الغريب والشخص الخارق وساراً في اتجاه واحد جعلني أتناسي اهتمامي التقليدي بالوقوف علي خلفية الأبطال وما قادهم إلي هذه اللحظة ، وراغب في معرفة ماذا سيحدث في اللحظة القادمة...&lt;br /&gt;وفجأة ...&lt;br /&gt;يضغط المؤلف زر الايقاف فتتجمد الصورة وما تلبث أن تعود للوراء بسرعة شديدة لتحكي عن الشخص الخارق وكيف وصلت به الظروف إلي لحظة بداية الرواية.&lt;br /&gt; وعندما ينتهي السرد الفرعي ينطلق البطل الغريب للمستقبل من جديد ومعه الرواية ليواصل وحده الأحداث مع ضيفة الشرف التي ترك حضورها بصمة واضحة علي تطور الأحداث ، ثم تتقاطع الخيوط ويظهر الشخص الخارق من جديد ...&lt;br /&gt;وفجأة&lt;br /&gt;يضغط المؤلف زر الايقاف فتتجمد الصورة وما تلبث أن تعود للوراء بسرعة شديدة لتحكي عن البطل الغريب وكيف وصلت به الظروف إلي لحظة بداية الرواية.&lt;br /&gt;وعندما ينتهي السرد الفرعي يفاجئنا المؤلف بمشهد ختامي يتواجه فيه البطل الغريب مع الشخص الخارق ويحاول كل واحد منهما أن يجد جواب تساؤلاته لدي الآخر ، والحقيقة أن صاحب المشكلة يعلم جيداً كيفية حلها لكنه غير قادر وربما غير راغب في ذلك&lt;br /&gt;ولا تنتهي الرواية قبل أن يرد البطل الغريب الجميل للشخص الخارق وينقذه من قبضة مطارديه ، وتنتهي الرواية وهما علي مشارف سمرقند لكن بسيارة مهشمة الزجاج مطفئة المصابيح في ليل بهيم وعلي غير هدي.&lt;br /&gt;شخصية أخري أود الاشارة إليها هي صديق الشخص الخارق الذي يمثل له ودما صورة الكمال التي تجعله يحس دوما بعجزه ، وضعفه ومن ثم يحتفظ بانسانيته.&lt;br /&gt;لعمري انها لواحدة من أروع الروايات التي قرأتها في الفترة الأخيرة ، مما يجعلني أتحرق شوقاً للرواية التالية لمحمد المنسي قنديل&lt;br /&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-1747648105764108591?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/1747648105764108591/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=1747648105764108591&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/1747648105764108591'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/1747648105764108591'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2008/04/blog-post.html' title='قمر علي سمرقند'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-5939100834279794287</id><published>2008-03-18T13:08:00.003+01:00</published><updated>2008-03-18T13:15:02.559+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مذكرات طفل'/><title type='text'>عيد الأم</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#339999;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#339999;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="color:#336666;"&gt;مرحبا بكم من جديد في مذكرات طفل وكالعادة سألجأ للعامية الأقرب للطفولية&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;...&lt;br /&gt;شهر مارس من جديد... ان كان شهر نوفمبر هو شهر عيد الطفولة ، فشهر مارس هو شهر عيد الأم وفي مدرسة الأورمان اكتشفت معني جديد لعيد الأم&lt;br /&gt;تاني تاني تاني ...في خامسة ابتدائي...أول سنة أكره فيها التعليم واللي بيتعلموه ، والسنة اللي سابت في الاسمنت الطري اللي هو ذاكرتي الطفولية آثاراً لم تنمحي لغاية دلوقتي&lt;br /&gt;وبس لازم اقول ان سنة خامسة كانت السنة اللي بدل ما يبقي فيها عندنا مدرسة واحده بتدينا كل المواد – الا الانجليزي – بقي لكل مادة مدرس ، وبقي فيه مدرسين رجالة للمرة الأولي&lt;br /&gt;وده طبعا خلانا نواجه التحدي الكبير والسؤال اللي يليق بفوازير شريهان ...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;يا تري نجيب لأستاذ عادل هدية في عيد الأم ؟؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;وبرضه علي سبيل الرغي الزيادة لازم اقول ان استاذ عادل ده في ذاكرة طلاب مدرسة الاورمان لعدد مش عارفه كام بالضبط من السنين هو شرطي المكتبة بتاع الأمريكان ، يعني كده خليط من الأستاذ المخيف اللي بيدرس مادة صعبة – حساب – والناس بتسقط وبتاخد مجموعات تقوية ، يعني باختصار كده لما اتحفونا بألف ليلة وليلة بتاعت ليلي علوي ، استفدنا جداو عرفنا ان ممكن نختصر كل التسميات المرعبة المناسبة لأستاذ عادل ونسمية ..."الأشكيف"...&lt;br /&gt;المهم كان الأستاذ عادل هو أول مدرس راجل يحط رجله في الفصل اللي نصه ولاد ونصه بنات ...ودخل علينا بشنبه الرفيع جدا اللي كانه نص شنب ، ونظارته المدورة اللي خلت عنيه عامله زي البلية الملونه ، والاهم من كده حركته الشهيرة جدا ، واللي بيعملها كل دقيقة وهي انه يرفع ايده الشمال ويمسح علي دقنه 3 مرات&lt;br /&gt;وعشان يدبح لنا القطة من أول يوم قالنا القواعد الخمستلاف الرئيسية اللي ممكن نختصرها في أنه طيب مع الشطار ، وسافل مع البلده (جمع بليد)&lt;br /&gt;وطبعا انا مقلقتش عشان انا طول عمري الشاطر أحمد، بس كنت طفل ساذج&lt;br /&gt;في اول امتحان شهر فوجئنا بنظام غريب ...الاستاذ عادل اختار الحصة الاخيرة للامتحان ، وكان بيكتب السؤال باليمين ويمسح بالشمال ، وخلال نصف ساعة كانت السبورة فاضية واللي مالحقش ينقل راحت عليه ، وبعد يومين جاب اوراق الامتحان وطبعا كانت النتيجة عظيمة... واحدة بس نجحت والفصل كله سقط )))))&lt;br /&gt;اما الشاطر أحمد اللي هو انا فجاب 18/40 وسقط لأول مرة في تاريخه المجيد ...وطبعا كانت صدمة شديدة بس المشكلة كانت في ان الفصل كله سقط يعني مش انا لوحدي&lt;br /&gt;وطبعا قبل ما نفوق كان الاستاذ عادل بيقولنا علي الحل السحري... " ما تخافوش انا السنة اللي فاتت حصل معايا نفس الموقف مع فصل 5/2 بس اتصرفت وكلهم دلوقتي في6/2 فصل الشطار"&lt;br /&gt;وطبعا كلنا كنا عاوزين نعرف ازاي ، فسكت شوية وقال :&lt;br /&gt;" كل فصل 5/2 دخل مجموعة التقوية بتاعتي "&lt;br /&gt;في الزمن الغابر ده كانت الدروس الخصوصية مش معروفة قوي ومش ممكن حد يفكر فيها في ابتدائي ، والمجموعات كانت العلاج الفعال لحاجتين... بلادتنا الشديدة المفتعلة ، ولجشع الأستاذ عادل غير المفتعل&lt;br /&gt;وباعتباري الشاطر أحمد اللي عمره ما طلع الثالث رحت واقف وقايل " يا أستاذ انا شفت ورقة حنان اللي نجحت ولقيتها حلت سؤال محدش غيرها حله وخدت عليه 10 درجات ، يعني احنا كلنا اتعمينا ومشفناش السؤال ده ؟؟&lt;br /&gt;وهنا خدت اعمق نظرة مشتعلة من الاستاذ عادل اللي وشه احمر وعينيه بقت عامله زي "جبروكي" - التنين بتاع أليس في بلاد العجائب - وقالي : انت عشان نظرك ضعيف وماشفتش السؤال هتوجع دماغي ، لازمتها ايه النظارة كعب الكوباية اللي انت لابسها ديه !!!&lt;br /&gt;وقعد يضحك ضحكة "جبروكي" ويترجرج ، والغريب اني لقيت شوية ولاد وبنات من الفصل بيضحكوا معاه&lt;br /&gt;طبعا قعدت وانا حاسس ان السنة ديه مش هاتفوت علي خير&lt;br /&gt;لما ماما جت مقدرتش امسك نفسي وعلي طول رحت قايلها علي اللي حصل ، وباعتبارها أم الشاطر أحمد ، كان مستحيل تسكت فراحت ساحباني علي مكتب الناظرة ...تم ترارام تم..ماما أميمة النمرسي... وفي الطريق للمكتب قابلنا البنت " دينا " الرخمة – ديه طبعا غير علا اللزقة - وأول ما شافت ماما راحت رامية دمعتين وواخداها بالحضن وقعدت تتشحتف والحقينا يا طنط الاستاذ عادل مبهدلنا&lt;br /&gt;هنا العرق الصعيدي ضرب عند ماما ، وخدتنا من ايدينا ودخلت علي المديرة ، وطبعا قلنا كل اللي حصل بالتفصيل الممل ، وعلي طول راح العرق العثمانلي ضارب عند ماما أميمة واطلقت النداء الشهير " الأستاذ عادل يحضر للإدارة " ، وعلي الفور دخل التنين وهو بترجرج وانطلق الشرار من عينيه لما شافني انا ودينا وماما ، وبعد ما سمع باختصار هاج وماج وقال اننا كذابين ، وطبعا ماما أم الشاطر حسن زعقت فيه نططته وقالت ان ابنها الشاطر أحمد عمره ما يكذب ، وطبعا قعد يمسح دقنه ويفتل في شنبه وفي الآخر اختصرت الناظرة الكلام بانه حصل " توء سفاهم" بين الطرفين .&lt;br /&gt;وباعتبار الشاطر أحمد في قمة السذاجة اعتبر انه كان مخطئ ، ويا دار ما دخلك شر&lt;br /&gt;لكن هيهات هيهات ، واللي فات عمره ما مات&lt;br /&gt;تاني يوم دخل جبروكي القلعة...&lt;br /&gt;" احمد ودينا ... اقفوا انتم الاتنين " وبدأت حفلة البهدلة اللي كان الكل معزوم ومشارك فيها&lt;br /&gt;" انا يا ولاد قلتلكم تاخدوا مجموعة عندي ".... " لا يا أستاذ"&lt;br /&gt;" انا يا ولاد سقطتكم عشان تدخلوا عندي مجموعة ".... " لا يا أستاذ"&lt;br /&gt;آمال احمد ودينا راحوا يقولوا الكلام ده ليه للناظرة السيدة الفاضلة أميمة هانم !!!!!&lt;br /&gt;وطبعا حسيت بشعور سنبل لما اتخانق مع المعلم تامر وبص وراه لقي فرج راجع من غير الرجالة&lt;br /&gt;العيال الأوغاد قعدوا يبصولنا وكاننا روحنا اتبلينا علي جبروكي ، واللي قعد يمصمص ، واللي كانت هتاخده الحماسة ويقوم يعرفنا غلطنا&lt;br /&gt;وهنا لقيت البنت دينا بتعمل اخر حاجة اتوقعتها ، بصت للاستاذ وهي بترمي نفس الدمعتن وقالت : " انا ماليش دعوة ، أحمد هو اللي اشتكي لمامته وقالها وانا كنت معرفش هما بيتكلموا عن ايه ، وخدوني معاهم للناظرة "&lt;br /&gt;هنا بقي انا اتجننت وقلت لا ديه هي اللي عملت كده بارادتها الحرة ومن غير ضغوط ، وقبل ما الموضوع ما يتطور واجيبها من شعرها كان الأستاذ عادل رجل التربية والتعليم والمبادئ بيتدخل ويقول : " لو حد غيري كان عاقبكم عقاب شديد...بس انا هاعديها المره دي والمسامح كريم ...اقعدوا "&lt;br /&gt;وباعتبار الشاطر حسن كان ناصح وواعي ، فالشاطر أحمد كان طفل ساذج وافتكر ان جبروكي بقي نباتي ومش هيفترس الارنب الابيض&lt;br /&gt;والحقيقة ان الاستاذ عادل رضي تماما عن دينا لما باعتني قدام الفصل كله ، وخرجها من حساباته تماما ، وعشان كده ركز بشكل كامل علي الشاطر أحمد ، فأول واحد يسأله علي الواجب أنا ، وأول واحد يتعاقب علي حاجة معملهاش أنا ، وأللي بيتصدر في الأسئلة اللي محدش عارفها هو أنا&lt;br /&gt;وفي امتحان الشهر التاني كان طبعا 90% من الفصل دخلوا مجموعة التقوية ، وعشان كده النتائج كانت معقولة جدا مقارنة بالمذبحة بتاعت اول شهر ، وفضل الأستاذ عادل ينادي الأسماء ولما وصل عندي قال "برافو...أحمد مستواه اتحسن بعد ما جاب 18/40 وسقط ، ذاكر واجتهد وجاب 24/40 ....!!!!" انا طبعا كان هيغمي علي ده انا متاكد اني هاجيب اكثر من 30 علي الاقل ، ولما مسكت الورقة لاقيت ان سؤال كامل واخد فيه صفر فقلتله با استاذ السؤال ده مشكلته ايه ؟ فبصلي بنظرته النارية ومسح دقنه 3 مرات وقال&lt;br /&gt;انت عشان نظرك ضعيف ومش شايف الدرجة هتوجع دماغي ، لازمتها ايه النظارة كعب الكوباية اللي انت لابسها ديه !!! انت واخد صفر يعني الحل غلط&lt;br /&gt;فقلتله ان الدرجة بتتقسم عالخطوات مش الحل النهائي ، فشخط فيا وقال اني مش هاعلمه شغل وهو كده&lt;br /&gt;اكيد اكيد هارجع لمسيرتي الحافلة مع الاستاذ عادل ، بس لازم ادخل علي عيد الام دلوقتي&lt;br /&gt;فاتت الشهور والأيام وجه شهر مارس ، وطبعا كنا بنجهز لحفلة عيد الأم ، وهدايا المدرسات اللي كانوا لأول مرة أكثر من واحدة ، وهنا لقينا البنت وسام بتفاجئنا بسؤال عويص " &lt;span style="color:#ff6600;"&gt;هو احنا هنجيب هدية لأستاذ عادل&lt;/span&gt; ؟"&lt;br /&gt;طبعا باعتباري ساذج رحت قايل باستهزاء وازدراء " لا طبعا هو اسمه مس عادل ؟ ، احنا بنجيب لمس سناء ومس زينب ، بس مس عادل لا "&lt;br /&gt;وهنا بصولي كلهم باعتباري مجنون او مستبيع وقالت وسام " لو مجبناش هدية يبقي الشهر الجاي هيبهدلنا واحتمال يسقطنا كلنا "&lt;br /&gt;وقبل ما اعترض كانت سحبت كام ولد وبنت كده ، وراحوا يتفقوا بعيد عني&lt;br /&gt;انا فضلت ماشي وراهم اندد واستنكر العملة السودا اللي هيعملوها ، بس للاسف التنديد والاستنكار ما عملوش حاجة ويوم عيد الام لقيت العيال الأوغاد كل واحد فيهم جايب هدية للأستاذ عادل : اللي جايب علبتين طباشير طبي ، واللي جايب طباشير ملون ، واللي جايب الصباع اللي بيتحط فيه الطباشير عشان ايد سيادته ما تتوسخش من الطباشير ، بس اللي فقعني البنت الهاي كلاس اللي جابتله قلم باركر .&lt;br /&gt;طبعا العبد لله فضل قاعد يتفرج من بعيد لبعيد وهو بيتمني انه يسمع حد بينادي عليه في الميكروفون ، وطبعا ما حصلش&lt;br /&gt;وكانت النتيجة الحتمية لهدايا عيد الأم معروفة مقدماً ...بس الشاطر أحمد كان ليه مفاجأة غريبة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-5939100834279794287?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/5939100834279794287/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=5939100834279794287&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/5939100834279794287'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/5939100834279794287'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2008/03/blog-post.html' title='عيد الأم'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-6157917016481052820</id><published>2008-02-25T09:15:00.000+01:00</published><updated>2008-02-25T09:17:16.792+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='يوميات رجل خارق'/><title type='text'>2</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#336666;"&gt;ها قد وصل سوبرمان إلي المكتب&lt;br /&gt;تخيل أن هذه الجملة مكتوبة في مستطيل بأعلي المربع ، وأسفلها صورة نبيل فوزي بمنظاره الدقيق وحلته الكامله وربطة عنقه الأنيقة يسير بين مكاتب " الكوكب اليومي " وفي الخلفية لافتة تحمل اسم رئيس التحرير العتيد " وهيب ج " ، وجزء من وجه المصور الشهير "نديم حلمي ".&lt;br /&gt;لم يكن هذا هو المشهد اطلاقاً عندما دخلت إلي المصلحة&lt;br /&gt;نسيت ان اعرفكم أني موظف " مرموق" – بنظرات الاستياء – في احدي المصالح الحكومية شديدة الأهمية ، ونظراً لذلك لن اتمكن من ذكر اسمها علي الملأ ، لذا سنسميها مصلحة " المطبات الهوائية " وذلك لكونها تتعامل مع شركات الطيران .&lt;br /&gt;وباعتبارها مصلحة حكومية ، فان أهم شخصياتها علي الاطلاق هو " حمدي بك " رئيس المصلحة ، الذي نراه في الأعياد عندما يقوم بجولة تفقدية لتحية الموظفين ، وبعده مباشرة في الأهمية من وجهة نظر الموظفين الأستاذ "عبد الله" المشرف علي كشوف الحضور والانصراف ، والذي يحار الجميع في معرفة نوع العمل الذي يقوم به في الفترة من التاسعة إلي الرابعة عصراً .&lt;br /&gt;واذا صعدنا السلم نحو الطابق الثاني وسرنا في الردهة الطويلة علي الجانب الأيسر حتي النهاية سنصل إلي مكتب السيد مدير الادارة التي أعمل بها ، الأستاذ "صابر" والذي ستكون لنا معه وقفات ووقفات ، وإلي جواره مباشرة غرفة لسكرتيرة الإدارة "الآنسة" "عفاف" وحولها السيدتين "حميدة " و"أنيسة" ، ثم الغرفة الثالثة الكبيرة التي تضم كافة السادة " كبار الموظفين " بالادارة وهم خمسة علي رأسهم الأستاذ "عشماوي" نائب المدير ، ثم العبد لله وصديقي الصدوق " رجب" ، والزميلين "محسن " ، وأيهاب".&lt;br /&gt;بعد هذه المقدمة الطويلة تبدأ الأحداث أسرع من الرصاصة المنطلقة.&lt;br /&gt;تركت الأستاذ عبد الله يتساءل للمرة الألف عن كيفية نجاحي في التوقيع علي دفتر الحضور ، وصعدت السلم وأنا أفكر بشدة ، فعلي الرغم من اكتسابي قوة سوبرمان الجسدية ، الا اني وللأسف لم اكتسب أيا من قواه العقلية ، واحتفظت بعقل "عوض " المعتاد ، وربما يكون في ذلك نفع&lt;br /&gt;ما ان دخلت إلي الحجرة التي تتلاصق فيه المكاتب الخمسة حتي وجدت الأستاذ " عشماوي " يستقبلني كعادته بابتسامته الصفراء التي تكشف عن صفين من مخلفات الحرب العالمية يعتبرهما أسنانه وقال جملته الصباحية المعتادة:&lt;br /&gt;§        أهلا أهلا (عوض ) ، تري هل نجحت في التوقيع أم لا ؟&lt;br /&gt;وبدوري رددت الرد الصباحي المعتاد :&lt;br /&gt;§        خير يا استاذ (عشماوي ) ، لا تقلق علي عوض قلب الاسد&lt;br /&gt;منذ أصبحت سوبرمان تمنيت استخدام أشعة النظر الحارقة في .... في اكساب جلد الاستاذ (عشماوي) اللون البرونزي المحبوب... لكن للاسف محاولاتي في التحكم في اشعة النظر لم تنجح بالشكل اللازم بعد ، لذا فان اولي محاولاتي ادت لاحراق طرف قميصه ، فيما تركت المحاولة الثانية علامات سوداء علي الحائط الذي خلفه.&lt;br /&gt;عسير جداً ان تكون سوبرمان وتفشل في القيام بمثل هذه الدعابات البسيطة&lt;br /&gt;جلست إلي مكتبي فلحق بي علي الفور الفتي ( قناوي ) عامل المقصف متسائلاً عن طلباتي فاكتفيت بكوب من الشاي ، باعتبار اني خلال ساعة ساتناول وجبة  جديدة.&lt;br /&gt;تجاهلت الأخ  ايهاب تماماً باعتباره جزءًا من أثاث الحجرة ، واعتبرني هو احد المترددين علي المصلحة فتشاغل بحل سودوكو باعتباره " ابن ناس" ولا يهتم بالكلمات المتقاطعة كامثالي&lt;br /&gt;كانت أولي مشكلاتي بعد ان أصبحت سوبرمان ان ابحث عن عدو لدود يشغل فراغي ويسعد أوقاتي ، وبالبحث في مجلات سوبرمان القديمة اكتشفت ان اثنين من ابرز اعداء سوبرمان وهما صلاح وفخري يتميزان بالرأس الأصلع... لذا كان القدر قد اختار لي (ايهاب) ليكون عدوي اللدود... فهو الوحيد ذو الرأس الصلعاء في الحجرة.&lt;br /&gt;ومن وقتها وانا اكتشف يوماً بعد يوم كم كنت محقاً في هذا الاختيار&lt;br /&gt;فقد اكتشفت بالصدفة ان ايهاب هذا يشترك في ادارة محل لمنتجات الألبان في الدرب الأحمر ، وانه يتحايل علي القوانين واللوائح من خلال تسجيل المحل باسم ابنه الصغير، وهو ما أثار استيائي بشدة ، فالموظف الحكومي يجب أن يكون موظفاً حكومياً فقط&lt;br /&gt;صحيح أن راتبه الشهري متواضع ولا يكفي للانفاق عليه شخصياً ، والرجل متزوج ولديه أطفال ، الا ان القوانين واللوائح لا تقبل بذلك الا.... الا بعد موافقة جهة العمل&lt;br /&gt;لذا قررت أن أتولي باعتباري (سوبرمان) تصحيح أوضاع الأخ (ايهاب )&lt;br /&gt;فبعد انتهاء العمل في يوم من الأيام قررت أن أتتبع (ايهاب ) حتي محل الألبان&lt;br /&gt;بالتاكيد لم اتنكر واحمل صحيفة مثقوبة واسير خلفه ، فانا سوبرمان&lt;br /&gt;  (يتبع )&lt;br /&gt;  &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-6157917016481052820?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/6157917016481052820/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=6157917016481052820&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/6157917016481052820'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/6157917016481052820'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2008/02/2.html' title='2'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-4053290954522858777</id><published>2008-02-03T11:12:00.000+01:00</published><updated>2008-02-03T12:32:01.273+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من الشاشة إلي المدونة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هلاوس'/><title type='text'>عودة "دارث فيدر"</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;هذه المرة كنت أصلي...ذهبت لمصلي الصغير في الطابق فوجدت ثلاثة آخرين قد سبقوني له ...هذا هو الذي يتولي اقامة الصلاة ويحضر دوما في موعده ولا يتأخر الا لماماً...خلفه بخطوات ذلك الرجل ذو الوجه المريح ..وفي الركن الأيسر هناك شبح ضخم ...لا لن أخدع مجدداً...انه حارس الأمن...يبدو أنه حضر مبكراً علي غير عادته&lt;br /&gt;وقفت أصلي ركعتي السنة ، وقبل أن أسلم كان الأول يقيم الصلاة فوقفت لالحق بالصف الأول..أنا حضرت مبكراً ولن أترك غيري يسبقني للصف الأول ...أنا لا أتسامح في هذا الأمر مطلقاً.&lt;br /&gt;عندما انتظمت في الصف ووقف الامام يراجع انتظام المصلين خلفه ترددت الخطوات...&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;خطوات ثقيلة تسير في بطء كأن صاحبها يحمل فوق كاهله حلة معدنية ثقيلة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;وكلما اقتربت الخطوات زاد ثقلها &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;لكن مع اقترابها تداخل معها صوت مختلف &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;صوت أنفاس ...أنفاس ثقيلة للغاية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;هنا فقط عرفت من خلفي...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لا بالتأكيد ليس الأمير الأسود... لن يقنعني أحد مهما حدث أنه " دارث فيدر"&lt;br /&gt;لا بد أنه حارس الأمن مرة أخري&lt;br /&gt;لكن نظرة واحدة إلي الأمام جعلتني أفكر من جديد... كان حارس الأمن يحمل سترته وتتساقط قطرات المياه من وجهه وهو يدخل المصلي متأخراً كعادته&lt;br /&gt;اقتربت الخطوات من جديد...وتسارعت الأنفاس&lt;br /&gt;قلت لنفسي : من المستحيل أن يأتي "فيدر" بقدميه ليصلي معنا هنا ، انه الصورة المجسمة للجانب المظلم من القوة ، أي بالعربي المبسط "شيطان" ، ومنذ متي يأني شيطان ليحضر صلاة الجماعة ، ربما يأتي ليوسوس للمصلين ويخرجهم من صلاتهم ، لكن يأتي ليقف في الصف ؟؟؟ أي شيطان هذا&lt;br /&gt;قلت لنفسي : ربما اهتدي إلي الحق بعد أن ضحي بنفسه لينقذ الولد ابنه " لوك" من قبضة "دارث سيديوس"&lt;br /&gt;أو علي الأقل أصبح مثل المديرين الكبار بعد أن يحالوا إلي المعاش ، ويتفرغوا للعبادة ... فالرجل قد أحيل إلي الاستيداع بلا عودة بعد نهاية الجزء السادس... وأكيد أنه أدرك أن أيامه في الدنيا معدودة ، ومن الأفضل له أن يتوب ، ويترك الجانب المظلم ويكف عن اللعب بسيوف الليزر ، خاصة أن لعبه بها أدي لقطع يد ابنه قرة عينه " لوك" الذي لم يعد له في الدنيا سواه ، سيما أن الأميرة "ليا" علي وشك الزواج من " سولو" ، ولن يكون لديها وقت للاعتناء به ، في ظل سفريات سولو المتتالية ، وقيامه بالتهريب بين المجرات ، اضافة إلي وجود " تشوباكا" شخصياً معهم طوال الوقت ، وما أدراك ما "تشوي" الذي يحتاج لفريق تنظيف وتطهير يتابع تحركاته&lt;br /&gt;الله أكبر...&lt;br /&gt;دخلت في الصلاة وأنا أركل وساوس "دارث فيدر" عني ... لكن أنفاسه الثقيلة ظلت تتردد خلفي باستمرار... ركعة ركعة... وسجدة سجدة&lt;br /&gt;السلام عليكم ورحمة الله...&lt;br /&gt;لم أتمالك نفسي حتي نظرت خلفي لأري ما جاء به...&lt;br /&gt;لكن لحظي العاثر كان المصباح الذي يضئ أعلي الصف الذي ورائي محترقاً فلم أري سوي ظلاً تتصاعد منه أنفاس ثقيلة متتابعة&lt;br /&gt;بعد ختام الصلاة تلكأت وانا انتعل حذائي حتي يتحرك الظل ، وأعرف من يكون&lt;br /&gt;لكنه لم يتحرك ...&lt;br /&gt;خرجت من المصلي ماشياً كما يمشي الوجي الوحل ( كما يقول الأعشي ) وحاولت محادثة أي من المصلين لكنهم كلهم انطلقوا في سرعة لأداء أعمالهم ...بسم الله ما شاء الله علي الهمة والنشاط&lt;br /&gt;وأخيرا كدت أيأس وأعود إلي مكتبي... وقتها تعالت الخطوات الثقيلة من جديد&lt;br /&gt;وبدأت الظلال في الأقتراب...&lt;br /&gt;لم يكن ظلاً واحداً ...بل ثلاثة&lt;br /&gt;هنا بحثت عن "علا" كي أنظر إليها لأري إن كانت قد توصلت إلي نفس الاستنتاج... عفوا أنا لست "عماد"...و"علا" ليست شقيقتي...دوما ما أتناسي أن اسمي لا يبدأ بحرف "ع" ولا يمكنني أن أصبح عضواً في فريق "ع×2" الشهير...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;لا أدري لم لم تصر أمي علي تسميتي عصام...عادل...أو حتي عصمت...فمن المؤكد أن عماد وعلا قد كبرا الآن ولم يعد بامكان والدهما العقيد خيري من منعهما من مكافحة الجريمة علي طريقتهما الشهيرة التي الخصها بجملتي " اجري يا عماد...اجري يا علا...ويشق كل واحد طريقه في اتجاه ولا يستطيع المجرم أن يلحق بهما لكونه غير قادر علي أن يقطع نفسه"&lt;br /&gt;الظلال الثلاثة هي ما ظهر في نهاية الجزء الثالث الذي هو الحلقة السادسة&lt;br /&gt;" يودا" ومعه " أوبي وان" ، وثالثهما دارث فيدر بعد أن عاد إلي جادة الحق وأصبح من جديد " أناكين سكاي ووكر"... الثلاثة هم نقاط شديدة التوهج في الجانب المضئ للقوة...وبمعاطفهم الصوفية يمكن أن يتحولوا بسهولة إلي مشايخ للطرق الصوفية – غالبا أن جورج لوكاس تأثر بهم كثيراً في صياغة فكر الجيداي – ولا بد أن هذا هو الحل... "دارث فيدر" تاب وأناب وحتي لا يعود لفكره الضال من جديد بحث عن الصحبة الصالحة ... ومن لها غير استاذه ومعلمه " اوبي وان كنوبي" ، ومعلم معلمه... أستاذ الأساتيذ "يودا" ذاته&lt;br /&gt;لكن لحظة..."يودا" يبدو كتمثال صغير لبوذا ...أي أن ظله سيكون صغيراً ...وهذه الظلال الثلاثة كبيرة ...لا ليس هناك ألعاب ضوئية أوخدع سينمائية الظلال الثلاثة متقاربة ولا يمكن اجراء خدعة علي ظل دون أن تأثر علي الآخرين&lt;br /&gt;هنا التمعت عيناي تماماً كنور الدين محمود في الأيام الخوالي عندما يتوصل إلي أن زائر المستقبل مجرد مخادع انطلت عليه خدعة الذهب المشع 196 ، أو أن المهندس جمال هو صاحب خدعة جنون طائرة بدليل أنه اختفي في الملجأ النووي بزعم اجراء اصلاحات لم يطلبها منه أحد .&lt;br /&gt;"دارث فيدر" لم يلجأ لاصدقائه القدامي في الخير والجانب المضئ... بل قرر أن يصلح حال أصدقائه الآخرين في الجانب المظلم ويأخد بيدهم ، خاصة وأن الأشرار الآن ما عادوا يرتدون حرملات سوداء أو سيوف ليزر حمراء الاضاءة...هذان الظلان لا بد أنهما ل"دارث سيديوس" ، و"دارث مول"...الأول الذي قتله "فيدر" لينقد قرة عينه "لوك" ، والثاني الذي قتله معلمه " كواي جون"&lt;br /&gt;هذه هي النهاية السعيدة تماماً كقصص المغامرين الخمسة...الكل في حديقة منزل عاطف ولوزة يشربون الشاي وقطع الجاتوه ، وربما يزورهم المفتش سامي ويحييهم الشاويش فرقع عن بعد مخافة المداعبات الثقيلة لكلبهم "زنجر"&lt;br /&gt;لا بد أني قد حللت اللغز...&lt;br /&gt;اتسعت الابتسامة علي وجهي واخذت تتسع&lt;br /&gt;وتتسع...&lt;br /&gt;وتتسع...&lt;br /&gt;وفجأة&lt;br /&gt;انقلبت الأمور رأساً علي عقب ، ودوت طلقتي رصاص أصابتا الهدف&lt;br /&gt;(ختام الجزء الثاني)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;* .*.*.*&lt;br /&gt;قريباً... الجزء الثالث:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;"ما بعد عودة دارث فيدر"&lt;br /&gt;عفواً...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;كنت أمقت هذا الأسلوب الذي يجعلني انتظر من نهاية الاجازة الصيفية حتي معرض الكتاب لأعرف شيئاً أنا متأكد منه...وهو أن " أدهم" قد أطلق الرصاصة قبل عشرة من الثانية أسرع من "موشي دزرائيلي" لذا اصابت طلقته هدفها فيما اخطات رصاصة الأخير لتصيب كتف أدهم وليس قلبه&lt;br /&gt;عندما اقتربت الظلال الثلاثة وأصبحت أري أصحابها أصبت بخيبة أمل&lt;br /&gt;كان ذلك الموظف البدين في احدي الغرف التي لم أرها مطلقاً يستند إلي ذراعي زميلين آخرين بسبب كسر في ساقه يجعله غير قادر علي السير بمفرده ، لذا كانت خطواتهم تسير في نغمة واحدة ثقيلة تتابعها أنفاسه الثقيلة بسبب بدانته المفرطة التي تجعله يتنفس من فمه وليس أنفه...&lt;br /&gt;لكن خيبة الأمل لن تثنيني عن أملي بلقائك&lt;br /&gt;سوف نتقابل يا " فيدر"...&lt;br /&gt;يوماً ما...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-4053290954522858777?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/4053290954522858777/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=4053290954522858777&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/4053290954522858777'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/4053290954522858777'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2008/02/blog-post.html' title='عودة &quot;دارث فيدر&quot;'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-1612196480357430828</id><published>2008-01-29T10:04:00.000+01:00</published><updated>2008-01-29T10:12:24.008+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الكرة مستديرة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الاسلام في القلب'/><title type='text'>تعاطفاً مع أبوتريكة</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/R57tLmZDNBI/AAAAAAAAAFA/s8fARLbhH-8/s1600-h/1_756678_1_28.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5160823006553125906" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/R57tLmZDNBI/AAAAAAAAAFA/s8fARLbhH-8/s200/1_756678_1_28.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#6666cc;"&gt;&lt;strong&gt;"... فتح قميص اللاعب المصري محمد أبوتريكه فصلاً جديداً في بطولة أمم إفريقيا المقامة حالياً في غانا. ونال أبوتريكه بطاقة صفراء بعد كشفه لشعار على قميصه الداخلي كتب عليه "&lt;span style="color:#006600;"&gt;تعاطفاً مع غزة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;span style="font-family:times new roman;color:#006600;"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;SYMPATHIZE&lt;/strong&gt; &lt;strong&gt;WITH GHAZA&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;"&lt;/span&gt;&lt;/em&gt; إثر إحرازه الهدف الثاني لمنتخب بلاده أمام السودان يوم السبت.وهدد الاتحاد الإفريقي (كاف) بمعاقبة اللاعب لأنه لوح بـ"شعار سياسي" خلال المباريات وهو الأمر الذي يرفضه الاتحاد الدولي للعبة. ويبدو أن تلويح العرب المشاركين في البطولة باتخاذ موقف حازم في حال معاقبة أبوتريكه والرسائل المتعاطفة دفعت الـ(كاف) إلى الاكتفاء بإصدار لفت نظر للاعب.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6666cc;"&gt;وأشعل شعار "&lt;span style="color:#006600;"&gt;تعاطفاً مع غزة&lt;/span&gt;" القطاع المحاصر من قبل الإسرائيليين، الحماسة لدى المصريين والعرب الذين أثنوا على "استغلال اللاعب الذكي لوسائل الإعلام لنقل قضية المحاصرين في غزة". يقول المصري حسام الصابوني الذي يعمل في البحرين" كنت متخوفاً من إيقافه (أبوتريكه) بعد هذه اللفتة لكن الموضوع جرى على خير". ويضيف في حماسة"حتى لو أوقف أبوتريكه في البطولة أو مدى الحياة فإن الموضوع يستحق".وأعادت حادثة أبوتريكه إلى الذاكرة ما فعله المدافع الغاني جون بانتسيل الذي رفع علم إسرائيل في لقاء منتخب بلاده مع التشيك في نهائيات كأس العالم 2006. وأثار المدافع الغاني الذي كان يلعب حينها لنادي حابوعيل تل أبيب الإسرائيلي الكثير من ردود الأفعال، فيما أبدى اللاعب "فرحته وفخره بإدخال السرور في قلوب الإسرائيليين" حسبما نقل موقع ناطق باللغة الإنجليزية تابع لصحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6666cc;"&gt;ورغم الاعتراض على العلم الإسرائيلي، لم يصدر (فيفا) عقوبة بحق بانتسيل واكتفى بلفت نظره والدعوة إلى "إبعاد كرة القدم عن الشعارات السياسية".&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6666cc;"&gt;وأوقع الـ(كاف) نفسه في حرج حينما سارع إلى التهديد بإصدار عقوبة للاعب، حيث لا يبدو شعار التعاطف مع غزة سياسياً لأنه لا يروج لنظام سياسي، أو يدعو لكراهية أي مجموعة عرقية، بقدر ما يدفع إلى الأضواء معاناة ما يقارب مليون ونصف مليون فلسطيني جراء العقاب الجماعي الممنهج على يد إسرائيل.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6666cc;"&gt;وحظيت الخطوة التي أقدم عليها أبوتريكه بتعاطف عربي. ووضع موقع (بكرا) أحد أشهر مواقع عرب 48 صورة أبوتريكه في صفحته الأولى، معتبراً أنها تستحق أن تكون "صورة اليوم". &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;نقلاً عن موقع &lt;a href="http://www.alarabiya.net/articles/2008/01/28/44859.html"&gt;العربية&lt;/a&gt; الاخباري&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-1612196480357430828?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/1612196480357430828/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=1612196480357430828&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/1612196480357430828'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/1612196480357430828'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2008/01/blog-post_29.html' title='تعاطفاً مع أبوتريكة'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/R57tLmZDNBI/AAAAAAAAAFA/s8fARLbhH-8/s72-c/1_756678_1_28.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-4720299634311741820</id><published>2008-01-27T09:39:00.000+01:00</published><updated>2008-01-27T09:45:32.711+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الكرة مستديرة'/><title type='text'>تعاطفاً مع غزة</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/R5xDTmZDNAI/AAAAAAAAAE4/euTx9wNbMPc/s1600-h/1_756413_1_34.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5160073277061936130" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/R5xDTmZDNAI/AAAAAAAAAE4/euTx9wNbMPc/s200/1_756413_1_34.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663366;"&gt;نقلاً عن موقع &lt;a href="http://www.aljazeera.net/"&gt;الجزيرة &lt;/a&gt;الاخباري&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663366;"&gt;"... وصل صدى الأحداث التي يشهدها قطاع غزة حاليا إلى ملاعب كرة القدم وبالتحديد في كأس أفريقيا الجارية حاليا في غانا، حيث ارتدى النجم المصري محمد أبو تريكة قميصا مكتوبا عليه عبارات تعبر عن التعاطف مع القطاع الفلسطيني الذي يعاني أهله حصارا إسرائيليا خانقا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفور إحرازه هدفه الأول -الثاني لمنتخب بلاده- في مرمى السودان مساء السبت بالمجموعة الثالثة للبطولة، رفع أبو تريكة قميصه ليظهر من تحته قميص آخر كتب عليه عبارة "تعاطفا مع غزة" باللغتين العربية والإنجليزية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم يمر هذا الاحتفال ببساطة على الحكم البنيني كوفي كودجا الذي أشهر البطاقة الصفراء لإنذار أبو تريكة، فاضطر لعدم تكرار طريقته في الاحتفال عندما سجل هدفا ثانيا بعد دقائق من الأول.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واعتقد البعض أن الإنذار بسبب رفع اللاعب لقميصه حيث تمنع لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلع القمصان احتفالا بتسجيل هدف، ثم تبين أن السبب راجع إلى العبارات المكتوبة على قميصه والتي يعتبرها الفيفا إقحاما للسياسة في مجال الرياضة..."&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663366;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-4720299634311741820?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/4720299634311741820/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=4720299634311741820&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/4720299634311741820'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/4720299634311741820'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2008/01/blog-post_27.html' title='تعاطفاً مع غزة'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/R5xDTmZDNAI/AAAAAAAAAE4/euTx9wNbMPc/s72-c/1_756413_1_34.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-3539791111018118220</id><published>2008-01-23T13:46:00.000+01:00</published><updated>2008-01-23T14:22:52.125+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من الشاشة إلي المدونة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هلاوس'/><title type='text'>دارث فيدر</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/R5c_lmZDM_I/AAAAAAAAAEw/3bXsLATsxAI/s1600-h/untitled.bmp"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5158661813369517042" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/R5c_lmZDM_I/AAAAAAAAAEw/3bXsLATsxAI/s200/untitled.bmp" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/R5c_OmZDM-I/AAAAAAAAAEo/ZDNsFWIbUDA/s1600-h/untitled.bmp"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كنت أقف في أخر الردهة عندما سمعت الخطوات الثقيلة في أولها&lt;br /&gt;خطوات ثقيلة تسير في بطء كأن صاحبها يحمل فوق كاهله حلة معدنية ثقيلة&lt;br /&gt;وكلما اقتربت الخطوات زاد ثقلها&lt;br /&gt;لكن مع اقترابها تداخل معها صوت مختلف&lt;br /&gt;صوت أنفاس ...أنفاس ثقيلة للغاية&lt;br /&gt;هنا فقط عرفت من خلفي&lt;br /&gt;انه الأمير الأسود...المقاتل الذي انقلب علي معلميه وانتقل إلي الجانب المظلم&lt;br /&gt;انه صاحب " نجم الموت " وقاتل معلميه وعلي رأسهم " أوبي وان " ذاته&lt;br /&gt;انه " دارث فيدر "....&lt;br /&gt;.... لكن لحظة...&lt;br /&gt;ماذا يفعل "دارث فيدر " هنا ؟؟ ... ما جاء به إلي كوكب الأرض من الأساس ؟؟&lt;br /&gt;أليس من مجرة بعيدة جداً جداً ؟؟&lt;br /&gt;هل أصبح عاطلاً بعد أن انتهي " جورج لوكاس " من الجزء السادس ، والذي هو في الحقيقة الحلقة الثالثة ؟&lt;br /&gt;ما أعرفه تماماً أن " لوكاس " أقسم أغلظ الايمان أنه لن يخرج أجزاء جديدة من سلسلة الأفلام الأشهر حول العالم "حرب النجوم" وان الأمر قد انتهي ، لذا يبدو أن " دارث فيدر " قد هام علي وجهه بين المجرات ليبحث عن عمل بعد أن أحاله " لوكاس" إلي التقاعد الاجباري&lt;br /&gt;والحقيقة أن " دارث فيدر " ناكر للجميل&lt;br /&gt;كان حرياً به أن يقبل كفه وجهاً وظهراً شكراً علي نعمة الله&lt;br /&gt;لقد كان أمره قد انتهي بعد أن حن قلبه للولد ابنه " لوك " في نهاية الجزء الثالث ( عودة الجيداي ) وقرر أن يقضي علي زعيم السيث ويقضي نحبه معه ، صحيح أنه ظهر في المشهد الأخير بصحبة خالد الذكر المعلم (يودا) ، والأستاذ الكبير ( أوبي وان ) في ثياب معلمي الجيداي ، لكن وافرحتاه لقد انفض المولد ، وانتهت السلسلة عام 1981 ، لكن ( لوكاس ) الذي هاله النجاح الساحق لفيلم جيمس كامرون عن السفينة الغارقة تيتانك ، قرردخول المعترك من جديد من خلال اصدار نسخ جديدة للأفلام الثلاثة التي صدرت منذ 1977 وحتي 1981 باستخدام المؤثرات والخدع الحديثة ، ثم فجر الفنبلة بأنه سينتج أجزاءًا جديدة ، لكنها لن تتلو الأجزاء القديمة بل ستسبقها&lt;br /&gt;وعندما استعصي الأمر علي الفهم قال جملته الشهيرة " اننا لن نخبركم ماذا حصل ، ولكن لماذا حصل؟"&lt;br /&gt;وهنا جاءت الفرصة الذهبية لدارث فيدر الذي انقذه "لوكاس" من مقاهي المعاشات ومتاحف "فوكس للقرن العشرين" وعاد به من جديد للأضواء ، وبعد التعديلات التكنولوجية الهائلة&lt;br /&gt;عاد به إلي صورته البشرية القسيمة الوسيمة طوال ثلاث أجزاء جديدة ، لم يتحول فيها إلي صورته السوداء الكئيبة الا مع ختام الجزء الثالث ، والتي اتحفنا بها بمشهد وضع القناع وتردد الأنفاس الثقيلة ، وكأننا نسمعها لأول مرة&lt;br /&gt;تذكرت وقتها كل هذا والأنفاس الثقيلة يغلب صوتها علي وقع الأقدام الأكثر ثقلاً&lt;br /&gt;وتسارعت دقات قلبي وأنا أفكر...&lt;br /&gt;ما جاء بك هنا يا " فيدر"&lt;br /&gt;وكأنه يقرأ أفكاري ارتفع صوته قائلاً :&lt;br /&gt;( لا تنس مفاتيح مكتبك ، وتعود من جديد لاحضارها)&lt;br /&gt;وللأسف لم يكن "دارث فيدر " ولا حتي " جار جار بينكس"&lt;br /&gt;كان حارس الأمن&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-3539791111018118220?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/3539791111018118220/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=3539791111018118220&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/3539791111018118220'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/3539791111018118220'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2008/01/blog-post_4691.html' title='دارث فيدر'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/R5c_lmZDM_I/AAAAAAAAAEw/3bXsLATsxAI/s72-c/untitled.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-6432374237117251110</id><published>2008-01-23T13:27:00.000+01:00</published><updated>2008-01-23T13:33:35.546+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حدث بالفعل'/><title type='text'>هشام فاضل 1/2</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;"فاز الدراج المصري هشام فاضل بالجولتين الأولي والثانية من سباق الكاميرون الدولي للدراجات الهوائية ..."&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;"&lt;span style="color:#6666cc;"&gt; نجح بطل الكاميرون جورج ساندا في خطف الصدارة من المصري هشام فاضل بعد فوزه بالجولات الثالثة والرابعة والخامسة متقدماً علي المصري هشام فاضل "&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;"استعاد هشام فاضل صدارة السباق في الجولة السابعة بعد تقدمه بفارق كبير علي باقي الدراجين... "&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;" &lt;span style="color:#6633ff;"&gt;عزز هشام فاضل صدارته بعد فوزه بالجولة الثامنة للسباق ..."&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;" انتزع الكاميروني جورج ساندا الفوز بالجولة التاسعة من السباق تاركاً حسم البطولة للجولة العاشرة والأخيرة"  &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;" &lt;span style="color:#6633ff;"&gt;لأول مرة ... مصري يفوز بسباق الكاميرون الدولي للدراجات... هشام فاضل انتزع النصر علي حساب بطل الكاميرون الذي خيب آمال مشجعيه&lt;/span&gt;"&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;في الربيع الماضي التقيت هشام فاضل ضمن فريق نادي الشرقية للدخان الذي مثل مصر في سباق الكاميرون الدولي للدراجات الهوائية ... وقبل أن التقيه شخصياً التقيت باسمه عبر الصحف المحلية التي كتبته بطرق مختلفة جعلتني أظن أنه أكثر من شخص ... فهشام أحمد فاضل هو تارة فضيل أحمد ، وتارة أخري أحمد هاشم ، وتارة فاضل وكفي ، ولم أتأكد من صحة الاسم الا عندما عرفني بنفسه&lt;br /&gt;وفي كل الأحوال لم يكن الاسم هو المهم بل كان الفعل...&lt;br /&gt;فهشام كان أبرز لاعبي الفريق ونجح في الفوز بمسابقة الفردي وبمعاونة زملائه فاز الفريق بمسابقة الجماعي أيضا ، وعندما يكون هذا الفوز علي حساب العديد من الفرق الأوروبية يكون الانجاز ملموساً ، وعندما يكون علي حساب الأوروبيين والفريق الوطني الكاميروني ذاته يكون الفوز انجازاً ، فهشام وزملائه لم يتعودوا علي الطبيعة الفريدة لتضاريس الكاميرون التي يمر السباق في أقاليمها العشرة ، والتي تبدأ شمالاً بالصحراء القاحلة ذات الحرارة المذيبة للصخور ، وتصل في الوسط إلي الغابات الاستوائية شديدة الالتفاف ، وتنتهي في الجنوب بالغابات ذات الجبال الوعرة التي تلتف كالأفاعي .&lt;br /&gt;يضاف إلي هذا أن بلداً افريقياً كالكاميرون يجتهد ليقدم أفضل ما لديه للمتسابقين لا يمكن لومه علي القصور الشديد الذي يخم علي كافة جوانب المسابقة ، فأماكن اقامة المتسابقين لا تتجاوز في أفضلها نزل شباب متواضع ، لا يقدم طعاماً يكفي لطفل صغير ، وليس لرياضي دراجات يحتاج لكميات غذاء محسوبة ، ولا تستطيع أن تضمن وجود مياه صالحة ليس للشرب ... بل للاستحمام أو غسل الثياب ، وحتي مراحل السباق يمكن أن يجري تعديلها وتغييرها في أية لحظة دون إخطار مسبق ، لذا فعلي كافة الفرق أن تنفذ شعار الكشافة الشهير " كن مستعداً "&lt;br /&gt;لذا كان الفوز انجازاً بكافة المقاييس&lt;br /&gt;عندما التقيت بأعضاء الفريق ومسئولية أعجبني فيهم جميعاً سمت الالتزام وروح الفريق ، وهما من أشد ما ينقص المجتمع ككل ، ويجعل الشخص يتوهج بشدة كفرد ، لكنه يخبو في اطار فريق العمل&lt;br /&gt;لكن هشام وزملائه لم يكونوا كذلك علي الإطلاق&lt;br /&gt;عندما قابلتهم لأول مرة كان يوم الفوز&lt;br /&gt;كانت اللجنة المنظمة قد ألغت حفل تسليم الجوائز الذي كان مقرراً اقامته في نقطة انتهاء الجولة العاشرة والأخيرة بسبب هطول امطار غزيرة جعلت من المستحيل اقامة أي نشاط في مكان مفتوح&lt;br /&gt;لذا تم الاتفاق علي اقامة الحفل في الفندق الذي تقيم فيه الفرق المشاركة ، وعبر الهاتف حاول رئيس الفريق أن يصف لي موقع الفندق الا ان الوصف كان عسيراً كما ان اسم الفندق كان غير معروف علي الاطلاق ... فندق سافاري... كانك تبحث عن فندق يسمي الفراعنة او الاهرام او ابو الهول في مصر&lt;br /&gt;هناك عشرات من الأماكن التي تحمل نفس الاسم...سافاري&lt;br /&gt;لذا طلبت منهم ان يعطوا الهاتف لعاملة الاستقبال حتي تصف لي ، وكانت الوصفة شديدة السهولة... توجه إلي الميدان الذي يحوي مكتب البريد العمومي ثم خذ الطريق المتفرع يميناً ... حتي تجد الفندق علي يسارك ، وباعتباري معتاد علي العقلية الكاميرونية سألتها كم يبعد الفندق عن مكتب البريد قالت بكل بساطة ليس شديد البعد ، وكم كانت محقة&lt;br /&gt;كان فندق سافاري يبعد حوالي عشرة كيلومترات عن مكتب البريد ، ويزيد المسافة كمية الالتفافات الحلزونية والطرق الترابية التي تحولت إلي برك طينية بسبب الأمطار الغزيرة&lt;br /&gt;خفف من ضيقي بهذه الرحلة الشاقة تصوري لما كان سيحدث لي اذا ما تركت السيارة وركبت دراجة !!!&lt;br /&gt;عندما وصلت وجدت ما توقعته ، فندق سافاري هذا مبني من اربعة طوابق تشبه البيوت المبنية بالطوب الأحمر في ريفنا العزيز ، لا تتجاوز مساحة الغرفة فيه مساحة سرير الا بفراغ يسمح بوجود دورة مياه ميكروسكوبية ، يضاف إلي ذلك كما علمت لاحقاً ان الكهرباء تصل للفندق ثلاث ساعات يومياً بالتبادل مع المياه.&lt;br /&gt;علي الرغم من هذه الظروف المحبطة كانت الأجواء احتفالية داخل الفندق&lt;br /&gt;كان أعضاء الفريق جميعاً علي منصة التتويج والي جوارهم الفريق الكاميروني والفريق الفرنسي اللذان احتلا الترتيب الثاني والثالث ، وبكل حماسة كانوا يرددون بلادي بلادي&lt;br /&gt;ومن العجيب للغاية ان المصري خارج بلاده يعرف معني نشيده الوطني ويحب الوان علمه الثلاثة&lt;br /&gt;وينسي كل الميراث التقليدي للسخرية الذي يحمله منذ سنوات الدراسة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;(يتبع...)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-6432374237117251110?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/6432374237117251110/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=6432374237117251110&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/6432374237117251110'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/6432374237117251110'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2008/01/blog-post_6129.html' title='هشام فاضل 1/2'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-2776193683257105358</id><published>2008-01-23T13:12:00.000+01:00</published><updated>2008-01-23T13:31:59.472+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هلاوس'/><title type='text'>متلازمة المطر</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#336666;"&gt;أنا أعشق المطر&lt;br /&gt;سنوات مرت كان المطر فيها رفيقاً شفيقاً ، وصديقاً لا يمل منه&lt;br /&gt;سنوات كانت فيها قطرات المطر أكثر من بشير بخير&lt;br /&gt;كانت طرقاتها علي الزجاج تحية وسلاماً&lt;br /&gt;كانت تلك الطرقات تبدأ فجأة وتزيد في شدة وتستمر كثيراً ثم ... ثم تنتهي فجأة كما بدأت&lt;br /&gt;ذلك شعور لا يدركه الا من رأه وعايشه مرة بعد مرة&lt;br /&gt;فسبحان الله لا يدرك المرء أن في هذا الكون من يضحكون حتي الثمالة من مشهدنا تحت المطر&lt;br /&gt;والغريب أنهم بشر مثلنا وليسوا من سكان المجرات البعيدة&lt;br /&gt;فتلك الأمطار التي تساقطت علينا تعد في مقياسهم كهزة أرضية بمقدار 1 ريختر&lt;br /&gt;أي بكل بساطة ليست بأمطار&lt;br /&gt;انها مجرد قطرات من الماء تجمعت وتكثفت ثم سقطت وانتهي الأمر&lt;br /&gt;أما المطر فله تعريف آخر لديهم&lt;br /&gt;المطر هو تلاقي سحب محملة بشحنات سالبة مع أخري محملة بشحنات موجبة&lt;br /&gt;وهذا التلاقي قد يحدث نتيجة لعوامل عدة ، وقد يأتي والشمس ساطعة في كبد السماء ، ووقتها تحدث الظاهرة الفريدة التي نقرأ عنها فقط وهي "قوس قزح "&lt;br /&gt;وقد يحدث هذا التلاقي في أعقاب يوم شديد الحرارة ، وفور غروب الشمس&lt;br /&gt;كما يحدث في أعقاب ليلة شديدة البرد ، وفور انجلاء الفجر&lt;br /&gt;وفي كل الأوقات يكون سقوط المطر ظاهرة كونية لا دخل لنا فيها ، وينبغي أن نتعلم كي نتعامل معها&lt;br /&gt;وفي كل عام تسقط قطرات من المطر فتتحول الشوارع إلي برك ويتعطل المرور ، وتسير الحافلات كأنها وسط حقول الألغام ، ويتحول الوضع إلي مأساة وملهاة&lt;br /&gt;وكالعادة تعلو الأصوات للبحث عن حل لهذه المتلازمة... المطر والمرور&lt;br /&gt;وفي النهاية تشرق الشمس وينسي الكل ما حدث&lt;br /&gt;ويتجمد الوضع حتي سقوط المطر مرة أخري&lt;br /&gt;وعلي المتضرر الصبر والاحتساب&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-2776193683257105358?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/2776193683257105358/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=2776193683257105358&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/2776193683257105358'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/2776193683257105358'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2008/01/blog-post_23.html' title='متلازمة المطر'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-6031257180895393478</id><published>2008-01-23T13:05:00.000+01:00</published><updated>2008-01-23T13:12:39.020+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من مملكة الشعر'/><title type='text'>حبيبتي والمطر... نزار قباني</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#339999;"&gt;أخاف أن تمطر الدنيا ولست معي&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#339999;"&gt;فمنذ رحتِ وعندي عقدة&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#339999;"&gt;المطركان الشتاء يغطيني بمعطفه&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#339999;"&gt;فلا أفكر في برد ولا ضجر&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#339999;"&gt;كانت الريح تعوي خلف نافذتي&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#339999;"&gt;فتهمسين تمسك هاهنا شعري&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#339999;"&gt;وألان اجلس والأمطار تجلدني &lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#339999;"&gt;على ذراعي على وجهي على ظهري&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#339999;"&gt;فمن يدافع عني يا مسافرة&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#339999;"&gt;مثل اليمامة بين العين و البصر&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#339999;"&gt;كيف أمحوك من أوراق ذاكرتي&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#339999;"&gt;وأنت في القلب مثل النقش في الحجر&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#339999;"&gt;أنا احبك يامن تسكنين دمي&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#339999;"&gt;إن كنتِ في الصين&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#339999;"&gt;أو إن كنتِ في القمر ..&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;نقلاً عن موقع &lt;a href="http://www.alanan.net/shu3ra/nezar/nezar18.htm"&gt;العنان&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-6031257180895393478?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.alanan.net/shu3ra/nezar/nezar18.htm' title='حبيبتي والمطر... نزار قباني'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/6031257180895393478/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=6031257180895393478&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/6031257180895393478'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/6031257180895393478'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2008/01/blog-post.html' title='حبيبتي والمطر... نزار قباني'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-4115222783511080180</id><published>2008-01-23T13:01:00.000+01:00</published><updated>2008-01-23T13:11:46.797+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هلاوس'/><title type='text'>starting on a good note</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#993399;"&gt;&lt;strong&gt;تثاقلت الأنامل عن أن تطأ الأزرار&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;بحثت الخلايا عن فكرة تدير بها العجلات الساكنة&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;شئ يحدث حتي تعود الحياة إلي طبيعتها&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;ويسري الدم من جديد في الأوردة&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;ويعود القلب النائم للنبض&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;وهنا جاء المطر كي يقدم الحل&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;ويبدأ عام جديد للتدوين بداية طيبة لم أعثر عليها طوال شهر أو يزيد&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;جاء المطر كي يقدم البداية المطلوبة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-4115222783511080180?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/4115222783511080180/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=4115222783511080180&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/4115222783511080180'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/4115222783511080180'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2008/01/starting-on-good-note.html' title='starting on a good note'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-2796031890150570169</id><published>2007-11-25T13:27:00.000+01:00</published><updated>2007-11-25T13:29:09.139+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حدث بالفعل'/><title type='text'>محمود حسن</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;كانت سيارة الأجرة تتهادي وسط زحام الشارع الذي لا يتوقف صباح مساء ، كنت جالساً إلي جوار السائق الذي استعد لبدء حوار من تلك الحوارات الساخطة ، وبالطبع لم أكن مهتماً بأي حال من الأحوال للدخول في أي من تلك الحوارات لذا تشاغلت بالنظر إلي المارة في الشوارع الصغيرة المتفرعة من الشارع المتوقف&lt;br /&gt;عندها لمحته يمشي ... كان " محمود حسن "&lt;br /&gt;بشحمه ولحمه... وشعر راسه الفاحم ... وقامته المديدة&lt;br /&gt;لو أن الزمان عاد إلي الخلف عشرين عاماً لما كان الفارق كبيراً&lt;br /&gt;الفارق الوحيد كان في الكهل الذي يسير إلي جواره&lt;br /&gt;هذا صديقه الحميم الذي لا يفارقه منذ سنوات تجاوز الربع قرن...والفارق أن صديقه قد شاب شعره وانحني ظهره وبدا جلياً أن السنين تركت أثارها عليه&lt;br /&gt;كان ينقصني فقط أن أستمع إلي صوته حتي أتأكد أنه هو&lt;br /&gt;وكأنما أخبره أحد برغبتي هذه فانطلق ينادي علي صديقه الذي وقف ليتجادل مع بائع الجوافة... نفس الصوت الذي أعرفه&lt;br /&gt;أعادني الصوت عشرين عاماً&lt;br /&gt;إلي مدرستي الثانوية ... ذلك الجحيم المقيم الذي يستعر بالشياطين&lt;br /&gt;مئات الطلبة وعشرات المدرسين...&lt;br /&gt;مشاجرات عنيفة لا تنتهي بين الطلبة ، وصراعات أشد عنفاً بين المدرسين...&lt;br /&gt;والحل الوحيد هو محاولة الابتعاد عن كافة أسباب الشجار والصراع&lt;br /&gt;لكن هيهات هيهات فذلك لا يكفي ، فإن كنت تحاول البعد عن الشر ، فالشر قد يأتي لك&lt;br /&gt;وقتها تكره كل شئ ... الطلبة... المدرسين... المدرسة... التعليم في حد ذاته&lt;br /&gt;لكن من قلب " الليل يأتي النهار " – حقوق الطبع محفوظة لدكتور نبيل فاروق-&lt;br /&gt;ومن قلب شياطين المدرسة كباراً وصغاراً يبرز... " محمود حسن "&lt;br /&gt;مدرس ناضج بقلب طفل برئ&lt;br /&gt;يكون هو الصورة المضيئة التي تعيد الأمل إلي قلبك المتوجس خيفة من كل شئ&lt;br /&gt;مدرس رياضيات هو ... يلمح فيك ذكاءًا وتفوقاً فيشجعك بشدة تجعل تفوقك يزداد&lt;br /&gt;تكتشف أنه لا يختصك بهذا ، لكن الكثيرين غيرك كان هو سبباً في تفوقهم&lt;br /&gt;لا يكتفي بمادته فقط ، بل يحاول مساعدتك عن طريق زملائه الآخرين&lt;br /&gt;لا يكل ولا يسأم حتي يتأكد من تحقيقك الهدف الرئيس&lt;br /&gt;التخرج من هذه المدرسة بفهم ووعي وليس مجرد شهادة واجمالي درجات&lt;br /&gt;لم يكن مجرد مدرس يعدك بدرجات نهائية وكلية في القمة&lt;br /&gt;بل كان يسعي لأن تصبح انساناً واعياً ناضجاً يعرف كيف يشق طريقه في الحياة بغض النظر عن مجموعه أو شهادته أو دراسته الجامعية&lt;br /&gt;ًكان هذا هو الدرس الأهم الذي يعلمك اياه " محمود حسن "&lt;br /&gt;وليت الكثيرين يفعلون مثله&lt;br /&gt;المثير للأسف أنه لم يكن مدرسي مطلقاً ... فقط عرفته من خلال تلامذته الذين كانوا رفاقي&lt;br /&gt;شاهدته كثيراً وسمعت صوته أكثر ... لكني لم أحدثه يوماً&lt;br /&gt;وسبب هذا أني أخاف أن تسقط الهالة الملائكية التي تحوطه في نظري لو اقتربت منه&lt;br /&gt;فليبق دوما في ذاكرتي علي هذه الصورة&lt;br /&gt;وكما حدث ورأيته بعد أعوام طويلة كما هو&lt;br /&gt;ربما يأتي لقاء أخر وهو لا يزال كما هو&lt;br /&gt;وأنا واثق أنه حتي لو تغير الشكل فسيبقي الالتزام بالرسالة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-2796031890150570169?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/2796031890150570169/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=2796031890150570169&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/2796031890150570169'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/2796031890150570169'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/11/blog-post_3021.html' title='محمود حسن'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-1571005811728754537</id><published>2007-11-25T13:24:00.000+01:00</published><updated>2007-11-25T13:30:55.175+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هلاوس'/><title type='text'>ماذا بعد المورلوك الايلوي ؟</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;أجاب " ويلز " علي هذا السؤال بالايجاب ... لكن في عام 802701&lt;br /&gt;وحتي لا نكون متشائمين لا بد وأن نشير إلي أن مسافر الزمان عندما غادر زمن الايلوي والمورلوك توجه إلي زمان أبعد في المستقبل&lt;br /&gt;وكانت رؤيته لهذا الزمان أشد قتامة من سابقتها لدرجة أن دار النشر اقتطعت هذا الجزء من الرواية التي نشرت عام 1895 ، وفيما بعد نشر هذا الجزء كرواية منفصلة تدعي " الرجل الرمادي "&lt;br /&gt;بعدما فر المسافر وقفز بالزمن وجد نفسه في أرض لا تحمل أي شبه بأرضه أو أرض الايلوي والمورلوك ... عندما بحث عن أحياء لم يجد سوي حيوانات تشبه الأرانب تتقافز حوله ، وقبل أن يحاول قذف أحدها بالحجارة يكتشف وجود تشابه كبير بين ملامحها وملامح الايلوي ... لقد انحدر الايلوي من اشباه البشر إلي اشباه الحيوانات...الأليفة منها&lt;br /&gt;كانت هذه الفكرة مثار رعب المسافر ، فإذا كان الايلوي قد انحدروا إلي هذه الدرجة ، فما بال المورلوك ؟؟&lt;br /&gt;لم يطل تساؤله كثيراً ، فقد وجد كائناً بالغ الضخامة يشبه السرطان يقترب منه ، ففر المسافر يوماً إلي الأمام ، وعندما عاد وجد أن هذا الكائن قد التهم كافة الكائنات الصغيرة&lt;br /&gt;لقد اختلفت المعادلة اذن ...لم تعد لحمك مقابل حياتك&lt;br /&gt;لقد صارت لحمك وحياتك مقابل لا شئ&lt;br /&gt;لم يجرؤ الناشر وقتها علي ادراج هذا الجزء في الرواية&lt;br /&gt;لكن تري لو عاش هذا الناشر بعد قرن ونيف من زمنه هل كان سينشرها ؟&lt;br /&gt;تري لو وجد "ويلز" بيننا الآن هل كان سيرقص طرباً ويعترف بأنه كان متفائلاً حول مستقبل الانسانية&lt;br /&gt;أجيبوا أنتم عن هذين السؤالين&lt;br /&gt;لكن دعوني اساعدكم... انظروا حولكم ... هل ترون ايلوي ؟ هل تعرفون المورلوك ؟&lt;br /&gt;حتي لا يكون الجواب عسيراً تذكروا اننا لا نزال في القرن الحادي والعشرين ، والرواية تحكي عن القرن التسعمائة ... أي أنه لا يزال هناك وقت كبيرا لحدوث التطور المورفولوجي ... لكن التطورات الداخلية لابد وأنها تسبق الخارجية&lt;br /&gt;تكون الصورة أوضح عندما نقسم دول العالم إلي أجداد الايلوي والمورلوك&lt;br /&gt;أمريكا الشمالية حتي حدود المكسيك ، وأوروبا حتي البحر المتوسط جنوباًُ، والتشيك شرقاً&lt;br /&gt;غالبية من الايلوي وأقلية من المورلوك&lt;br /&gt;باقي العالم ... غالبية من المورلوك ، وأقلية من الايلوي&lt;br /&gt;هل هناك من يشك في هذا ؟&lt;br /&gt;دعوني أقنعكم ...احصائيات الأمم المتحدة تحدد خط الفقر بدولار واحد يومياً&lt;br /&gt;المورلوك لا يستطيعون الحصول عليه ، والايلوي يحصلون علي آلاف منه&lt;br /&gt;الأمم المتحدة تقول أن نسبة وفيات الأطفال لا يجب أن تتجاوز 15 في الألف&lt;br /&gt;الايلوي أقل من هذا بمراحل ، لأسباب عدة منها عدم رغبتهم في المجمل في الأطفال ، والمورلوك أكثر من هذا بأضعاف كثيرة وإن كانوا يعوضونها بكثرة محاولات الحمل وارتفاع معدلات الخصوبة&lt;br /&gt;كل المنظمات الصحية في العالم تقول أن الملاريا دواء له عشرات العلاجات&lt;br /&gt;الملاريا لا تزال تقتل 200 مليون سنوياً ... والسبب أن المورلوك لا يملكون ثمن العلاج الذي يحتكره الايلوي ويبيعونه باسعار باهظة&lt;br /&gt;الايلوي يقتلون المورلوك&lt;br /&gt;هم اطلقوا الطلقة الأولي&lt;br /&gt;عندما تعلن الحرب لن يتواني المورلوك عن الدفاع عن أنفسهم حتي أخر نفس&lt;br /&gt;لكن الحرب والصراع ليسوا نهاية بأي حال من الأحوال ...فلا بد من تفاوض&lt;br /&gt;وقتها قد يبدأ التفكير في معادلة تنهي هذه الحرب&lt;br /&gt;وقد يقترح الاقوي ويقبل الضعيف مرغماًًً&lt;br /&gt;ويصبح شرط التسوية هو القبول بمعادلة بالغة البساطة ...&lt;br /&gt;أقصي أنواع التكامل بين البشر...&lt;br /&gt;لحمك مقابل حياتك.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-1571005811728754537?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/1571005811728754537/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=1571005811728754537&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/1571005811728754537'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/1571005811728754537'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/11/blog-post_25.html' title='ماذا بعد المورلوك الايلوي ؟'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-3577948016500899427</id><published>2007-11-19T13:03:00.000+01:00</published><updated>2007-11-19T13:06:22.552+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هلاوس'/><title type='text'>ايلوي ومورلوك...واحد</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#006600;"&gt; " ... اكتشف المسافر أن التوزيع الطبقي الذي كان موجوداً في مجتمعه لا يزال سائداً ، وأن الجنس البشري قد انقسم إلي فرعين ، فالطبقات الغنية المترفة تحولت إلي جنس خامل كسول الايلوي ، فيما تحولت الطبقات العاملة إلي جنس أقرب للوحوش يدعي مورلوك يأكل لحم البشر ويعيش تحت الأرض ويتولي ادارة المصانع والآلآت التي تكفل للايلوي الحياة المرفهة التي لا يحتاجون فيها للعمل ، وعلي الرغم من هذا فإن الفرعين يشتركان في انخفاض مستوي ذكائهما "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في عام 1895 نشر كاتب بريطاني هذه السطور ضمن رواية نشرت علي حلقات في مجلة " نيو ريفيو"  يعتبرها الكثيرون احدي أشهر روايات الخيال العلمي في التاريخ ، وإن كانت حقيقتها غير ذلك&lt;br /&gt;كتب " هربرت جورج ويلز " روايته " ألة الزمن " ليعبر فيها عن رؤيته لتطور المجتمع الصناعي الحديث الذي شهد تطوره المتسارع في لندن في نهاية القرن التاسع عشر ، وبفكره الاشتراكي وجد " ويلز " أن التطور الصناعي وما يجره علي المجتمع من تقسيمات جديدة سيؤدي إلي تطورات خطيرة لم يجد حوله من يدرك نهايتها&lt;br /&gt;عندها حاول " ويلز " لفت الانظار إلي الخطر الذي يتوجه نحوه المجتمع ، وباعتباره كاتباً فذاً استعان " ويلز " بعمل سابق حول السفر في الزمن -  لم يحظ بنجاح كبير – ليقدم تحذيره إلي المجتمع.&lt;br /&gt;ولشدة اهتمامه بأن يكون البطل في الرواية هو رسالتها لم يهتم بأن يمنح بطلها اسماً واكتفي بوصفه بمسافر الزمن ، ولم يسهب في الحديث عنه ، بل وضعنا مباشرة في قلب الاحداث باكتشاف المسافر ان الزمن هو البعد الرابع ومن ثم يمكن التنقل فيه باستخدام الوسيلة المناسبة&lt;br /&gt;وعندما فعلها المسافر انتقل إلي من لندن في نهاية القرن التاسع عشر إلي لندن عام 802701&lt;br /&gt;ليجد مجتمعاً مسالماً يضم بشراً يشبهون الأطفال عيونهم واسعة وانوفهم وآذانهم صغيرة ، بشرتهم وردية وبنيتهم هشة ، وأصواتهم ناعمة، تختفي فيهم الفروقات الواضحة بين الرجال والنساء ، يعيشون دون جدال أو نزاع&lt;br /&gt;يحدث أول تداخل بينه وبينهم عندما يجد فتاة من بينهم تصارع الغرق ويقوم بانقاذها أمامهم ، فيندهش من قلة حيلتهم وعجزهم ، ويكتشف انخفاض ذكائهم&lt;br /&gt;يكتشف المسافر انه لا يزال في لندن ، وقد تحولت إلي حديقة ضخمة تحوط عدداً من المباني التي يقيم فيها الايلوي ، ولا يقومون بأي عمل ويكتفون بتناول الفواكه ، وهو ما يثير تعجبه من امكانية استمرار هذا الجنس في الحياة ويقول أن هذا التدهور في امكانيات البشر لا بد أنه يعود إلي السعي المستمر لاخضاع البيئة للسيطرة البشرية الكاملة – الثورة الصناعية – فعندما تحققت هذه السيطرة لم تعد هناك أي تحديات وفقد البشر حاجتهم للتفكير والعمل ، وبدون عمل أصبح البشر أقصر قامة وأضعف بنية وذابت الفوارق بين الجنسين ، فالرجل صار لا يعمل ليكسب قوة أسرته وبالتالي أصبح أقرب للمرأة&lt;br /&gt;وباختفاء الحاجة للعمل ذابت الفوارق الطبقية وأصبح المجتمع مكوناً من طبقة واحدة لا تحتاج لرئاسة او قيادة أو حتي تميز بينهم&lt;br /&gt;فقد اختفت الجرائم والحروب ، وفي نفس الوقت اختفت الثقافة والفنون والآداب ، فكلها تحتاج إلي عوامل حفز انتهت بانتهاء الحاجة للعمل&lt;br /&gt;لكن السؤال الذي حير المسافر تمثل في كيفية بقاء الايلوي علي قيد الحياة رغم انخفاض ذكائهم الشديد ، والأهم هو قلة عددهم وعدم وجود أطفال أو شيوخ&lt;br /&gt;كانت اجابة هذه التساؤلات صادمة للمسافر&lt;br /&gt;الايلوي لم يكونوا أكثر من قطيع يرعي بلا هدف ، والراعي هو المورلوك&lt;br /&gt;الطبقات العاملة التي ضغطت عليها الثورة الصناعية ظلت تتدني وتتدني لدرجة أنها فقدت اتصالها بالبشرية واقتريت إلي درجة بشعة من الوحوش ، اصبحت تقوم بكافة الأعمال التي تكفل حياة مترفة للايلوي في مقابل ... في مقابل لحوم الايلوي&lt;br /&gt;هكذا تصور " ويلز"  نهاية الجنس البشري&lt;br /&gt;معادلة بالغة البساطة ... أقصي أنواع التكامل بين البشر&lt;br /&gt;لحمك مقابل حياتك&lt;br /&gt;(يتبع )&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-3577948016500899427?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/3577948016500899427/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=3577948016500899427&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/3577948016500899427'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/3577948016500899427'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/11/blog-post_19.html' title='ايلوي ومورلوك...واحد'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-4837460489153024493</id><published>2007-11-08T12:12:00.000+01:00</published><updated>2007-11-08T12:14:17.741+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أنا وصديقي ك'/><title type='text'>المكتب</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993399;"&gt;&lt;br /&gt;أنت قدري يا (ك) ، والانسان العاقل يعلم جيداً أنه من المستحيل أن يهرب من قدره&lt;br /&gt;لذا عندما أعلموني بأني زميلاً جديداً سيشاركني المكتب لفترة قصيرة كنت شبه متأكد أن هذا الزميل سيكون أنت&lt;br /&gt;لذا حرصت علي ألا أبدو مندهشاً عندما أطللت بابتسامتك العريضة وألوانك الزاهية وعطرك الفواح الذي يزكم الأنوف&lt;br /&gt;دخلت لتحييني في حرارة وتعانقني في قوة علي الطريقة الأمريكية وصوتك الجهوري يسمع كل من يتواجد بأنك طلبت أن تشاركني المكتب باعتبارنا أعز الأصدقاء&lt;br /&gt;بسملت وحوقلت واستعذت بالله من الشر المعلن والخفي وقلت لنفسي ربما يرغب في فتح صفحة جديدة وانهاء السلام البارد والعلاقات المطبعه بيننا&lt;br /&gt;مر اليوم الأول علي خير ، ربما بسبب انشغاله في ترتيب مكتبه وتزيينه واصدار الأوامر والتعليمات لعمال النظافة بوضع متعلقاته الكثيرة والفريدة التي تجعل مكتبه يتحول إلي جزء مشابه لمنزله وشعاره في ذلك أن الانسان يبدع أكثر عندما يشعر بالراحة أكثر ، وشعور ه بأنه في منزله هو ما يشعره بأقصي الراحة وبالتالي أكثر الابداع في العمل.&lt;br /&gt;في اليوم الثاني بدأت أشعر أن (ك) تغير وأن بعض الحرارة بدأت تدب في العلاقات الباردة&lt;br /&gt;وفي اليوم الثالث تضاعف هذا الشعور&lt;br /&gt;وفي اليوم الرابع بدأت ألوم نفسي علي سوء ظني الدائم ب(ك) وظلمي الشديد له في الماضي&lt;br /&gt;وفي اليوم الخامس اكتشفت أني أحمق كالعادة&lt;br /&gt;حضرت مبكراً كعادتي وتوجهت إلي مكتبي وحاولت فتح الباب لكن الرتاج لم يستجب ، حاولت أكثر من مرة بدون جدوي ، ناديت  علي معاون الخدمة فجاء يمشي الهويني وقبل أن أتكلم قال :المفتاح لن يعمل يا سيدي ، لقد قام السيد (ك) بتغيير الرتاج مساء أمس  ، وقبل أن أعقب كانت رائحة (ك) الفواحة تزكم أنفي وتسبق صوته الجهوري الذي  عصف بآذاني وهو يقول:&lt;br /&gt;-       لقد حرصت علي أن آتى باكراً حتي أكون أول من يهنئك ، لقد وافق المدير علي أن يمنحك أنت المكتب الجديد ، هنيئاً لك&lt;br /&gt;أحمق بكل تأكيد ... لا بد أنني أحمق من طراز فريد ... ورغم ذلك استوعبت الموقف علي الفور  ، تماما ك(تيري بنديكت ) صاحب نادي القمار الشهير في أول أفلام سلسلة  أوشنز الفين ) عندما فهم علي الفور كيف سرق&lt;br /&gt;لقد جاء (ك) ليزاملني وربما في البداية كانت نيته أن يبقي لفارة قصيرة ، لكن بعد أن بذل جهداً في اعداد المكان وترتيبه استثقل أن يتركه وينتقل إلي مكتبه الجديد ، وكالعادة كان الحل أن يقوم بهذه المهمة شخص آخر ...ومن هو ذلك الشخص ؟ العبد لله بالتأكيد هو الأكفأ والأكثر جدارة بذلك وتاريخه الحافل مع (ك) يجعله الاختيار المنطقي ... بل ربما يكون هذا هو السبب الرئيس من اختيار (ك) لمكتبي لقضاء فترة الانتظار المزعومة &lt;br /&gt;ولابد أنه بعد انصرافي بالأمس ذهب للمدير واخبره بهذا الطلب العجيب واقنعه سواء بالطريقة الناعمة بأني أقدم في المكان واحتاج لمكتب جديد وأحق به ، أو بالطريقة الخشنة بأنه اذا رفض سيعرض نفسه لسخط ونقمة الادارة العليا للشركة  التي تعرف جيداً من هو (ك) وما هي اتصالاته وعلاقاته المتشعبة&lt;br /&gt;وفي النهاية لا بد وأن يوافق المدير&lt;br /&gt;لكن ( ك ) لم يحسب حساب رد فعلي&lt;br /&gt;وهذا خطأ لا يغتفر&lt;br /&gt;صديقي ( ك) ... أنصحك أن تشاهد الجزء الثاني من نفس السلسلة حتي تعرف ماذا سأفعل&lt;br /&gt;لكن ...لحظة... ليس هذا هو الفيلم المطلوب&lt;br /&gt;أنصحك أن تشاهد أي من أفلام سلسلة روكي التي لا أعرف عددها&lt;br /&gt;قبل أن يدرك أحد ما انتويه وضعت حقيبتي علي الأرض واستدرت نحو الباب وبكل قوتي دفعته ليتزحزح الرتاج قليلاً ، وقبل أن ينطق أحدهم كان كتفي يضرب الباب للمرة الثانية بعنف ليسقط الرتاج وينفتح الباب&lt;br /&gt;وبكل هدوء حملت حقيبتي ودلفت إلي المكتب وقلت : سأبقي في مكتبي ...وعلي المتضرر اللجوء للمدير&lt;br /&gt;كنت أعرف وقتها أن الصراع لم ينتهي بعد ، لكني انتصرت في هذه الجولة علي صديقي (ك) &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-4837460489153024493?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/4837460489153024493/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=4837460489153024493&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/4837460489153024493'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/4837460489153024493'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/11/blog-post_08.html' title='المكتب'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-4267943955363301594</id><published>2007-11-06T11:56:00.000+01:00</published><updated>2007-11-06T12:01:54.194+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حدث بالفعل'/><title type='text'>هل سيغفر الله لنا ؟</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#336666;"&gt;&lt;strong&gt;أحسست بنوبة شديدة من الحرج خلال حضوري لعرس شخصين لا أعرفهما ، وسبب الحرج لم يكن أني لم أعرف سوي من ذهبت معهم للعرس ، ولا لأن العرس أقيم في قاعة فخيمة تحتل قلب فندق سامق الرقي ، بل لأن مشهداً تكرر مرتين جعلني أواجه هذا السؤال : هل سيغفر الله لنا ؟&lt;br /&gt;كنت أسير علي مهل متوجهاً نحو القاعة التي يقام فيها العرس عندما لمحت طفلة لا تتجاوز العاشرة من عمرها ترتدي ملابس فضفاضة شاحبة الألوان وتغطي رأسها بخرقة متأكلة الأطراف تحمل حقيبة ضخمة تنوء بحملها&lt;br /&gt;كانت تحاول الهرولة خلف ثلاثة أطفال في مثل عمرها وهي تناديهم " تامر بيه...استني يا شادي بيه...ارجعي يا لمياء هانم "&lt;br /&gt;تعثرت الطفلة وهي تركض فسقطت الحقيبة وتطايرت محتوياتها وقبل أن تنهض الطفلة كانت امراة تنهرها في حدة ، بدت تلك المراة في منتصف العمر تضع زينة مبالغ فيها وتغطي جانباً من رأسها بحجاب انزلق خارجه معظم شعرها ، فيما ترتدي ثياباً ضيقة للغاية تبدو أصغر بدرجتين علي الأقل من المفترض&lt;br /&gt;لم يلفت المشهد انتباه احد سواي علي ما يبدو فاعتبرت أنه تمثيل حي لقصة يوسف ادريس القصيرة الشهيرة التي كانت مقررة علينا في الدراسة الثانوية ، وواصلت السير&lt;br /&gt;عندما وصلت إلي القاعة قادنا أحد المنظمين إلي طاولة أنيقة تحمل رقماً يخص أهل العروس حيث جلسنا ، وباعتباري ملول بالفطرة ، لم استطع مع الجلوس صبراً فتسللت من الطاولة لواذاً إلي خارج القاعة ، وفي طريق الخروج وجدت الطفلة تستند إلي جدار يجاور باب القاعة بظهرها وهي لا تزال تحمل الحقيبة ، الجديد كان في وجود نسخة أخري من الطفلة لكن بألوان مختلفة&lt;br /&gt;لم يستوقفني المشهد وفضلت أن أفكر فيه وأنا أتسكع خارج القاعة ، وحالما خرجت وجدت نسخة ثالثة من الطفلة تسير خلف نسخة ثانية من المرأة وأمامهما نسخ أخري من الأطفال البهوات&lt;br /&gt;هنا بلغ السيل الزبي فعدت ادراجي إلي القاعة وتوجهت نحو الطفلتين وسألت النسخة الأصلية :لماذا تقفين هنا ؟ قالت " الهانم " طلبت مني ذلك ، فسالتها من "الهانم" ؟ قالت مدام / فلانة ام فلان بيه وفلان بيه وفلانة هانم التي اعمل لديهم ، التفت إلي النسخة الثانية وكررت عليها السؤال فأجابت بذات الإجابة . وقبل أن أستطرد كانت احدي الهوانم تقترب مني في توجس وتقول : " أهناك شئ يا أستاذ؟" ، قلت : لماذا تقف هاتان الطفلتان هنا ؟&lt;br /&gt;قالت في عدوانية : وما دخلك أنت ؟ أأنت من أمن الفندق ؟&lt;br /&gt;قلت في حنق : دخلي أن هناك طفلتان ستقفان علي قدميهما لساعات طويلة بعد منتصف الليل في حين تجلس أطفال أخري علي المقاعد ، وبالمناسبة أنا مدعو مثلكم بالضبط&lt;br /&gt;قالت وعدوانيتها تتزايد : مالك أنت ومال الخادمات&lt;br /&gt;قلت وصبري ينفد : ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ، ان لم ترغبي في جلوس الخادمة معكم علي نفس الطاولة فعلي الأقل ابحثي لها عن مكان تجلس فيه&lt;br /&gt;بدت السيدة علي وشك الانفجار من ذلك التدخل الغير طبيعي في شئونها الداخلية خاصة وأني مجرد مدعو ولست من أمن الفندق وهمت بقول شئ ، الا أن أحد المنظمين استلفته الحوار فجاء مسرعاً وقاطعها قائلاًً :&lt;br /&gt;يمكنني احضار كرسيين نضعهما إلي جوار الجدار في هذا الجانب المظلم&lt;br /&gt;بدا لي الحل مناسباً خاصة أني لم أكن واثقاً من قدرتي علي التعامل مع " الهانم " باللباقة المطلوبة فانسحبت دون كلمة&lt;br /&gt;عندما عدت إلي الطاولة من جديد لم أكن مهتماً بمتابعة المطرب الشهير الذي حصل علي مرتب موظف كبير في عشرة أعوام نظير غنائه لمدة ساعة ، ولا حتي المأدبة الحافلة التي تكفي لاطعام قبائل دارفور ، فقد شغل تفكيري سؤال واحد : هل سيغفر الله لنا ؟&lt;br /&gt;أرجوكم لا تكونوا مثل " الهانم " وتردوا بالقول " ومالنا ومال الخادمات "&lt;br /&gt;انه مالنا ومالنا ومالنا ونصف أيضا فمن لم يهتم بشأن المسلمين فليس منهم&lt;br /&gt;هذه طفلة لا تتجاوز العاشرة لا يجوز تشغيلها بأي حال من الأحوال ، وفي أسوء الظروف لا يفترض أن تكون بعد العشرة مساءً\ خارج منزلها ، فهاهي ترعي أطفالاً في مثل سنها بل وتخاطبهم بألقاب الاحترام السامية وتحمل لهم أغراضهم ، وتظل منتظرة علي ساقيها إلي ساعات الصباح الأولي حتي تنتهي النزهة الليلية&lt;br /&gt;ماذا ننتظر من هذه الطفلة عندما تصبح شابة وأم ؟ كراهية للمجتمع ونقمة علي من هم أعلي منها ... وهذا مبرر جداً ولا ذنب لها فيه&lt;br /&gt;تذكرت حديث أنس مولي رسول الله صلي الله عليه وسلم عندما قال انه خدم الرسول لسنين فما من مرة زجره ولا وبخه ولا لامه علي شئ فعله&lt;br /&gt;أين نحن من هذا الخلق النبوي الكريم ؟&lt;br /&gt;والأمر لن ينتهي عند هذا الحد ، فهذه الطفلة ونسختيها ليسوا وحدهم ، بل هناك العشرات منهم ، ولربما تأتي واحدة منهم يوم القيامة فتتعلق برقبتي أو رقبتك وتقول يا رب خذلي حقي منه لقد رأني مقهورة مظلومة ولم يعمل علي رفع الظلم والقهر عني&lt;br /&gt;تري هل سيغفر الله لنا وقتها ؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-4267943955363301594?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/4267943955363301594/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=4267943955363301594&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/4267943955363301594'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/4267943955363301594'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/11/blog-post.html' title='هل سيغفر الله لنا ؟'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-1409952118532494421</id><published>2007-09-17T10:26:00.000+01:00</published><updated>2007-09-17T11:21:48.758+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حدث بالفعل'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الاسلام في القلب'/><title type='text'>جزاء الصيام</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663366;"&gt;نقل موقع &lt;a href="http://sports.filbalad.com/Arabic/Default.asp"&gt;في الجول&lt;/a&gt; عن لاعب الكرة المصري أحمد حسن نجم وسط نادي أندرلخت البلجيكي سعادته بالهدفين الذي أحرزهما لناديه يوم السبت في شباك زولتي فارجيم بالدوري البلجيكي خلال المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2، مؤكدا أنهما يحملان له شعورا مختلفا.وقال "لم أتراجع عن قراري بالصيام على الرغم من أن المباراة بدأت قبل أذان المغرب، ونزلت الملعب بتمرتين أفطرت عليهما ودعوت الله أن يوفقني بإحراز هدف فأحرزت هدفين".وأضاف قائد المنتخب المصري "لعبت واحدة من أفضل مبارياتي هذا الموسم رغم أنني كنت متخوفا من تأثير الصيام على أدائي، ولكن الله وفقني فأحرزت هدفين وثالثا لم يحتسبه الحكم للتسلل، وأعتقد أنه كان صحيحا".وتقدم الصقر المصري لأندرلخت بهدفين أحرزهما بواقع هدف في كل شوط، ولكن فريقه فشل في الحفاظ على التقدم إذ تلقت شباكه هدفين في الربع ساعة الأخيرة من المباراة. ولكن حسن شدد على أن سعادته بالهدفين تأتي لأنهما جاءا في وقت اشتدت عليه الضغوط الإعلامية في بلجيكا، خوفا من تأثير الصيام على أدائه في الملعب، مشيرا إلى أنهما الآن خففا من الضغوط التي تحاول إثناءه عن قراره بالصيام طوال شهر رمضان سواء في أيام المباريات أو غيرها.وتابع "لم أفكر أبدا في الإفطار في أيام المباريات، وأرفض فكرة الإفطار أولا لأني خشيت من الوقوع تحت ضغط عدم أداء الفريضة، وثانيا لأنني ربما كنت أفطرت ولا أوفق في الملعب".أوضح حسن أنه لم يتعرض لضغوط من المدرب أو الإدارة للإفطار مثلما حدث في الموسم الماضي، "لأن الأمر كان جديدا عليهم وقتها أما هذا العام، فلم يفاتحني أحد في الأمر".&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-1409952118532494421?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/1409952118532494421/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=1409952118532494421&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/1409952118532494421'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/1409952118532494421'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/09/blog-post_9747.html' title='جزاء الصيام'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-4382880949602949772</id><published>2007-09-17T10:23:00.000+01:00</published><updated>2007-09-17T10:26:07.245+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الاسلام في القلب'/><title type='text'>صلي الله علي محمد</title><content type='html'>&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;  &lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt; "… We often find Mohammad smiling and teasing the people who were closest to him , We will see him playing with children , having trouble with his wives , weeping bitterly when a friend dies  and showing off his new baby son like any besotted father…"&lt;br /&gt;                               " Karen Armstrong …Muhammed A Biography of the Prophet P 52 "&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-4382880949602949772?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/4382880949602949772/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=4382880949602949772&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/4382880949602949772'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/4382880949602949772'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/09/blog-post_17.html' title='صلي الله علي محمد'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-1394614381124531797</id><published>2007-09-05T15:01:00.000+01:00</published><updated>2007-09-05T15:02:54.246+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='يوميات رجل خارق'/><title type='text'>البداية</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#339999;"&gt;كالعادة صحوت متأخراً ... صارت هذا هو ديدني منذ اليوم الذي اكتشفت فيه قدراتي الخارقة ... وعلمت أنني لم أعد ذلك الشاب الذي تقابل عشرة منه في الحافلة ، وعشرين في المسجد ، وربما خمسين في السوق.&lt;br /&gt;يومها علمت أن ( عوض الطوخي ) صار سوبرمان&lt;br /&gt;نعم سوبرمان ولكن ليس من كريبتون ولا يملك اسماً عبرياً ( كال أل ) ولن اترجم معناه&lt;br /&gt;نعم سوبرمان ولكني لا أرتدي منظاراً ولا أعمل صحفياً ، وليس لي هوية سرية أخشي افتضاحها&lt;br /&gt;نعم سوبرمان ولكني – وللأسف هذه المرة -  لم أتعرف بعد علي صحفية لحوحة مثل ( رندا ) والا مذيعة تلفزيونية أكثر الحاحاً مثل ( نوال ) .&lt;br /&gt;ربما أكشف لاحقاً عن تفاصيل ذلك اليوم الذي اكتشفت فيه قدراتي الخارقة ، ولكن ليس الآن فقد تأخرت&lt;br /&gt;تسألون كيف يتأخر ( سوبرمان) ؟&lt;br /&gt;سؤال جيد جدا واليكم الاجابة&lt;br /&gt;قبل التحول كنت أستيقظ قبل موعد العمل بساعتين واغتسل واحلق ذقني وأشذب اطراف شاربي ، واتناول طعام الافطار ، ثم اغادر المنزل واسير حتي محطة مترو الانفاق لاركبه لبضعة محطات ، ثم انزل لاركب احدي الحافلات العامة ( سواء ميني باص أو سيارات الجمعية الخضراء أو حتي ميكروباص ) حتي أصل إلي مكان عملي.&lt;br /&gt;غالبا ما أصل متأخراً بسبب ازدحام المترو ، وتأخر الميكروباص أو الخلافات المعتادة بين السائق والركاب ، وانتظار اكتمال العدد بالسيارة ، ثم المناوشات المعتادة بين السائق وشرطة المرور ، وأخيراً الاختناقات المرورية المتكررة.&lt;br /&gt;أما الآن وباعتباري ( سوبرمان ) فقد انتهت هذه المشاكل ، لكني فوجئت بمجموعة جديدة من المشاكل لم أكن أتوقعها&lt;br /&gt;بدايةً شعر ( سوبرمان ) لا ينمو ... أي أن موضوع حلاقة الذقن وتشذيب الشارب قد ذهب بلا عودة ، والسبب طبعا كما يعرف العالمين ببواطن الأمور أن الجاذبية الارضية الضعيفة لن تستطيع أن تدفع تلك الشعيرات للسقوط&lt;br /&gt;هكذا وفرنا ربع الساعة&lt;br /&gt;ثانياً ... ليس هناك ( سوبرمان ) يركب المواصلات ، خاصة وأنه يمكنه الطيران&lt;br /&gt;هكذا وفرنا ساعة ، اضافة إلي ثمن تذكرة المترو واجرة الميكروباص&lt;br /&gt;الصورة وردية للغاية&lt;br /&gt;لكن المشكلة الأولي بدأت عندما أحسست بجوع شديد ...جوع لم أحس به طوال حياتي&lt;br /&gt;أدركت وقتها أن جسد سوبرمان يحتاج إلي ( سوبر ) طعام&lt;br /&gt;وهنا ضاع ما وفرته في المواصلات ، واحتاج إلي عدة أضعاف فوقه&lt;br /&gt;لكن لا ضير ، يكفي أنه لا ميكروباص بعد اليوم&lt;br /&gt;المشكلة الثانية أن سوبرمان كي يطير لا بد له من نقطة اقلاع ونقطة هبوط&lt;br /&gt;لن يكون مقبولاً أن يشاهد جيراني رجلاً يطير من الشرفة أو إليها ، كما أن رفاقي في العمل لن يروقهم ذلك.&lt;br /&gt;هكذا بدأت أتاخر&lt;br /&gt;لكن في الحقيقة أن تأخري يعود للكسل الذي انتابني بعدما تأكدت أني لن أتاخر ولن أركب مواصلات عامة ، وببساطة يمكنني الطيران من العمل وإليه. من الجيد أن يسمح الانسان لنفسه بالكسل في بعض الأحيان.&lt;br /&gt;يكفي ثرثرة لقد تأخرت للغاية الساعة الآن الثامنة وخمس وخمسون دقيقة ، ودفتر تسجيل الحضور يرفع في التاسعة والأستاذ عبد الله لا يعرف أخاه في هذا الأمر.&lt;br /&gt;الاغتسال وارتداء الملابس سيستغرقان دقيقة ، الافطار ثلاث دقائق ، الطيران إلي العمل دقيقة&lt;br /&gt;فووووووووم&lt;br /&gt;الاستاذ ( عبد الله ) يتحرك في تؤدة نحو الدفتر وعلي وجهه تلك الابتسامة الظافرة التي تكسو وجهه كل يوم عندما يغلق الدفتر قبل أن يوقع فيه العديد من الموظفين&lt;br /&gt;نظر إلي الردهة الخاوية وتحسس طرف شاربه الرفيع وتوجه نحو الدفتر ... وفجأة&lt;br /&gt;وجدني الأستاذ ( عبد الله ) أناوله  الدفتر بعد أن وقعت فيه&lt;br /&gt;من اللطيف أن تكون ( سوبرمان )&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-1394614381124531797?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/1394614381124531797/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=1394614381124531797&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/1394614381124531797'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/1394614381124531797'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/09/blog-post_05.html' title='البداية'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-5790684196928405856</id><published>2007-09-05T14:16:00.000+01:00</published><updated>2007-09-05T14:19:46.267+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أنا وصديقي ك'/><title type='text'>فتيل القنديل</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#993399;"&gt;ياله من عذاب ذلك الذي يعانيه الفتيل في القنديل ...أسفله زيت ، وفوقه نار ... والحل الوحيد أن يحترق عن آخره حتي ينتهي هذا العذاب... لكن هذا الاحتراق لا يأتي الا بعد موت بطئ ...وامعاناً في التعذيب يكون الفتيل مشبعاً بالزيت حتي يضئ أكثر ويحترق ببطء&lt;br /&gt;ومن ناحية أخري فالقنديل هو المستفيد الوحيد الذي يحظي بالثناء ويري فيه الناس النفع والفائدة ، علي مكرمة ليست من شيمه ، ومزية لا يملكها&lt;br /&gt;والسؤال هو : من يكون الفتيل ؟ ومن هو القنديل ؟&lt;br /&gt;عرفتك يا ( ك ) منذ سنين تكاد تقارب جل سني عمري ، وكانت بيننا يوماً ما ظننته صداقة ، لكني اكتشفت انها صداقة من طرف واحد ، ان كان هناك ما يمكن اطلاق عليه هذا المسمي ، ربما هي نفس الصداقة المفترضة بين نبيل فوزي ( كلارك كنت ) و صلاح (لكس لوثر) ...زميلا الدراسة اللذان تحولا إلي ألد الأعداء ، ولكن في حالتنا ليس هناك المبرر وراء هذا التحول... أو علي الأقل لست أري هذا المبرر . حتي أني صرت أعتقد أن خلافك معي سببه أنا شخصياً... أي أني أمثل كل ما لا يروقك في الحياة ... كل ما يثير أعصابك... كل ما يجعل الدماء تتصاعد إلي وجهك الشاحب دوما ليصبح كثمرة الطماطم الناضجة.&lt;br /&gt;ولعمري فإن وصولي إلي هذا التصور يجعلني أقرب إلي تخطي الشعرة الفارقة بين العبقرية والجنون ...أكون مبالغاً في تصور اهتمامك بي إلي درجة الهوس واعتباري رمزاً للكره&lt;br /&gt;لكن الواقع يجعلني أرفض هذه الافتراضية ، واسعي للبحث خلف المبرر الحقيقي لهذه السلسلة الشائنة من التصرفات الغريبة والتي تتركز حول رغبتك الأكيدة في الإساءة إلي وإلحاق شتي أنواع الأذي المتنوعة بي.&lt;br /&gt;لذا توصلت إلي نظرية الفتيل في القنديل&lt;br /&gt;نور القنديل سببه اشتعال الفتيل وترجمتها سعادة (ك) مبنية علي معاناتي&lt;br /&gt;هذا هو المبرر المنطقي ...أنت بنيت تصورك لكيفية تحقيق التطور والسعادة في حياتك علي تعريضي لهذه السلسلة من المشكلات والمواقف الصعبة ، وكلما زادت مأساتي زادت سعادتك&lt;br /&gt;فكلما استعر الفتيل ، كلما توهج القنديل&lt;br /&gt;وحينما يحترق الفتيل حتي أخره ، يتم استبداله ويعود للقنديل توهجه&lt;br /&gt;لكن هذا لم يحدث فأنا لست فتيلاً ، ولن أحترق&lt;br /&gt;ثق بي ... لن أحترق&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-5790684196928405856?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/5790684196928405856/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=5790684196928405856&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/5790684196928405856'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/5790684196928405856'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/09/blog-post.html' title='فتيل القنديل'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-1224398204765665445</id><published>2007-08-30T10:10:00.000+01:00</published><updated>2007-08-30T11:22:40.862+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حدث بالفعل'/><title type='text'>من المهد إلي اللحد</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;&lt;strong&gt;قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :اطلبوا العلم من المهد إلي اللحد&lt;br /&gt;يحث الرسول الكريم المسلمين إلي أن يجعلوا من طلب العلم محوراً لحياتهم ، وأن يسعوا خلف العلم منذ طفولتهم وحتي الموت&lt;br /&gt;كان هذا الحديث الشريف أول ما خطر ببالي عندما طالعني خبر عجيب في الصحيفة اليومية&lt;br /&gt;" &lt;em&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;برايان ماي يحصل علي الدكتوراه في الفلك&lt;/span&gt;&lt;/em&gt; "&lt;br /&gt;برايان ماي هو أحد أشهر عازفي الجيتار في العالم و عضو في فريق موسيقي الروك البريطاني الشهير &lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.queenonline.com/"&gt;&lt;strong&gt;كوين&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;ماي المولود عام 1947 - أي بلغ الستين من عمره - كان قد درس الفلك في جامعة" امبريال كوليج" في لندن وتخرج منها عام 1974 وكان أمامه وقتها قرار صعب... الاختيار بين اكمال دراستة الأكاديمية ، أو تحويل موهبته الواضحة في عزف الجيتار والموسيقي إلي حرفة. وبعد عدد من المحاولات مع بعض الفرق التي لم تحقق نجاحاً كبيراً بدأ يفكر في العودة للجامعة&lt;br /&gt;لكن في نفس هذا العام تعرف علي شاب في مثل سنه يدعي " روجر تيلور" عملا معا في فريق صغير يدعي " سمايل " وحققاً نجاحاً جعله يؤجل عودته للجامعة ، لكن هذا النجاح لم يستمر حتي أن ماي بدأ يعد أوراقه للعودة للجامعة وعمل رسالة الدكتوراه&lt;br /&gt;وفي لحظة حاسمة التقي برايان ماي وروجر تيلور بشاب يدعي فاروق بالاسار يحمل شهادة في الفنون الجميلة ، وينحدر من أصول آسيوية ، كان فاروق أو كما اشتهر لاحقاً ب" فريدي" شعلة من النشاط والحماسة جعلته يجبر برايان وروجر علي أن تكون الموسيقي هي غايتهم الأسمي في الحياة ، كان يفعل ذلك بأخذ المبادرة وضرب المثل واعطاء القدوة&lt;br /&gt;وقتها أخذ ماي قراره وتفرغ بشكل تام للموسيقي وللفريق الجديد الذي أعطوه اسم " كوين" وكانت بداية صفحة مميزة في تاريخ الموسيقي في العالم ، فمنذ عام 1974 وحتي وفاة فريدي ميركوري عام 1991 قدم الفريق موسيقي صارت علامة مميزة للروك البريطاني ، وحتي بعد وفاة فريدي ، أصدر الفريق عام 1995 ألبوما ختامياً يحمل الموسيقي التي سجلها فريدي قبل وفاته وبعدها صدرت عدة ألبومات أخري تحمل تسجيلات مختلفة استخدمت التكنولوجيا الحديثة للجمع بين مطرب الفريق الراحل وزملائه الأحياء.&lt;br /&gt;وبعد هذه المسيرة الحافلة مع الموسيقي ، عاد بريان ماي ليتذكر حلمه القديم الذي تخلي عنه منذ 30 عاماً أو يزيد ، عاد ليستكمل دراسة علم الفلك واعداد رسالة الدكتوراه&lt;br /&gt;سبحان الله ، لو كان هذا مسلماً لقلت أنه استمع إلي حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم .&lt;br /&gt;لقد أدهشني الخبر بشدة وجعلني أدعو الله أن يجعل بيننا - أمة الاسلام – من يطبق حديث الرسول كما طبقه برايان ماي .&lt;br /&gt;حسبما ذكر موقع "&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.brianmay.com/"&gt;&lt;strong&gt; برايان&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt; " علي الانترنت فإنه وبعد ستة ساعات من المناقشات في يوم 23 أغسطس وفي تمام الساعة الخامسة و الربع عصراً قررت " امبريال كوليج " الشهيرة منح الباحث برايان ماي درجة الدكتوراه في الفلك بعد مناقشة رسالته التي عنونها " دور الغبار في النظام الشمسي" وتضم 48 ألف كلمة وتسعي لاثبات أن الغبار الكوني و الكواكب في المجموعات الشمسية تتخذ نفس المسارات، ومن المنتظر أن يتسلم " بريان ماي " شهادة الدكتوراه في حفل بقاعة "ألبرت " الملكية الشهيرة في لندن .&lt;br /&gt;عندما حث الرسول صلي الله عليه وسلم المسلمون لطلب العلم من المهد إلي اللحد كان يدعوهم لأن يأخذوا بالمبادرة قبل أن يسبقهم إليها غيرهم ، وعندما تخلي المسلمون عن اتباع سنة نبيهم سبقهم إليها الكل .وصدق الله ورسوله &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-1224398204765665445?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/1224398204765665445/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=1224398204765665445&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/1224398204765665445'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/1224398204765665445'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/08/blog-post_30.html' title='من المهد إلي اللحد'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-7393163328780439331</id><published>2007-08-03T14:14:00.000+01:00</published><updated>2007-08-03T14:30:35.959+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حدث بالفعل'/><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;أفضل الهدايا هي تلك التي تأتيك في مفاجأة كاملة ، وعلي حين غرة ، وبدون سابق انذار ، وبدون مناسبة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;هذه هي الهدية التي تبقي محفورة في ذاكرتك ، وقبل ذلك ترغب في أن تبقيها مختفية وراء شغاف قلبك&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;لكن كيف تشكر من قدم لك مثل هذه الهدية ؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;أنت تدرك أنك لا تستحق مثل هذه السعادة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;تعلم جيداً أنك بلا حول ولا قوة ، وأن ما تحققه ليس لك فضل ورائه&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;فقط فضل ومنه&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;لذا تفكر في كيفية الرد علي هذه الهدية ؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;تجد نفسك عاجز عن الرد&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;كيف تشكر من جعل تفكيرك في شكره منه منه وعطاء&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;لذا تشكره بكلماته التي أنزلها علي عبده &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلي والدي وأن أعمل صالحاً ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين إني تبت إليك واني من المسلمين&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-7393163328780439331?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/7393163328780439331/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=7393163328780439331&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/7393163328780439331'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/7393163328780439331'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/08/blog-post.html' title=''/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-8381643057620287952</id><published>2007-07-20T12:36:00.000+01:00</published><updated>2007-07-20T12:37:42.712+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مذكرات طفل'/><title type='text'>أهمية أن تكون مهم</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#663366;"&gt;منذ نعومة أظفاري لم أحس يوماً أني طفل مهم  ، وكان حلمي أن أصبح رجلاً مهماً في يوم ما&lt;br /&gt;والآن وبعد أكثر من عشرين عاماً علي ولادة هذا الحلم ، أعلن بكل فخر أني فشلت في تحقيقه&lt;br /&gt; منذ قديم الأزل – منذ المرحلة الابتدائية – كنت أحس أن كل الأطفال بالغي الانشغال، وفي غاية الأهمية&lt;br /&gt;-      " ماهر ...هل تلعب معي حتي تحضر أمي ؟ "&lt;br /&gt;-      لا أنا مستعجل... سأركب الدورة الأولي للحافلة المدرسية&lt;br /&gt;-        عماد... ألن تلعب معي بعد انتهاء حصص يوم الخميس&lt;br /&gt;-        لا أنا مشغول سأذهب لإحضار شقيقتي من المدرسة&lt;br /&gt;-        باسم ... لماذا تركض دوما هكذا&lt;br /&gt;-        أنا مشغول ... أمي ذهبت للعمل وتركت أخي الأصغر مع جارتنا&lt;br /&gt;قلت ربما أنا أفضل حال منهم ، فأمي لا تعمل ، وشقيقتي الصغرى معي في ذات المدرسة ، وهي أكبر من أن نتركها لدي جارتنا ، كما أن منزلنا قريب للمدرسة ولا حاجة لركوب حافلة&lt;br /&gt;في أيام العطلة الصيفية كان الوضع يزداد سوءًا ... عمار يذهب لقريتهم ويقضي هناك ثلاثة أشهر علي الأقل ، وصلاح ينشغل في العمل في متجر والده – أو علي الأقل يتظاهر بذلك - ، وحتى الشقيقان حسن ومحسن غالبا ما تذهب والدتهما للإقامة عند أهلها فتأخذهما معها&lt;br /&gt;الجميع مشغول وأنا فقط لست كذلك&lt;br /&gt;الكل مهم علي عكسي تماما&lt;br /&gt;قلت هذه مسألة وقت وعندما نصل للمرحلة الثانوية سيختلف الوضع...&lt;br /&gt;لكنني كنت واهماً&lt;br /&gt;فقد كبرنا ووصلنا لسن المراهقة ، ومن هنا ظهرت اهتمامات جديدة لكل واحد منا&lt;br /&gt;عمار صار يحلم في صحوه بأنه سيكون أول طبيب في قريتهم ، وصار حلمه هذا هو الهاجس المسيطر علي حياته ، حتى أنه صار يكتب بخط ردئ عندما قبل له أن غالبية الأطباء رديئوا الخطوط  ، كذلك فهو مشغول في المذاكرة والدروس الخصوصية ، وحتى أوقات العطلات يقضيها في التعرف علي أماكن بيع معاطف الأطباء البيضاء ، وأردية العمليات الزرقاء والخضراء ، وأماكن بيع أجهزة قياس الضغط ورسم القلب ، والكشف علي العيون بحيث يكون جاهزاً من اللحظة الأولي&lt;br /&gt;حلم مشروع فلا يمكنني أن ألومه&lt;br /&gt;حسن ومحسن كانا حالة مختلفة ... فحسن كان هدفه خلال مرحلة المراهقة أن يحصل علي صديقة شقراء... وطبعا كان هذا صعباً فنسبة الشقراوات في مصر تكاد تكون منعدمة - لم نكن قد وصلنا بعد إلي مرحلة انتشار تلوين الشعور بين طالبات المدارس الثانوية - ومن ثم كان حسن يقوم بتقسيم أوقاته ( الفراغ والدراسة علي حد سواء ) لزيارة أكبر عدد ممكن من مدارس الفتيات ويتبادل التواجد هناك مع مجموعة من أصدقائه بحثاً عن تلك الشقراء  ، ولهذا كان حسن منشغلاً إلي درجة فائقة جعلت والدته تعتقد أنه منضم مدمن أو أنه علي وشك الهرب إلي أفغانستان – كان الهاجس الأكبر وقتها هو الهيرويين والتطرف -&lt;br /&gt;أما شقيقه محسن فكان يحارب الشبح الذي يطارده دوما بأنه الشقيق الأغبي ، وهذا بسبب تخلفه الدراسي الملحوظ الذي دفعه إلي الالتحاق بالتعليم الفني  ، ومن وجهة نظري كنت أري محسن أكثر ذكاء من شقيقه ، لكنه لم يكن ميالاً لنوعية التعليم الذي نتلقاه ، كان بارعاً جداً في استخدام يديه وفي تجربة أشياء جديدة ، لكن ما جعله مشغولاً جداً هو نجاحه في الفوز بسباق للركض في مركز الشباب ، ومن ثم تحول مسار حياته إلي كيفية اقناع والديه بأنه أفضل من حسن&lt;br /&gt;-        بعد سنوات من معرفتي بالشقيقين شاهدت مسلسلاً يدعي " الجميع يحبون رايمون" يكاد يكون منقولاً بشكل حرفي عن حياة أسرة حسن و محسن –&lt;br /&gt;أما صلاح فكانت له هواية بالغة الغرابة ... كان يدمن التردد علي محطات القطار ... لم يترك محطة قطار علي بعد يقل عن مائة كيلو الا وزارها مرة أسبوعياً علي الأقل ، كان يهوي متابعة القطارات ويستطيع بمجرد سماع الصوت أن يعرف نوع القاطرة وعدد عرباتها وسرعتها القصوى وتاريخ صنعها وبلد الصناعة وما اذا كانت اجريت لها صيانة دورية أم لا ، ونتيجة لتكرار تردده علي محطات السكك الحديدية صار معروفاً بين السائقين والعاملين بهيئة السكك الحديدية وحتي الباعة المنتشرين في هذه المحطات ، وهو ما دفع والده للشك في أنه يسعي للهرب من المنزل واحتراف النشل ، لكن صلاح أثبت أن هوايته تلك كانت دافعه لأن يصبح مهندس ميكانيكا متفوق.&lt;br /&gt;أما أنا فقد كانت هواياتي انطوائية  ، وطبعا لكي أوفر علي نفسي الكثير من الشرح أقول أن الهوايات الانطوائية هي المناقض تماما للهوايات الانفتاحية ...&lt;br /&gt;كنت أجيد الرسم ، وكنت أنغمس في القراءة ، ولا أكاد أفضي يوما دون أن ابتاع كتاباً جديداً طالما توافرت الموارد المالية&lt;br /&gt;ولكون الكتاب خير جليس فلم يكن يمانع من أن يطلق سراحي لو جائني صديق كي نلعبالكرة ، أو نذهب لنسبح ، أو حتي نخرج لنركض&lt;br /&gt;ومن ثم كنت اعتبر الكتاب هو السبب الرئيس في كوني شخصاً غير مهم&lt;br /&gt;فهو ليس متسلطاً ، ولا يغضب مني ان تركته ، أو نحيته جانباً ، حتي لو وضعته فوق الثلاجة ونسيته أياماً حتي يعلوه التراب ، كما أنه لا يقابلني بابتسامة غضبي ، ولا بتبرم المستاء لو فضلت عملاً أخر علي القراءة.&lt;br /&gt;باختصار أدركت أن اهتمامي الشديد والمبالغ فيه بالقراءة جعلني شخصاً غير مهم&lt;br /&gt;لذا بدأت أفكر في حل لهذه المعضلة ...وكانت الحلول كثيرة&lt;br /&gt;أولها – وهو الحل الأسهل – أن أتخذ لنفسي هواية من تلك التي يفضلها أصدقائي المقربون... لكني كنت أتميز بخط حسن ومن ثم لن أصبح طبيباً ، كما أني لا أفضل الاقامة في الريف ولا أهتم بأزياء الأطباء&lt;br /&gt;أما موضوع الشقراوات فهو مثير للمشاكل خاصة عندما أري حسن من حين لآخر وقد زينت كدمات سوداء وجهه ، أما الأعمال الحرفية فهي موهبة أري أني لم أولد حائزاً لها&lt;br /&gt;لذا كان علي أن أجد حلاً جديداً&lt;br /&gt;(يتبع )&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-8381643057620287952?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/8381643057620287952/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=8381643057620287952&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/8381643057620287952'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/8381643057620287952'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/07/blog-post_20.html' title='أهمية أن تكون مهم'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-5950302117451422136</id><published>2007-07-17T20:40:00.000+01:00</published><updated>2007-07-17T21:01:42.992+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حدث بالفعل'/><title type='text'>بين الثانوية وعيد الميلاد</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;كانت مفاجئتي كبيرة عندما سألني سائق سيارة الأجرة عما اذا كنت قد أنهيت امتحاناتي ، وقلت ربما ظن هذا بسبب الكتب التي أحملها - علي الرغم من أن الكتب كانت تتضمن " المغامرات الكاملة لشيرلوك هولمز " بين دفتي كتاب واحد - ابتعته منذ فترة من بارنز ونوبل في نيويورك ولم أنجح من وقتها في الانتهاء منه&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;قلت لعله ظن هذا الكتاب الضخم مرجعاً جامعياً ، لكن لا أعتقد أني أبدو كطالب جامعي بأي حال من الأحوال ، خاصة أني تخرجت منذ تسع سنين&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;ومن ثم قلت له أي امتحانات تعني&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;نظر لي في تأفف وقال : الثانوية العامة ، يبدو أنك ذاكرت لدرجة أفقدتك تركيزك&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;عدت أنظر في كتبي من جديد باحثاً عن كتاب يوحي بأني طالب في الثانوية العامة فوجدت الأعمال الكاملة لادجار ألن بو ، التي ابتعتها منذ خمس سنوات من اسبانيا ولم أقو علي الانتهاء منها حتي اللحظة ، فقلت ربما&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;عدت أنظر للسائق قائلاً : ليس لي علاقة بالثانويةالعامة مطلقاً لقد انهيت دراستي الجامعية منذ سنوات&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;قهقه السائق وقال وهو يغالب ضحكاته : إن شاء الله ستظهر النتيجة وتنجح وتدخل الكلية التي تريد ، لكن نصيحتي دعك من الكليات النظرية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;قررت وقتها أن أبيع القضية وأترك السائق يعمه في غيه حتي أعود إلي منزلي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;مر يومان وطلبت مني زوجتي شراء شريط الأطفال الجديد للمطربة الشهيرة ، وفي طريقي توقفت عند أحد محلات الحلويات فابتعت بعضاً منها ، ثم ابتعت الشريط وتذكرت وقتها أن أحد أصدقائي في بلدي الثاني طلب مني شريطين للمطرب المعجزة ونجم الجيل فابتعتهما وعندما نقدت البائع ثمن الشرائط الثلاثة ابتسم قائلاً : هل تحب أن تحصل علي ملصق المطربة والمطرب&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;ابتسمت بدوري لهذا العرض السخي وقبل أن أجيب قال&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;يبدو أنك في طريقك لعيد ميلاد وسيكون من الجيد أن تضيف الملصقات للكعكة والشرائط&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;ثم اتسعت ابتسامته وهو يقول &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;صدقني أنا أعرف جيداً ما تحبه الفتيات في الدراسة الجامعية ، لقد كنت بارعاً في هذا المجال&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;حاولت أن أشرح للبائع الحاذق أني تركت الجامعة قبل أن يدخلها هو ، كما أني متزوج ولدي طفل ، الا أن ابتسامته ظلت تتسع وهو يقول&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;لا تكن محرجاً هكذا ، كلنا مررنا بمواقف مثل هذه&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;تركت البائع بعد أن شكرته علي عرضه السخي وطفقت أفكر &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;أين توجد المشكلة ؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;هل أنا حقاً أبدو كطالب في الثانوية العامة وبالأكثر في الجامعة ؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;أم هل اختلط الحابل بالنابل وصار من الصعب التفريق بين من يبدأ العقد الثالث ومن انتهي منه&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;الحقيقة أعياني التفكير قبل أن أتوصل إلي حل مناسب&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;يجب أن أطلق لحيتي أو علي الأقل شاربي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-5950302117451422136?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/5950302117451422136/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=5950302117451422136&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/5950302117451422136'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/5950302117451422136'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/07/blog-post_17.html' title='بين الثانوية وعيد الميلاد'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-6592878895145033474</id><published>2007-07-17T20:33:00.000+01:00</published><updated>2007-07-17T21:02:33.123+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هلاوس'/><title type='text'>أجازة من كل شئ</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993399;"&gt;&lt;strong&gt;أجازة من العمل&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993399;"&gt;&lt;strong&gt;لا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993399;"&gt;&lt;strong&gt;أجازة من القراءة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993399;"&gt;&lt;strong&gt;لا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993399;"&gt;&lt;strong&gt;أجازة من التدوين &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993399;"&gt;&lt;strong&gt;نعم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993399;"&gt;&lt;strong&gt;هل التدوين يحتاج إلي أجازة ؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993399;"&gt;&lt;strong&gt;ربما&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993399;"&gt;&lt;strong&gt;هل من مبرر لانهاء الأجازة ؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993399;"&gt;&lt;strong&gt;أسباب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993399;"&gt;&lt;strong&gt;اذكر واحد منها؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993399;"&gt;&lt;strong&gt;لا داعي للاحراج&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993399;"&gt;&lt;strong&gt;ملخص حوار صحفي أجريته مع نفسي بمناسبة أول تدوينة منذ شهرين تقريباً&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993399;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-6592878895145033474?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/6592878895145033474/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=6592878895145033474&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/6592878895145033474'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/6592878895145033474'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/07/blog-post.html' title='أجازة من كل شئ'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-4261680532134540828</id><published>2007-05-24T12:07:00.000+01:00</published><updated>2007-05-24T12:24:52.578+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ضحك كالبكي'/><title type='text'>مشجعون للايجار</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993399;"&gt;نشر موقع &lt;a href="http://www.alarabyia.net"&gt;العربية&lt;/a&gt; الاخباري نقلاً عن احدي الصحف الفيتنامية ان مسئولين من الاتحاد القطري لكرة القدم زاروا فيتنام للنظر في استئجار عشرة آلاف مشجع لمساندة المنتخب القطري لكرة القدم خلال بطولة كأس آسيا التي ستستضيفها العاصمة الفيتنامية بالاشتراك مع اندونيسيا وماليزيا وتايلاند مع فيتنام.&lt;br /&gt;وأكد نقلاً عن صحيفة "تانه نين" اليومية ان مسئولين قطريين استفسروا عن إمكانية استئجار نحو عشرة الاف فيتنامي أثناء جولة تفقدية قاموا بها مؤخرا لاستاد ماي دينه في هانوي، الذي ستقام عليه مباريات المنتخب القطري في اطار منافسات المجموعة الثانية التي تضم أيضا منتخبات فيتنام واليابان والامارات&lt;br /&gt;ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الجيش الفيتنامي الذي يدير الاستاد قولهم ان الوفد القطري ابلغهم انه أمر بالفعل بشراء ملابس وادوات عليها شعارات المنتخب القطري للمشجعين الذين سيتم استئجارهم. واضافت ان المسؤولين الفيتناميين طلبوا من الوفد القطري الاتصال باتحادات الطلاب في فيتنام لاستئجار مشجعين لمباريات المنتخب القطري خلال البطولة التي تقام في الفترة من السابع حتى التاسع والعشرين من يوليو تموز المقبل. وأشار الموقع في خبثه المعتاد إلي أن تعداد دولة قطر لا يتجاوز 744 ألف نسمة منهم نسبة كبيرة من العمال المستجلبين من جنوب شرق آسيا خاصة الفلبين وفيتنام ، وأنه ورغم الشعبية الكبيرة التي تحظى بها كرة القدم في قطر والجهود التي يبذلها المسؤولون القطريون لاستقدام اكبر الاسماء في اللعبة من لاعبين ومدربين فان نسبة الحضور الجماهيري لمباريات الدوري المحلي ضعيفة للغاية كما ان عددا قليلا من المشجعين يسافرون مع منتخب بلادهم في البطولات الخارجية.وبعيداً عما ذكره الموقع يمكن أن أذكر من جانبي بأن قطر لها اهتمام كبير بالرياضة دفعها إلي منح الجنسية القطرية للعديد من الرياضيين الأجانب للعب باسم قطر في البطولات الدولية كان من أبرزهم رباعي بلغاريا وعدائي كينيا ، بالاضافة إلي المحاولة الشهيرة لتجنيس لاعبين برازيليين من فريق بريمن الألماني والتي تدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم لافشالها&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-4261680532134540828?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/4261680532134540828/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=4261680532134540828&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/4261680532134540828'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/4261680532134540828'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/05/blog-post_24.html' title='مشجعون للايجار'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-3638591111759282185</id><published>2007-05-11T12:25:00.000+01:00</published><updated>2007-05-11T12:31:47.455+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من مملكة الشعر'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هلاوس'/><title type='text'>اللهو الخفي...تأبط شراً</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6633ff;"&gt;بالتأكيد أنت تعرف من هو ( اللهو الخفي) ... ذلك الاسم الذي يدل علي مجرم عريق في الاجرام له من السمعة تماماً كما السيد ( مستر اكس) ...وإن كان ( اللهو الخفي ) احتفظ بغموضه بنجاح أكبر فالكل يتحدث عن ( اللهو الخفي ) لكن أحداً لم يره ولم يعرف حقيقته... تماماً ك(رقم صفر ) الزعيم الغامض للشياطين ال13&lt;br /&gt;ونظراً لأن الموضوع أثار انتباهي واهتمامي الشديدين ظللت أبحث عن أصل تاريخي (للهو الخفي ) يسبق كثيراً إطلالته المسرحية في ( العيال كبرت ) ، وجاءت اللحظة العبقرية عندما سمعت عن المدعو ( تأبط شراً ) للمرة الأولي&lt;br /&gt;أول ما جذبني هو الاسم المميز... ( تأبط شراً ) ...يعني بالعامية ( خد الشر تحت باطه )... وبتوضيح أكثر نقول أنه مثلاً ( دهن الهوا دوكو ) أو شئ من هذا القبيل&lt;br /&gt;وربما يكون معناه أنه وصل إلي درجة من الإجرام جعلت الشر ذاته تحت سيطرته&lt;br /&gt;لعمري تلك هي المواصفات المطلوبة ( للهو الخفي ).&lt;br /&gt;بدأت أبحث عن قصة ( تأبط شراً ) ... وعلي &lt;a href="http://www.3asfh.net/vb/showthread.php?t=6650"&gt;منتديات العاصفة&lt;/a&gt; وجدت سرداً مفيضاً ومفيداً للغاية استعنت به كثيراً .&lt;br /&gt;عرفت أن ( تأبط شراً ) واحد من الشعراء الصعاليك الذين يعتبرهم مؤرخو الشعر العربي ظاهرة فريدة في تاريخ الشعر العربي ، فهم شعراء ولصوص ... قطاع طرق يقرضون الشعر ... يسرقون القوافل ويكتبون القوافي ...يغزون القبائل ويمجدون غزواتهم بشعر بليغ&lt;br /&gt;كان (اللهو الخفي)... أو ( تأبط شراً ) واحداً من خمسة اخوة يحملون كلهم اسماءً مميزة للغاية ، وإليكم الاسماء :&lt;br /&gt;الأخ الرابع : ريش بلغب&lt;br /&gt;الأخ الثالث : ريش نسر&lt;br /&gt;الأخ الثاني : كعب جدر&lt;br /&gt;الأخ الرابع : ولا بواكي له&lt;br /&gt;والتعليق الوحيد الممكن علي هذه الأسماء هو ( أنعم وأكرم ) ... بالفعل أسماء تليق بعائلة وأخوان ( اللهو الخفي ) خاصة الأخ الرابع ( لا بواكي له ) يعني ليس له من يبكيه ان مات ...وبقليل من التصرف نقول ( المستبيع )&lt;br /&gt;أما القصة المثيرة التي كنت أبحث عنها هو سبب تسميته بهذا اللقب ... ( تأبط شراً )&lt;br /&gt;وتوجد قصتان أري أحداهما خيالية والأخري أقرب للواقع تبدأن نفس البداية أن أمه عيرته بأن فتيان الحي يذهبون للعمل ويعودون لأمهاتهم بالخير الكثير فيما يجلس هو بلا عمل ويترك المنزل خاوياً علي وفاضه ، فقام باحثاً عن شئ يعود به إلي أمه وهنا تسلك القصتان مسارين مختلفين&lt;br /&gt;الأولي أنه كان يعلم أنه مهما جاء لأمه فلن يرضيها وستوبخه كعادتها بجملة علي غرار ( ياما جاب الغراب لأمه ) ومن ثم ذهب وجمع حيات وأفاعي في كيس وعاد إلي أمه حاملاً الكيس تحت ابطه متعمداً أن يراه الجيران متأبطاً كيساً ممتلاً ، فلما دخل اسرعت أمه إلي الكيس لتفتحه فانطلقت الحيات والأفاعي لتملاً البيت ، وفي اليوم التالي سأل الجيران أمه عما كان ابنها يتأبط في الأمس قالت وهي تندب حظها ( تأبط شراً ) فلزمته من يومها&lt;br /&gt;أما القصة الثانية – وقد صار واضحاً الآن أنها ستكون الخيالية – أنه عندما خرج ليأتي لأمه بشئ وجد خروفاً فحمله تحت ابطه ليعود به لأمه فظل الخروف يبول عليه طوال الطريق ولما استاء منه حاول أن يذبحه فتحول الخروف إلي ( غول ) فهرب منه ، ولما عاد إلي القبيلة سأله الناس عن سبب البلل والرائحة أسفل ابطه حكي لهم ما حدث مع الغول فقالوا له لقد تأبطت شراً فلزمته من يومها&lt;br /&gt;والخلاصة أن القصتين تدلان علي بوادر انحراف مبكر ووجود ميول اجرامية فالخروف الذي وجده لم يكن الا خروف لجار له ، أي أنه سرق خروفاً ليعود به لأمه ، وفي القصة الأولي حاول أن ينتقم من أمه بأن عاد لها بأفاعي .&lt;br /&gt;وكانت تلك هي بداية اسطورة ( تأبط شراً ) الشاعر الصعلوك واللص الأديب الذي خرج علينا بعده بمئات السنين الكاتب الفرنسي موريس لبلان بقصص ( أرسين لوبين ) اللص الشريف الذي يعد نموذجاً لبعض امكانات ( تأبط شراً ) وتلاها ذيوع سيط ( اللهو الخفي ) ذلك المجرم الأسطوري بالغ الغموض&lt;br /&gt;لكن الأصل سيبقي دوما هو تأبط شراً &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-3638591111759282185?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/3638591111759282185/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=3638591111759282185&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/3638591111759282185'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/3638591111759282185'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/05/blog-post_11.html' title='اللهو الخفي...تأبط شراً'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-7041886354268127200</id><published>2007-05-11T11:38:00.000+01:00</published><updated>2007-05-11T11:51:07.361+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='عن بلدي الثاني'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الاسلام في القلب'/><title type='text'>Muslim Idol</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993399;"&gt;أهلاً ومرحباً بكم إلي النسخة الإسلامية المصغرة من أمريكان ايدول&lt;br /&gt;هذه هي المسابقة السنوية للحصول علي المنحة الدراسية بالأزهر الشريف&lt;br /&gt;لكن هذه المسابقة لا تجري في مصر أو في الخليج أو أي من الدول العربية&lt;br /&gt;هذا المسابقة تجري قرب خط الاستواء في وسط القارة الإفريقية&lt;br /&gt;والمشاركون فيه كلهم من الشباب والفتيات ممن لا يتجاوز عمرهم سن الرشد&lt;br /&gt;جاءوا من قبائل الهاوسا والفولاته والبانتو والبامون والفانج والباماليكي&lt;br /&gt;أشهر القبائل المنتشرة في قلب القارة الأفريقية&lt;br /&gt;هدفهم المشترك هو الدراسة بالأزهر الشريف&lt;br /&gt;دعوني أعرفكم ببعض منهم&lt;br /&gt;هذا هو عبد الرحمن ... قرأت أن عبد الله بن مسعود كان أسمر البشرة نحيف البنية دقيق الساقين ، لربما كان هذا هو الوصف المطابق لعبد الرحمن&lt;br /&gt;جاء من مسافة تصل إلي 1500 كيلومتر قطعها خلال ثلاثة أيام ركب خلالها قطاراً لمدة يوم ونصف وانحشر وسط سيارات نقل ركاب تحمل أضعاف طاقتها تسير وسط طرق ترابية غير ممهدة وتهطل عليها أمطاراً غزيرة لأكثر من يوم لكنه جاء يحمل حلمه داخله .&lt;br /&gt;عبد الرحمن ابن الثامنة عشرة جاء يحمل حلمه في قلبه ، وبالكثير الكثير من الثقة قال أنه واثق من الفوز ، فهو من أشهر الفتيان في سنه ، ففي العام الماضي لم يتقدم للمسابقة لكونه انشغل بخوض المسابقة العالمية للقرآن الكريم في دبي ، وبعدها المسابقة العالمية للقرآن الكريم في مكة المكرمة ، صحيح أنه لم يربح المركز الأول لكنه حصل علي مركز متقدم في المرتين... من خلال حفظه للقرآن الكريم كاملاً وتمكنه من تلاوة ورش عن نافع&lt;br /&gt;الآن استمع إليه وهو يتلو ...وتذكر حديث الرسول صلي الله عليه وسلم ( من أراد أن يسمع القرآن غضاً كما نزل فليسمعه من قرآءة ابن ( أم عبد ) أي عبد الله بن مسعود&lt;br /&gt;صوت ملائكي ... لا تستطيع معه إلا أن تنتابك رجفة لا يمكنك السيطرة عليها&lt;br /&gt;صدقت يا رسول الله ... هذا هو القرآن غض كما أنزل... وبعد أكثر من ألف وأربعمائة سنة ... وبصوت ابن جديد لأم عبد .&lt;br /&gt;ابن ولد في مجاهل أفريقيا ولسان أبويه أعجمي لكنه ينطق بلسان عربي مبين حاملاً رسالة القرآن&lt;br /&gt;والآن دعوني أقدم لكم ( هداية ) ... بنت السادسة عشرة التي تتكلم أربع لغات محلية ولم تتعلم العربية الا منذ أربع سنوات ... وفي هذه السنوات حفظت أربعة أجزاء من القرآن الكريم وحصلت علي شهادة موازية للإعدادية الأزهرية . واستعدت لخوض غمار هذا الامتحان حتي تلحق بصديقة لها نجحت في امتحان عقد منذ عامين تقريباً ، وهو ما شجعها ومنحها أملاً في أفق جديد لحياتها.&lt;br /&gt;وإلي جوار ( هداية ) هناك ( أم لبابة ) التي أشرت إليها في تدوينة &lt;a href="http://xtamseel.blogspot.com/2007/05/blog-post_06.html"&gt;سابقة&lt;/a&gt; ، تكبر ( هداية ) بعامين وأتت تحمل نفس الحلم لكنها لم تأتي وحدها ... جاءت بصحبة زوجها ( هارون ) الذي تقدم لامتحان سابق ولم يوفق فيه فجاء ليعيد الكرة و معه زوجه التي يبدو أنها أكثر تفوقاً منه&lt;br /&gt;نجم المتقدمين كان ( الحاج إسماعيل الكبير ) ... فعندما تسمع الاسم تتوقع شيخاً فانياً أو كهلاً منحني الظهر ، لكن ( الحاج اسماعيل الكبير ) كان صبياً في الرابعة عشر من عمره لا يتجاوز طوله المتر ونصف المتر ... كان يمازح عدداً من رفاقه عندما سمع اسمه ينادي للامتحان الشفهي فركض نحو اللجنة وهو يكرر الكلمة التي يحفظها الجميع ( أنا يا أستاذ ) !!!&lt;br /&gt;ظل الممتحن يداعبه بهذا الاسم مع كل سؤال ويقول " قل لي يا حاج اسماعيل يا كبير " والصبي يبتسم دون أن يدرك سبب المداعبة فمعرفته القليلة بالعربية لا تمنحه القدرة علي فهم ما وراء الكلمات ، فقط هو يحفظ الجزء الثلاثين ويستطيع الكتابة ببعض الصعوبة.&lt;br /&gt;شاب أخر في الثامنة عشرة يدعي ( أحمد وليد ) لفت الأنظار باسمه...فاسم ( وليد ) غير معروف بالجملة في هذه البلاد ، لكن عندما تكلم الشاب وضح أنه قضي طفولته الأولي في مصر حيث كان والده يعمل هناك ومن ثم منحه اسماً مزدوجاً تضمن اسماً مصرياً منتشراً هو ( وليد )&lt;br /&gt;شابان أتيا سويا من غرب البلاد حيث تنتشر الوثنية ويكاد يكون وجود الاسلام ناشئاً ، قالاً أنهما الجيل الأول من المسلمين في العائلة أي أن أبويهما غير مسلمين وأنهما جاءًا لمحاولة التعرف أكثر علي الاسلام ، لكن عمرهما كان يفوق المطلوب للمسابقة فغادرا حزينين ، ولكن وجههما رئيس البعثة الأزهرية إلي مبعوث أزهري يعمل في منطقة قريبة من قريتهما كي يتعلما علي يديه ، فما لا يدرك كله لا يترك كله&lt;br /&gt;وللأسف ولكون الحد الأقصى لسن المتقدم لا ينبغي ألا يتجاوز 21 عاماً لم يكن هناك ضمن المتقدمين ضباطاً بالبحرية ولا ضابطات احتياط ، ولكون هذه بلداً افريقية تعني بشئونها الداخلية فلم يكن من بين المتقدمين زوجات أو أزواج لمقاتلين ينخرطون في مكافحة الإرهاب العالمي أو أي من ذلك الهراء الذي تذخر به امتحانات المشاركة في ( أميركان أيدول ) .&lt;br /&gt;في الإجمال كان هناك حوالي مائة شاب وفتاة خاضوا غمار الامتحانات التحريرية و الشفهية في علوم القرآن والسنة والفقه ومختلف فروع الثقافة الاسلامية علي مدي يومين ، ولم يعد أمامهم إلا الانتظار للنتيجة التي لم تكن لتتأخر كثيراً.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-7041886354268127200?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/7041886354268127200/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=7041886354268127200&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/7041886354268127200'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/7041886354268127200'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/05/muslim-idol.html' title='Muslim Idol'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-4526044946351783268</id><published>2007-05-06T15:06:00.000+01:00</published><updated>2007-05-06T15:13:52.641+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الاسلام في القلب'/><title type='text'>أم لبابة بنت الحارث</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993399;"&gt;&lt;strong&gt;هل سمعت هذا الاسم من قبل ؟ بالتأكيد قد يكون قد مر عليك من قبل في احدي المسلسلات التاريخية التي تنسي في لحظتها ، ولربما تكون قد سمعت الاسم في محاضرة لهذا الداعية أو هذا الشيخ&lt;br /&gt;لكن الموقف يكون محرجاً للغاية عندما تكون مسلماً عربياً وتجد فتاة مسلمة أفريقية تقدم نفسها لك بهذا الاسم&lt;br /&gt;أي والله فتاة افريقية من أصول افريقية 100% لم يغادر أبوها وسط أفريقيا طوال حياته ، وعندما رزق بفتاة اختار لها هذا الاسم&lt;br /&gt;وحتي تخفف من حدة الاحراج الشديد ، تهنئها علي اسمها الفريد ، وتقدح زناد فكرك محاولاً معرفة من هي بالضبط أم لبابة بنت الحارث، لكنك لا تعرف&lt;br /&gt;وللخروج من هذا الاحراج تلجأ لمصباح علاء الدين ... الانترنت... ويخرج لك المارد ( جوجل) وتسأله من هي ( أم لبابة ) وبسرعة البرق يجيبك المارد&lt;br /&gt;جاءت المعلومات المطلوبة من موقعين منتديات&lt;a href="http://www.islamroses.com/ibw/index.php?showtopic=7362"&gt; زهورالاسلام&lt;/a&gt; ، &lt;a href="http://www.as7apcool.com/sera/sahaba.php?sahaba=pagef06"&gt;منتديات أصحاب كول&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;أم لبابة معروفة في السيرة النبوية باسم أشهر هو أم الفضل زوج العباس عم الرسول صلي الله عليه وسلم&lt;br /&gt;و هي ثاني امراة دخلت الاسلام بعد السيدة خديجة رضي الله عنها&lt;br /&gt;أم عبد الله بن عباس حبر الأمة وترجمان القرآن&lt;br /&gt;أخت ميمونة بنت الحارث زوج الرسول صلي الله عليه وسلم&lt;br /&gt;أخت أم لبابة الصغري أم خالد بن الوليد&lt;br /&gt;أرضعت الحسين حفيد الرسول صلي الله عليه وسلم فهي أمه من الرضاعة&lt;br /&gt;يا لله )))))))))&lt;br /&gt;كل هذه الصفات تتجمع في امراة واحده ، ولا تعرفها ؟&lt;br /&gt;لست وحدك فبالتأكيد هناك الكثيرين ممن لا يعرفونها&lt;br /&gt;هل أفلح المسلم الافريقي في أن يختار لابنته اسماً&lt;br /&gt;نعم والله&lt;br /&gt;دعوني أحكي لكم موقفاً عن أم لبابة ، فحينما خرجت قريش لقتال المسلمين في بدر ، خرج معهم العباس زوجها ، وكان يكتم ايمانه ، وفي المعركة أسر العباس فجعلت أم لبابة تعد المطلوب لفداء زوجها ، فجاء أبو لهب وكان قد تخلف عن القتال وقال لأبي رافع مولي  العباس أصحيح أن قريش هزمت وأن صناديدها قد قتلوا وأسروا فأبدي أبو رافع سروره وقال هذه ملائكة الله تساند المؤمنين&lt;br /&gt;فأخذ أبولهب يضربه ويركله بقسوة ، فقامت أم لبابة وأخذت عموداً من دارها فضربت به أبو لهب علي رأسه وهي تقول " اتستضعفه لغياب سيده"&lt;br /&gt;تصوروا معي ... امراة أسر زوجها وهي وحيده ، يأتي أبو لهب وهو من هو ... أبو لهب شخصياً وليس أحد أصحاب السوابق أو المسجلين خطراً ... ولا تسكت علي اهانته للعبد الضعيف ، فتضربه علي رأسه حتي تشج رأسه وهي تعنفه بالقول&lt;br /&gt;وسبحان الله لم يشف أبو لهب من هذه الاصابة فبعد اسبوع أصيب بمرض خطير ومات علي إثره&lt;br /&gt;( أم لبابة ) الافريقية ... ربما تكونين ممن يشهدون مولد الاسلام الجديد كما شهدت سميتك المولد الأول للدين الخاتم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-4526044946351783268?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/4526044946351783268/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=4526044946351783268&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/4526044946351783268'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/4526044946351783268'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/05/blog-post_06.html' title='أم لبابة بنت الحارث'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-6088485669089716477</id><published>2007-05-03T10:41:00.000+01:00</published><updated>2007-05-03T12:22:47.734+01:00</updated><title type='text'>مائة منهم</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#333399;"&gt;طرحت مجلة تايم الأمريكية قائمة تضم 224 اسم لاختيار &lt;a href="http://www.time.com/time/specials/2007/time100walkup/article/0,28804,1611030_1612457,00.html"&gt;المائة شخصية الأكثر تأثيراً في العالم لعام 2007&lt;/a&gt; ، ودعت المجلة قرائها حول العالم للتصويت عبر الانترنت لمدي تأثير هذه الشخصيات عليهم ، بحيث يتم اختيار الشخصيات المائة الأكثر تأثيراً للعام في العالم أجمع كما اعتادت المجلة ، ولتفادي حملات التصويت الجماعي أو علي الأقل للتقليل من تأثيرها حددت المجلة مقياس ترتيب الشخصيات بمتوسط تأثير الشخصية وليس بعدد المصوتين لها ، بمعني أن كل مصوت يحدد نسبة تأثره بالشخصية من مائة أي علي سبيل المثال اذا صوت مثلاً المطرب الايرلندي بونو  فعلي أن أحدد نسبة تقديرية لتأثري به كنسبة 70% ، في حين يمكن أن اختار شخصاً أخر بنسبة 60% ، وبالتالي يمكن أن أصوت للجميع لكن أمنح نسبة مختلفة لكل شخص&lt;br /&gt;الأهم في الموضوع هو الخليط العجيب الذي تضمنته القائمة الأولية للمرشحين ، فقد جاءوا من كل الأطياف والتوجهات ، فهناك رؤساء الدول ومطربي الراب ، هناك رجال الأعمال ورجال الدين ، هناك الممثلين والكتاب . وكذلك من كل الجنسيات فهناك الأمريكي والبريطاني وهناك المصري والكوري&lt;br /&gt;وحتي اليوم يتصدر القائمة مطرب من كوريا الجنوبية يدعي " دعها تمطر " صوت له حتي الآن أكثر ما يقارب من نصف مليون شخص وبلغ معدل تأثيره عليهم 80% ، يليه الكوميدي الكندي "ستيفن كولبرت" مقدم برنامج " كوميدي سنترال الهزلي" وصوت له ما يزيد بقليل عن 250 ألف بمعدل تأثير 80% أيضا ، ثم "ريتشارد دوكنز" الاستاذ بجامعة أكسفورد وصاحب احد أكثر الكتب مبيعاً للعام حول نظرية التطور والذي يدعو فيه للالحاد وضمن العشرة الأوائل هناك " سانجايا مالكار" صاحب السبع عشرة عام متسابق " أمريكان ايدول " الشهير الذي قيل عنه لولا عامل السن لكان المرشح الأفضل للانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة ، هناك أيضا الكاتبة البريطانية الشهيرة " جي كي رولينجز" صاحبة " هاري بوتر" ، ومطرب ( يو تو ) الايرلندي " بونو" المعروف بأعماله الخيرية  &lt;br /&gt;وفي المركز الثالث عشر ورد اسم الداعية المصري " عمرو خالد" وهو أعلي مركز تصله شخصية عربية أو أفريقية أو مسلمة ، متفوقاً علي العديد من الشخصيات الشهيرة للغاية من أبرزها ، والبنجالي محمد يونس الحائز علي جائزة نوبل للسلام لعام 2006 الذي يحتل المركز 64 ، والأمير الحسن بن طلال 114، العاهل السعودي الذي يحتل المركز 128&lt;br /&gt;هناك أيضا الممثل "كيثر ساذرلاند" نجم مسلسل"24" الشهير ويحتل المركز 12 ، والممثل السينمائي الشهير براد بيت في المركز 18 ، والمطربة السمراء بيونسيه 20 ،  مايكل جي فوكس 24 بورات 25، كلوني 26 ، جستين تيمبرلنك 41 ، اوبرا 42&lt;br /&gt;ومن رجال السياسة المناضل الافريقي مانديلا 22  ، ومرشح الانتخابات الامريكية الاسمر باراك اوباما 19 ،ونائب الرئيس الأمريكي السابق  ال جور 33 ،والرئيس السابق كلنتون 36 ،أما الرئيس الحالي فيحتل المركز 102&lt;br /&gt;من لا يعجبه هذا الترتيب عليه التوجه فوراً للتصويت لمن أثروا فيه&lt;br /&gt;إن كان هناك من أثر فيه&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-6088485669089716477?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/6088485669089716477/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=6088485669089716477&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/6088485669089716477'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/6088485669089716477'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/05/blog-post.html' title='مائة منهم'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-5629047451722536501</id><published>2007-04-12T13:10:00.000+01:00</published><updated>2007-04-12T13:57:48.773+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الكرة مستديرة'/><title type='text'>أخبار لم تحدث</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6633ff;"&gt;في أعقاب الهزيمة الساحقة لنادي روما الايطالي علي يد مانشستر يونايتد الانجليزي بسبعة أهداف لهدف في ربع نهائي رابطة الأبطال الأوروبية انتظرت أن تحدث أشياء كثيرة لكن أي منها لم يحدث ،&lt;br /&gt;فقررت أن أجعلها تحدث ...&lt;br /&gt;إليكم هذه الأخبار التي لم تحدث :&lt;br /&gt;" مجلس ادارة نادي روما يقرر الاطاحة بالجهاز الفني والاداري في أعقاب المهزلة التي جرت في أولد ترافورد ، اضافة إلي ايقاف عدد من اللاعبين لأجل غير مسمي"&lt;br /&gt;" عشرات من مشجعي نادي روما يهاجمون مقر النادي وقوات الأمن تتدخل لتفريقهم وتترك حراسة مكثفة علي النادي"&lt;br /&gt;" محافظ روما يقرر حل مجلس ادارة نادي روما ، وتعيين مجلس مؤقت لادارة النادي تمهيداً لدعوة الجمعية العامة لانتخابات مبكرة"&lt;br /&gt;" رئيس نادي روما يؤكد عدم شرعية قرار المحافظ ويشكو الاتحاد الايطالي للفيفا"&lt;br /&gt;" سباليتي مدرب روما المقال يؤكد أنه تعرض للخيانة وأن عدداً من اللاعبين تأمروا للاطاحة به"&lt;br /&gt;" مجلة نادي روما تصدر عدداً خاصاً عنوانه : حاكموا الخونة وتؤكد أن عدداً من اللاعبين قضوا ليلة المباراة في سهرات صاخبة "&lt;br /&gt;" توتي قائد فريق روما يؤكد أن عدداً من زملائه أبدوا تخاذلاً واضحاً وأنه لم يلق المساعدة المطلوبة خلال المباراة مما أظهره بشكل غير مقبول "&lt;br /&gt;" مانسيني مهاجم روما البرازيلي يرد علي توتي بحدة ويقول أن توتي يتهم زملائه لتجنب تحمل أية مسئولية عن الهزيمة"&lt;br /&gt;" رئيس نادي روما المعين يقرر اختيار برونو كونتي لاعب النادي القديم مدرباً مؤقتاً لحين التعاقد مع جهاز فني عالمي لقيادة الفريق "&lt;br /&gt;" روما يهزم امبولي بهدف نظيف ويستعيد نغمة الانتصارات "&lt;br /&gt;كل الأخبار السابقة لم تحدث لنادي روما علي الرغم من أنه لقي الهزيمة التاريخية السباعية ، لكنها حدثت لأندية عملاقة من قبيل المصري البورسعيدي أو الاسماعيلي وحتي طنطا هذا هو الفارق بين الكالشيو ودوري اتصالات فودافون سابقا &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-5629047451722536501?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/5629047451722536501/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=5629047451722536501&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/5629047451722536501'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/5629047451722536501'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/04/blog-post_5545.html' title='أخبار لم تحدث'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-1845316288552416985</id><published>2007-04-12T10:48:00.000+01:00</published><updated>2007-04-12T13:45:20.572+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من الشاشة إلي المدونة'/><title type='text'>الواد يتحب يا رمضان</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/Rh4geaKQxzI/AAAAAAAAAD4/qqG00r8Ebak/s1600-h/sanjelvis.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993399;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5052511538746804018" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/Rh4geaKQxzI/AAAAAAAAAD4/qqG00r8Ebak/s200/sanjelvis.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993399;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993399;"&gt;&lt;strong&gt;هكذا قالت الأم زينب لزوجها رمضان عندما أخبرها أن أصغر أبنائهم سوف يهرب ليتزوج من سعاد حسني&lt;br /&gt;هذا بالضبط هو الموقف في الولايات المتحدة تجاه أبرز متسابقى النسخة السادسة من &lt;a href="http://www.americanidol.com"&gt;أميركان ايدول&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;عاطف السكري... أو سانجايا مالكار&lt;br /&gt;سانجايا فتي أمريكي من أصل هندي في السابعة عشرة من عمره يواصل تجاوز كل العقبات نحو الفوز بلقب أميركان ايدول علي الرغم من حقيقة مهمة ... أنه لا يستطيع الغناء !!!&lt;br /&gt;سانجايا هو عاطف ، والجمهور الأمريكي هو الأم ، والحكام الثلاثة هم الأب ، وسعاد حسني هي أميركان ايدول&lt;br /&gt;سانجايا هو الفتي الصغير الذي يملك قدرة غير عادية علي التأثير في الملايين من المشاهدين الذين صوتوا لبقائه في المسابقة أسبوعاً بعد أسبوع لأسباب مجهولة ، كأنه ابنهم وكأنهم أمه التي تري القرد غزالاً&lt;br /&gt;جعل هذا الحكام الثلاثة ( سيمون ،وبولا ، وراندي ) في حالة اندهاش غير مسبوقة وتخبط في محاولة التعرف علي السبب في قيام الملايين بالتصويت لصالحه كل أسبوع لضمان استمراره علي الرغم من اصراره علي ذبح مجموعة من أفضل الأغنيات ، وقيام الحكام بانتقاده بشدة&lt;br /&gt;وهذا ما دفع سيمون كاول - الحكم صاحب اللسان السليط - للدفع بفرضية أن الجمهور معجب بشعر سانجايا الناعم الطويل الذي يقوم كل أسبوع بتصفيفه بطريقة مختلفة تجذب الانتباه&lt;br /&gt;ولمن لم يسعده الحظ برؤية سانجايا علي الشاشة أقول أن شعره يشبه شعر " دايسكي " بطل حلقات جراندايزر الشهيرة – دايسكي وليس دوق فليد – الشعر الطويل بني اللون الذي ينسدل علي كتفيه ويتقافز عندما يركض أو يتحرك بسرعه.&lt;br /&gt;عرف العالم سانجايا عندما تقدم لتجربة الأداء بصحبة شقيقته وأدهش الحكام بصوت عذب رخيم الذي شنف آذانهم وجعلهم يعلنون مولد منافس قوي علي لقب النسخة السادسة .&lt;br /&gt;لكن المرحلة الثانية شهدت خروج شقيقة سانجايا ، وشهدت انتهاء عروضه المقبوله ، وبعد ذلك كان سنجايا يفاجئ الجميع في كل مرة بعرض أسوء من سابقه ، ينتقده عليه الحكام بشده ويبدأ سيمون في السخرية منه ويتوقع أن هذه هي نهاية المطاف له ، ويرد سانجايا كعادته بابتسامته البريئة التي تخطف عقول المشاهدين ، وتجعلهم يصممون علي تحدي المنطق والتصويت لمحبوبهم عاطف الذي لا بد وأن يتزوج سعاد حسني.&lt;br /&gt;وأدي هذا الوضع إلي انقسام حاد بين مشاهدي البرنامج ، بل ان شدة الاستقطاب جعلت من لا يتابعون البرنامج يهتمون بمعرفة من هو سنجايا ولماذا يهتم به الكثيرون .&lt;br /&gt;وبلغ الأمر أن ادارة محرك البحث ياهوو أعلنت أن اسم سنجايا أصبح في صدارة كلمات البحث علي ياهوو خلال الأسبوع الثاني من أبريل في الولايات المتحدة&lt;br /&gt;من ناحية أخري قرر موقع " &lt;a href="http://www.votefortheworst.com"&gt;صوت من أجل الأسوء&lt;/a&gt;" - المعادي لأميركان ايدول - أن يدعو جميع المشاهدين للتصويت من أجل سنجايا لإثبات أن أميركان أيدول لا يختار أفضل من يغني ، ولم تكن هذه المرة الأولي التي يفعلها هذا الموقع فقد فعلها في النسختين السابقتين ونجح في ابقاء اثنين من المتسابقين لسبعة أسابيع ، لكن سنجايا حقق نجاحاً غير مسبوق عندما حطم هذا الرقم واستمر لثمانية أسابيع ليصبح أفضل أسوء في تاريخ أميركان ايدول&lt;br /&gt;وكعادة الاعلام الأمريكي في استغلال أي فرصة للدعاية والتسويق أصبح هناك عشرات المواقع علي الانترنت التي تناصر سنجايا أو تعاديه ... وكلها تروج لمنتجات تحمل كلمات الثناء أو الذم للنجم الشاب&lt;br /&gt;يمكنك أن تبتاع تي شيرت يحمل عبارة " صوت لسنجايا ... الموت لأميركان ايدول" أو " سنجايا مقرف"&lt;br /&gt;كذلك هناك حقائب وأكواب وكراسات وحافظات نقود و....&lt;br /&gt;ومع اشتعال الصراع بين مناصري ومعادي سنجايا أعلن أحد مذيعي الراديو في فيلادلفيا اعتصامه داخل خيمة أعلي سطح مبني الاذاعة حتي يتم اقصاء سنجايا من البرنامج ، فيما أعلنت المطربة الكبيرة دايانا روس أنها معجبة بسنجايا وأنها تدرك سبب اعجاب الجمهور العريض به وأنه ليس بالصوت القوي وحده يعيش المطرب ، حتي جنيفر لوبيز التي استضافها البرنامج في اخر حلقاته أعربت عن اعجابها بسنجايا وابتسامته البريئة الساذجة التي تشبه التنويم المغناطيسي&lt;br /&gt;استناداً إلي مسرحية العيال كبرت فعاطف لم يتزوج سعاد حسني ... فهل يفعلها سنجايا ؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-1845316288552416985?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/1845316288552416985/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=1845316288552416985&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/1845316288552416985'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/1845316288552416985'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/04/blog-post_12.html' title='الواد يتحب يا رمضان'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/Rh4geaKQxzI/AAAAAAAAAD4/qqG00r8Ebak/s72-c/sanjelvis.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-2800718782207497202</id><published>2007-04-09T11:49:00.000+01:00</published><updated>2007-04-09T11:52:54.648+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الفردوس المفقود'/><title type='text'>الجولة الأخيرة 1/2</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993399;"&gt;سبعون عاماً مرت علي سقوط غرناطة ... سبعون عاماً فر خلالها من فر بدينه ، ونزح مئات الآلوف إلي خارج أرضهم وأرض أجدا أجدادهم التي عاشوا عليها لأكثر من سبعمائة عام&lt;br /&gt;سبعون عاماً بقي خلالها من بقي ... بقي قابض علي دينه رغم أنه تنصر ...لم يعد مسلماً ولم يصبح مسيحياً... يذهب إلي قداس الأحد ، ويصلي الجمعة ... يذبح الخنزير ويشتري الخمر ... ويلقي بهما مع المخلفات&lt;br /&gt;لم يعد اسمه مسلماً اسبانياً ... بل صار عربياً متنصراً ...موريسكي كمل يقولها الاسبان&lt;br /&gt;وعن هذا يقول المؤرخ الكبير الأستاذ محمد عبد الله عنان في كتابه الموسوعي ( دولة الاسلام في الأندلس ) :&lt;br /&gt; ( عم التنصر الموريسكيين وغاضت منهم كل مظاهر الاسلام والعروبة ، ولكن قبساً دفيناً من دين الآباء والأجداد كان لا يزال يجثم في قرارة هذه النفوس ولم تنجح اسبانيا النصرانية بسياستها البربرية في اكتساب شئ من ولائها المغصوب ... ). &lt;br /&gt;لم يرض هذا الوضع رجال الكنيسة الاسبانية الذين تأكدوا من فشل كل محاولاتهم الجادة لتحويل بقايا المسلمين عن دينهم وعقيدتهم ، ولما فشل الترغيب والترهيب وفشلت دواوين التحقيق في مهمتها الأصيلة كان هناك تحرك جديد ، فبعد زهاء ثلاثين عاماً علي سقوط غرناطة صدر قرار يحرم استخدام اللغة العربية وارتداء الملابس العربية ويعاقب من يخالف القرار بالسجن أو النفي أو القتل&lt;br /&gt;لكن تحرك عدد من كبار الشخصيات من سادة الموريسكيين ومن النبلاء الاسبان - المنتفعين من وجود الموريسكيين من العمال والصناع والزراع المهرة – أدي إلي التوصل إلي حل وسط يقضي بأن يدفع الموريسكيين ضريبة مقابل استخدام اللغة العربية والثياب العربية ، وهو ما رضي به الملك بسبب العائد الضخم الذي صب في خزانة الدولة .&lt;br /&gt;لكن الوضع تغير عندما تولي فيليب الثاني عرش اسبانيا عام 1559 ... فقد جاء إلي الملك وهو يحمل اقتناعاً داخلياً بأن مستقبل اسبانيا يبدأ بالتخلص من الموريسكيين&lt;br /&gt;( كان هذا الملك يخضع لوحي الأحبار والكنيسة ، ويري في الموريسكيين ما تصوره الكنيسه والسياسة الرجعية ، لذا لم تمض أعوام قلائل علي توليه الملك حتي ظهرت بوادر التعصب والتحريض ضد الموريسكيين في طائفة من القوانين والفروض المرهقة ... ).&lt;br /&gt;بدأ الملك خطواته لاستئصال شأفة العرب المتنصرين باصدار قانون يحرم عليهم حمل السلاح الا بترخيص من الحاكم العام ، وأحيط تنفيذ هذا القانون بمنتهي الشدة ، ولم يستمع الملك لأي استرحام لتأجيل تنفيذ القانون أو منح العرب المتنصرين مهلة للتظلم.&lt;br /&gt;وبعد تأكد الملك من نجاحه في تنفيذ الخطوة الأولي كانت الخطوة الثانية والضربة القاصمة ...فبعد ما عانته الكنيسة من فشل وعجز في تحويل المسلمين عن دينهم ، رأت أن بقاء اللغة العربية هي أشد عوامل منع التغلغل النصراني في نفوسهم  ، وأن هذه اللغة بقيت دوما الحاجز الصخري الذي تحطمت عليه جهود الكنيسة ، ومن ثم سعت لاقناع الملك فيليب الثاني باعادة تفعيل قانون عام 1526 لكن بصيغة أكثر وحشية&lt;br /&gt;في مايو 1566 بدأت صياغة القانون الأكثر همجية في التاريخ والذي لم يسمع بصدور مثله في المجتمعات المتمدينة ، وإليكم أبرز بنوده&lt;br /&gt; ( يمنح الموريسكيون فترة ثلاثة أعوام لتعلم اللغة القشتالية ، ثم لا يسمح بعد ذلك لأحد أن يتكلم أو يقرأ العربية أو يتخاطب بها )&lt;br /&gt;( لا يعتد أمام القضاء بأي معاملة أو عقد باللغة العربية وتكون باطلة )&lt;br /&gt;( يجب تسليم الكتب العربية في ظرف ثلاثين يوماً لتفحص ، ويتم رد غير الممنوع منها لمدة ثلاثة أعوام ) &lt;br /&gt;(يمنع صنع أي جديد من الثياب العربية ، ويمنح الموريسكيون مهلة لمدة عام للتخلص من الثياب الحريرية ، وعامين للثياب الصوفية )   &lt;br /&gt;( يحظر علي نساء الموريسكيين ارتداء الحجاب أو ستر الوجه ، ويفرض عليهم ارتداء القبعات والمعاطف ، ويحرم قيامها بالخضاب بالحناء )&lt;br /&gt;( يفرض علي الموريسكيين فتح منازلهم أيام الجمع والأعياد ليستطيع القسس والشرطة أن يروا ما يتم بداخلها )&lt;br /&gt;( يحرم انشاد الأغاني القومية ، والطرب والرقص بالموسيقي العربية )&lt;br /&gt;( يمنع استخدام الحمامات العامة والخاصة ، ويتم هدمها )&lt;br /&gt;( يعاقب من تثبت مخالفته لأي من نصوص القانون بالسجن أو النفي أو القتل حسب فداحة المخالفة )&lt;br /&gt;... باختصار كان الهدف الأساسي من هذه القوانين القضاء علي أي ذرة اكسجين من الأصول العربية للموريسكيين وجعلهم غير قادرين علي التنفس بالشكل الذي يجعلهم يختنقون أو يهربون .&lt;br /&gt;( كان الهدف هو تسديد الضربة القاتلة لبقايا الأمة الأندلسية بتجريدها من مقوماتها القومية الأخيرة )&lt;br /&gt;وحتي يكون الاخراج في أبهي صورة انتظر الملك فيليب الثاني حتي أول يناير 1570 لاعلان القانون الجديد ... حتي يتوافق مع ذكري دخول فرناندو وايسابيلا إلي غرناطة إلي قصر الحمراء... وهو اليوم الذي تعتبره اسبانيا ذكري تحقيقها الانتصار الكامل.&lt;br /&gt;كان لاعلان القانون الجديد وقع الصاعقة في غرناطة وما حولها من مدن ، وعبثاً حاول عدد من سادة الموريسكيين والنبلاء الاسبان السعي بالحسني لإلغاء القانون أو تأجيل تنفيذه .&lt;br /&gt;ولم يكن لهذا معني سوي أن تبدأ جولة جديدة في الصراع بين الموريسكيين واسبانيا النصرانية&lt;br /&gt;لكن أحداً لم يدري أن هذه الجولة الجديدة ستكون مميزة للغاية&lt;br /&gt;ستكون الجولة الأخيرة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-2800718782207497202?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/2800718782207497202/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=2800718782207497202&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/2800718782207497202'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/2800718782207497202'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/04/12.html' title='الجولة الأخيرة 1/2'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-1701203097861924519</id><published>2007-04-09T10:39:00.000+01:00</published><updated>2007-04-13T12:27:23.730+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حدث بالفعل'/><title type='text'>السقوط الثاني لبغداد</title><content type='html'>&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-1701203097861924519?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/1701203097861924519/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=1701203097861924519&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/1701203097861924519'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/1701203097861924519'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/04/blog-post.html' title='السقوط الثاني لبغداد'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-9038352909919584465</id><published>2007-03-19T12:53:00.000+01:00</published><updated>2007-04-12T14:30:37.328+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حدث بالفعل'/><title type='text'>حب حتي النهاية</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#330099;"&gt;كانا رمزاً للعلاقات المتوترة بين الزوجين ، خلافاتهما كانت حادة ومشاجراتهما كانت صاخبة&lt;br /&gt;الكل يعلم أن الزوجة بالغة العصبية شديدة الطموح ، والزوج هادئ الطباع شديد القناعة&lt;br /&gt;وكان هذا هو السبب الرئيس لكل خلاف بينهما لأكثر من ثلاثين عاماً&lt;br /&gt;هي ترغب أن تكون أفضل من أفضل من تعرفه ...&lt;br /&gt;وهو يرغب في أن يكون أفضل من أسوء من يعرفه ...&lt;br /&gt;ولعمري فإن البون بين الهدفين شاسع ، والشقة بعيدة للغاية&lt;br /&gt;لكن رغم هذا النزاع المستمر الذي تتخلله فترات من استراحة المحاربين ، إلا أن الحياة استمرت بينهما&lt;br /&gt;ربما بسبب الأطفال ، وربما بسبب عدم قدرة أي من الطرفين علي وضع نهاية لها&lt;br /&gt;وبعد ثلاثين عاماً من الصمود انهار السد الذي هو قدرة الزوج علي تحمل هذه المعارك التي لا تنتهي&lt;br /&gt;لكنه لم ينهار ليجرف الزوجة أو الأسرة&lt;br /&gt;بل جرفه هو وحده&lt;br /&gt;كأنه يصر علي التضحية بنفسه حتي النهاية&lt;br /&gt;فلقد أصيب بعدة أمراض في القلب والشرايين في فترة قياسية تعجب لها كل من فحصه من أطباء&lt;br /&gt;ولم يكن له علاج سوي إجراء سلسلة من العمليات الجراحية في القلب&lt;br /&gt;لكن إصابته القديمة كغالبية المصريين بداء السكري وارتفاع ضغط الدم جعل من القيام بهذه العمليات المتتابعة محفوفاً بالمخاطر ، وجعل الأطباء يؤجلون القيام بها مرة بعد مرة. لكن تدهور حالته المستمر جعلهم يتخذون قراراً بالقيام بعملية قلب مفتوح تستمر ليوم كامل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه&lt;br /&gt;ورغم المخاطرة الكبيرة وبفضل من الله وبدعاء الكثير من الصالحين الذين عرفوا الرجل ولمسوا فيه الكثير من الخير لسنوات طويلة نجحت العملية بشكل كبير.&lt;br /&gt;وعاد الرجل ليستعيد الكثير من صحته وخلال شهر كان يغادر منزله ويخرج للصلاة في المسجد ويستقبل زواره الكثر وكأنه لم يكن علي شفا الموت&lt;br /&gt;لكن الموت لم يكن يستهدفه هو ... ففجأة ودون مقدمات توفيت زوجته&lt;br /&gt;فالموت لا يفرق بين عليل وصحيح ، وبين شاب وكهل&lt;br /&gt;فالزوجة التي لم تعاني من مرض عضال توفيت في بيتها ، في حين أن الزوج الذي عاني الأمرين كتبت له الحياة&lt;br /&gt;لكن وفاة الزوجة كان لها تأثير غير متوقع&lt;br /&gt;الزوج الذي قضي معها أكثر من ثلاثين عاماً ، جلها في الخلاف والنزاع وقليلها في المودة والرحمة&lt;br /&gt;ذلك الزوج لم يتحمل أن تستمر حياته بعد أن ماتت رفيقة عمره&lt;br /&gt;فقد بدأت حالته تتدهور بشكل غير مسبوق ، وصار وضعه أسوء منه قبل اجراء العملية&lt;br /&gt;وقال الأطباء أن الوضع صار ميئوس منه ، والسبب أنه لا توجد لديه رغبة في الحياة من الأساس&lt;br /&gt;وبعد أقل من شهر من وفاتها ، أسلم الزوج روحه إلي بارئها ولحق بزوجته&lt;br /&gt;هل هناك أحب أقوي من هذا ؟ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-9038352909919584465?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/9038352909919584465/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=9038352909919584465&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/9038352909919584465'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/9038352909919584465'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/03/blog-post_6955.html' title='حب حتي النهاية'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-484396711434838887</id><published>2007-03-19T12:50:00.000+01:00</published><updated>2007-04-12T13:58:23.157+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='عن بلدي الثاني'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الكرة مستديرة'/><title type='text'>الآنسة حنفي</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;&lt;strong&gt;تقدم اتحاد كرة القدم في جنوب أفريقيا بشكوى للاتحاد الأفريقي لكرة القدم بشأن مباراة جمعت بين فريق الكرة النسائية في جنوب أفريقيا مع نظيره من غينيا الاستوائية&lt;br /&gt;لم تكن الشكوى بسبب سوء الاستقبال أو تحيز التحكيم أو اعتداء الجماهير كما جرت العادة في مباريات الكرة الأفريقية&lt;br /&gt;بل كانت بسبب وجود رجلين ضمن الفريق القادم من غينيا الاستوائية !!!&lt;br /&gt;وعلي قناة " &lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.supersport.co.za/"&gt;&lt;strong&gt;سوبر سبورت&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt; " الرياضية قال مدرب فريق الكرة النسائية لجنوب أفريقيا وعلامات الدهشة تحتل مساحة واسعة من وجهه : " عندما ذهبت مع الحكم إلي غرفة تبديل الملابس الخاصة بالفريق الغيني كما جري العرف لمطالعة جوازات سفر اللاعبات قبل بدء اللقاء ، لاحظت أن اثنتين منهن تتمتعان بامكانيات عضلية تفوق الباقيات بشكل كبير ، كما أن ملامحهما أقرب للرجال منها للنساء"&lt;br /&gt;" وعندما بدأت المباراة تضاعفت الشكوك، فأي متابع لكرة القدم يعلم جيداً أن النساء لا يلعبن كرة القدم التي يلعبها الرجال ... لديهن طريقة مختلفة في الركض ، وفي ركل الكرة ، وحتي في إعاقة الخصوم ، أما هاتان فكانتا مختلفتين تماماً عن أي فتاة شاهدتها تلعب الكرة... كانتا تلعبان كرجلين !!! " .&lt;br /&gt;ذهبت للحكم بين شوطي المباراة وصارحته بشكوكي ففوجئت بأنه يشاركني إياها !!! وقال أنه سيدون ذلك في تقريره ، لكنه لن يستطيع فعل شئ خلال المباراة ذاتها&lt;br /&gt;وعندما طالبته بإخراج اللاعبين / اللاعبتين من المباراة قال انه لا يملك دليل كافٍ ، فجوازات السفر الرسمية اللتان تحملانها تقول ان النوع " أنثي" !!!&lt;br /&gt;وبعد المباراة قام عدد من الصحفيين في جنوب أفريقيا بالبحث عن خلفيات هاتين اللاعبتين فكانت المفاجأة ان إحداهن كانت تحمل الجنسية الكاميرونية حتي عامين ماضيين وتم منحها الجنسية الغينية وإصدار جواز سفر غيني لها باسم جديد ... وليس هذا فقط&lt;br /&gt;وعلي الرغم من كل المحاولات المستميتة من رجال الصحافة والإعلام للحصول علي رد من مسئولي اتحاد الكرة في غينيا الاستوائية حول هذه المعلومات فقد امتنعوا تماماً عن التعليق بدعوى ان هناك شكوى مقدمة للاتحاد الأفريقي الذي يجري تحقيقاً في الأمر .&lt;br /&gt;لكن السبب الأوقع لهذا الصمت هو أنه علي الرغم من أن المباراة أقيمت علي ملعب الفريق الغيني ، وعلي الرغم من وجود " رجلين " ضمن الفريق... فقد انتهت المباراة بهزيمة الفريق بهدفين للاشىء من فريق النساء والفتيات من جنوب أفريقيا.ولا عزاء للآنسة حنفي.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-484396711434838887?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/484396711434838887/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=484396711434838887&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/484396711434838887'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/484396711434838887'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/03/blog-post_19.html' title='الآنسة حنفي'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-2122511205687875024</id><published>2007-03-11T11:50:00.000+01:00</published><updated>2007-04-13T12:27:41.287+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حدث بالفعل'/><title type='text'>مذبحة بغداد الأولي</title><content type='html'>العاشر من مارس 1252&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-2122511205687875024?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/2122511205687875024/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=2122511205687875024&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/2122511205687875024'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/2122511205687875024'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/03/blog-post.html' title='مذبحة بغداد الأولي'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-7280303866515768649</id><published>2007-03-07T12:54:00.000+01:00</published><updated>2007-03-07T13:09:09.513+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='عن بلدي الثاني'/><title type='text'>A Tribute</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;Has he been the victim of destiny ?&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;Of Duty ?&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;or of Human stupidity?&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;Why should anyone choose to murder such innocence like him ?&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;My friend rest assured that your assasins will soon come begging for mercy&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;and you will trample over them ...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#333399;"&gt;as you not lie defeated in the dust&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;tribute from Prof. Vincent Titanji to late Dr. Etienne Njiki Bikoi , lecturer of Frensh how was murdered on Thursday , February 8&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-7280303866515768649?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/7280303866515768649/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=7280303866515768649&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/7280303866515768649'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/7280303866515768649'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/03/tribute.html' title='A Tribute'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-3116273765251899373</id><published>2007-03-07T12:19:00.000+01:00</published><updated>2007-03-07T12:38:04.069+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من الشاشة إلي المدونة'/><title type='text'>American Reservist</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/Re6f1sOlk5I/AAAAAAAAABA/FNbUUBgPEjs/s1600-h/rachel_jenkins.jpg"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333399;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5039140777828389778" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/Re6f1sOlk5I/AAAAAAAAABA/FNbUUBgPEjs/s200/rachel_jenkins.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333399;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333399;"&gt;انتهينا من البحرية ...؟&lt;br /&gt;التالي هو جنود الاحتياط ... ومن النساء أيضا&lt;br /&gt;دعوني أقدم لكم ( ريتشيل جينكنز ) جندي احتياط في الجيش الأمريكي&lt;br /&gt;وصاحبة تذكرة ذهبية للمشاركة في المرحلة التالية من ( أميركان أيدول )&lt;br /&gt;( ريتشيل ) ذات الواحد وعشرين عاماً فعلت نفس ما فعله ( جارود فولار ) ، دخلت ترتدي زي قوات الصاعقة وقدمت نفسها كجندي احتياط ، وليس هذا فحسب بل ان زوجها ( دانييل ) بعد أن تزوجا بشهرين فقط استدعي للخدمة العسكرية في العراق.&lt;br /&gt;غنت ( ريتشيل ) ، لم تكن أفضل من غنوا ولكنهم منحوها فرصة لأن تنتقل للجولة التالية&lt;br /&gt;وعلي موقع مجلة ( &lt;a href="http://www.realitytvmagazine.com/blog/2007/01/rachel_jenkins_.html"&gt;رياليتي تي في&lt;/a&gt;)  يعلق احدهم علي هذا الخبر بالقول :&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;" ليس لدي اعتراض علي ريتشيل ، لكن هل كانت ستنجح لو لم ترتدي الزي الرسمي ؟ لا أقبل باستغلال الأزياء العسكرية كوسيلة للنجاح ، ولن أفاجأ لو عرفت بأنها سجلت اسمها في صفوف الاحتياط كي تحصل علي قصة ترويها للجنة التحكيم "&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ربما يكون تصوره هذا صحيح ، لكن الاستراتيجية الأسمي تقول أنها طريقة جديدة لحث الفتيات والسيدات أيضا علي المشاركة في العمليات العسكرية ، ولو من خلال التسجيل في صفوف الاحتياط &lt;br /&gt;فالآن لم يصبح الأمر جندي بحرية داخل حاملة طائرات ... بل أسرة محاربة ... شابان في مقتبل العمر حديثا الزواج فرق بينهما خدمة العلم ، وها هي تنتظر إما أن يعود زوجها المحارب من العراق ، أو أن تستدعي هي أيضا للخدمة هناك – في ضوء خطة بوش لزيادة أعداد القوات الأمريكية هناك -  وفي هذه الأثناء ليس هناك مانع من أن تشترك في ( أميركان ايدول ) كي تروي لجماهير الشعب العريضة قصة ولائها وانتمائها ، ولا مانع من أن تحمل معها صورة زوجها في زيه العسكري وتقبلها أمام الكاميرات .&lt;br /&gt;هيا أيتها الفتيات والسيدات ... الأبواب مفتوحة أمامكن&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#333399;"&gt; الطريق إلي النجومية يبدأ من سجلات الاحتياط    &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-3116273765251899373?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/3116273765251899373/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=3116273765251899373&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/3116273765251899373'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/3116273765251899373'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/03/american-reservist.html' title='American Reservist'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/Re6f1sOlk5I/AAAAAAAAABA/FNbUUBgPEjs/s72-c/rachel_jenkins.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-3658816867415648267</id><published>2007-03-07T12:06:00.000+01:00</published><updated>2007-03-07T12:18:08.763+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من الشاشة إلي المدونة'/><title type='text'>American Sailor</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/Re6eUsOlk4I/AAAAAAAAAA4/cLnYFBhOaB0/s1600-h/jarrod_fowler.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5039139111381078914" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/Re6eUsOlk4I/AAAAAAAAAA4/cLnYFBhOaB0/s200/jarrod_fowler.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;شاهدت بالأمس أولي حلقات الموسم السادس لبرنامج "&lt;a href="http://www.americanidol.com"&gt;أميركان ايدول &lt;/a&gt;" – تقدم نسخته العربية علي قناة المستقبل اللبنانية باسم سوبر ستار – والذي يعد أشهر برامج البحث عن المواهب الغنائية في العالم حتي أن الاتصالات بالحلقة الأخيرة للموسم الخامس بلغت 62 مليون اتصال هاتفي.&lt;br /&gt;كالعادة يقوم فريق التحكيم الثلاثي في البرنامج بجولة في عدد من المدن الأمريكية لانتقاء أفضل الأصوات لمنحها فرصة للمشاركة في تصفيات البرنامج التي تبدأ في عاصمة السينما العالمية ( هوليوود)&lt;br /&gt;وكما سبق لي أن كتبت منذ بضعة أشهر عن ( &lt;a href="http://xtamseel.blogspot.com/search/label/%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A9%20%D8%A5%D9%84%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A9"&gt;أميركان ايليوت&lt;/a&gt; ) ، كانت الحلقة الأولي في البرنامج مثار الهام لي عن ( أميركان سولدير )&lt;br /&gt;اللافت للنظر في الحلقة أنها كشفت عن محاولة لاستغلال الشعبية الكبيرة للبرنامج في الترويج للمؤسسة العسكرية في ظل الاخفاق الكبير الذي تعاني منه تلك المؤسسة في ظل الفشل في أفغانستان والعراق واستقالة رامسفيلد ، والتراجع الكبير في أعداد المتطوعين الراغبين في الانضمام للقوات المسلحة رغم الاغراءات الكبيرة ، وذلك بالطبع بسبب الصور الشهيرة للتوابيت العائدة من وراء البحار .&lt;br /&gt;كانت الجولة الأولي للبرنامج في مدينة ( مينيا بوليس ) التي احتشد فيها عشرة آلاف حالم بالشهرة ، لكن أبرز هولاء المتقدمين كان ( جارود فولار ) البحار العامل بحاملة الطائرات الأمريكية ( رونالد ريجان ) التي عملت في الخليج العربي لمساندة القوات العاملة في العراق .&lt;br /&gt;دخل ( جارود ) إلي القاعة مرتدياً زيه الرسمي وشرح للحكام أنه يتقدم نيابة عن كافة البحارة في حاملة الطائرات ( ريجان ) الذين نظموا مسابقة مماثلة للبرنامج لاختيار من يمثلهم في (أميركان ايدول ) ربحها هو ، وعلي الرغم من وجود بعض الملاحظات علي غنائه الا أنه ربح تذكرة الذهاب إلي هوليوود للمرحلة التالية.&lt;br /&gt;وحسبما يقول الخبر الموجود علي موقع &lt;a href="http://www.navy.mil/search/display.asp?story_id=27364"&gt;البحرية الأمريكية&lt;/a&gt; أن مشرفي البرنامج اتصلوا بمسئولي العلاقات العامة في البحرية الأمريكية وطلبوا القيام بتصوير ( جارود ) أثناء قيامه بعمله داخل حاملة الطائرات خلال وجودها في مدينة ( سان دييجو ) للاستعانة ببعض هذه اللقطات خلال البرنامج ، وبالفعل " عمل مسئولو العلاقات العامة مع منتجي البرنامج حتي يتمكن ملايين المشاهدين من مشاهدة ما يقوم به ( جارود ) من عمل يومي " .&lt;br /&gt;ويختتم الخبر بايضاح أن السفينة ( رونالد ريجان ) هي " أحدث حاملة طائرات في الأسطول الأمريكي وأنها قامت خلال عام 2006 بالمشاركة في عمليات عسكرية في اطار الحرب العالمية علي الارهاب".&lt;br /&gt;الرسالة واضحة للغاية... انتم تخافون من الانضمام للبحرية ؟ انكم تضعون علي أنفسكم الكثير من المرح ...!!! هولاء الشباب حصلوا علي الميزات الكبيرة التي يقدمها الانضمام للبحرية ، وبالاضافة إليه أمضوا وقتاً ممتعاً ، البحرية ليس لها علاقة بالدوريات ولا بالسيارات المفخخة ولا الغارات الجوية ، الشباب في البحرية قضوا في الخليج ستة أشهر نظموا خلالها مسابقة مواهب علي غرار ( أميركان ايدول ) والرابح ذهب ليمثلهم في البرنامج الحقيقي ، وليس هذا فحسب بل ربح تذكرة ذهبية إلي ( هوليوود ).&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#6600cc;"&gt;هيا من يريد أن يلحق بسفينة المرح التالية ؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-3658816867415648267?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/3658816867415648267/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=3658816867415648267&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/3658816867415648267'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/3658816867415648267'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/03/american-sailor.html' title='American Sailor'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/Re6eUsOlk4I/AAAAAAAAAA4/cLnYFBhOaB0/s72-c/jarrod_fowler.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-967768497311693723</id><published>2007-02-28T14:40:00.000+01:00</published><updated>2007-02-28T14:49:52.872+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='عن بلدي الثاني'/><title type='text'>فيراري...بورش...هامر</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/ReWHpnJpCKI/AAAAAAAAAAg/uIsz9QI1y3o/s1600-h/Ferrari_F430.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5036580907237574818" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/ReWHpnJpCKI/AAAAAAAAAAg/uIsz9QI1y3o/s200/Ferrari_F430.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;انضم جار جديد إلي القاطنين في المبني السكني الذي أعيش فيه في بلدي الثاني ... لا جديد في هذا ... أمر طبيعي للغاية&lt;br /&gt;أمر طبيعي أيضا أن يكون لدي الجار الجديد سيارة يتركها في مكان الانتظار الخاص بشقته والذي يحمل رقمه ككل السكان&lt;br /&gt;لكن الأمور غير الطبيعية بدأت عندما قابلت سيارة الجار الجديد&lt;br /&gt;كانت سيارتي السوداء من طراز ياباني منتشر في هذا البلاد تتواري خجلاً عندما رأت السيارة الجديدة التي احتلت مكان الانتظار الملاصق لها ... كانت " فيراري " حمراء من انتاج عام 2006 !!!&lt;br /&gt;كأنك أتيت بملكة جمال مسطرد عام 1980 مثلاً – علي رأي بلال فضل – ووضعتها إلي جوار ملكة جمال العالم الحالية.&lt;br /&gt;طبعا لا يمكن أن أقول إلا " بسم الله ما شاء الله ... لا قوة الا بالله " " ربنا يزيدك من نعيمه يا جاري"&lt;br /&gt;تجاهلت الموقف وصممت علي أن أجعل سيارتي لا تصاب بالاحباط بسبب هذا الموقف ، مع تأكيدي لها بأنها ستبقي في نظري دوما أفضل سيارة في العالم.&lt;br /&gt;لكن الجار الجديد لم يسكت ... فبعد أسبوعين علي الأكثر كنت عائداً من عملي وبعد أن ترجلت من سيارتي وتوجهت نحو درجات السلم وجدت سيارة سوداء من طراز بورش – انتاج 2006 – تمرق إلي جواري وتستقر في مكان انتظار أخر ، ألقيت نظرة سريعة علي السيارة لأجد جاري العزيز يهبط منها بسلاسة .&lt;br /&gt;تظاهرت بأني لم أره وواصلت طريقي نحو السلم ولكنه نادي علي...!!!&lt;br /&gt;كنت قد تعرفت إليه مصادفة صباح أحد الأيام عندما قدمه لي مالك المبني باعتباره جار جديد فحييته بكلمات قليلة ولم أطل الوقوف&lt;br /&gt;في هذه المره كأن حريصاً علي التحدث إلي ...قال أنه يرغب في تبادل موقع الانتظار معي حتي يستطيع أن يضع سيارتيه متجاورتين !!!&lt;br /&gt;وحتي لا أطيل الحديث وافقته علي الفور متمنياً أن يكون في هذا خير لي ولسيارتي وله.&lt;br /&gt;لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه...&lt;br /&gt;مرت أسابيع قليلة اختفي فيها الجار واختفت البورش السوداء وظلت الفيراري الحمراء قابعة في مكانها ، وفجأة عدت مساء يوم لأجد أن مدخل المبني السكني المؤدي إلي موقع الانتظار مسدود...&lt;br /&gt;كانت هناك سيارة من طراز " هامر" تحتل المدخل...!!!&lt;br /&gt;ونتيجة لتأثير أخبار الجزيرة والعربية وما شابههما توقعت أن كتيبة من مشاة البحرية الأمريكيين تقوم بتمشيط المبني حالياً وأنهم تركوا سيارتهم المصفحة السوداء في الأسفل.&lt;br /&gt;لكن الحقيقة كانت أن جاري عاد من سفره مصطحباً معه أحدث ألعابه... سيارة هامر من انتاج 2007 هذه المرة ... تماماً كالتي تستخدمها القوات الأمريكية في العراق ، مصفحة ضد الألغام الأرضية ، تصل سرعتها القصوي رغم حجمها الضخم إلي 300 كيلو متر في الساعة ، وغير قابلة للانقلاب !!!&lt;br /&gt;كانت هذه هي " الهامر" التي قصمت ظهري&lt;br /&gt;البورش والفيراري من الممكن أن ابتلعهما مع قليل من المصاعب&lt;br /&gt;لكن " هامر " ؟؟&lt;br /&gt;لا أعرف من يملك واحدة منها سوي " عمرو دياب " كما ذكرت الصحف الصفراء&lt;br /&gt;لكن ما حاجة الجار العزيز في مثل هذه البلاد إليها؟&lt;br /&gt;لذا تحينت الفرصة حتي أساله ، ولعله كان ينتظر ...&lt;br /&gt;حييته وسألته عن سبب اختفائه فقال انه يسافر كثيراً إلي الخارج ، كما يسافر كثيراً إلي المناطق الشمالية التي تبعد عن العاصمة بأكثر من ألف كيلو متر ويقضي هناك عطلات مع أهله... ولهذا ابتاع سيارة تناسب هذه الرحلات الشاقة ..." الهامر "&lt;br /&gt;كدت أجيبه بأن سيارات الدفع الرباعي تستخدم عادة لهذا الغرض ويقل ثمنها بكثير جدا... جدا ، لكن سؤالاً ملحاً طرأ علي بالي ... ما هي تلك الوظيفة التي تجعلك تشتري فيراري...بورش...هامر ؟&lt;br /&gt;علي من يعرف الاجابة الاتصال بي أو ترك الاجابة علي المدونة والجائزة ... توصيلة مجانية باحدي السيارات الثلاث&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-967768497311693723?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/967768497311693723/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=967768497311693723&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/967768497311693723'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/967768497311693723'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/02/blog-post_388.html' title='فيراري...بورش...هامر'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_JuYT6y_A7TM/ReWHpnJpCKI/AAAAAAAAAAg/uIsz9QI1y3o/s72-c/Ferrari_F430.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-3643353282015863995</id><published>2007-02-28T12:09:00.000+01:00</published><updated>2007-02-28T12:24:53.380+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من الشاشة إلي المدونة'/><title type='text'>واحد وعشرون منهم</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993399;"&gt;لمن ليس عنده وقت لزيارة موقع المؤسسة ، ولمن لا يرغب في الحصول علي شهادة بأنه ساهم في اختيار العجائب الجديدة ، ولمن لا يرغب في الفوز بالجائزة الكبري – في حالة وجود جائزة كبري - ، ولمن لا يرغب في القيام بمكالمة دولية بتكلفة باهظة إلي زائير ( الكونغو الديمقراطية حالياً ) أو الكاميرون ، أو حتي استونيا ... إليكم القائمة التي اختارتها المؤسسة لأهم عجائب العالم :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#993399;"&gt;الأكروبول / اليونان&lt;br /&gt;قصر الحمراء / اسبانيا&lt;br /&gt;معبد أنجكور / كمبوديا&lt;br /&gt;هرم تشيتشن اتزا / المكسيك&lt;br /&gt;تمثال المسيح / ريودي جانيرو&lt;br /&gt;الكوليسيوم / روما&lt;br /&gt;تماثيل جزيرة الفصح / تشيلي&lt;br /&gt;برج ايفل / باريس&lt;br /&gt;سور الصين العظيم&lt;br /&gt;أيا صوفيا / تركيا&lt;br /&gt;الأهرامات/ الجيزة&lt;br /&gt;تمثال الحرية/ نيويورك&lt;br /&gt;تاج محل/ أجرا&lt;br /&gt;دار الأوبرا / سيدني&lt;br /&gt;البتراء/ الأردن&lt;br /&gt;معبد كيوميزو / كيوتو&lt;br /&gt;الكرملين والميدان الأحمر / موسكو&lt;br /&gt;قلعة نوشفانشتين / ألمانيا&lt;br /&gt;ستونهانج / بريطانيا&lt;br /&gt;مدينة تمبكتو / مالي&lt;br /&gt;مدينة ماتشو بيتشو / بيرو&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-3643353282015863995?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/3643353282015863995/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=3643353282015863995&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/3643353282015863995'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/3643353282015863995'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/02/blog-post_5599.html' title='واحد وعشرون منهم'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-7394228228795425030</id><published>2007-02-28T12:05:00.000+01:00</published><updated>2007-02-28T12:25:28.147+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من الشاشة إلي المدونة'/><title type='text'>عجائب الدنيا الجديدة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;color:#993399;"&gt;&lt;strong&gt;عرضت شبكة " &lt;a href="http://www.cnn.com"&gt;سي ان ان &lt;/a&gt;" الاخبارية أمس تقريراً لأحد مراسليها المتجولين عن رفض مصر استقبال لجنة اختيار " عجائب العالم السبع الجديدة"&lt;br /&gt;أصل الموضوع أن هناك مؤسسة تدعي " &lt;a href="http://www.new7wonders.com"&gt;عالم جديد مفتوح &lt;/a&gt;" دعت سكان العالم للاحتفال في يوم 7/7/2007 باختيار عجائب العالم السبع الجديدة وذلك بعد أن فنيت ست من العجائب السبعة القديمة ولم تبق الا الاهرامات.&lt;br /&gt;من خلال تصفحي لموقع المؤسسة شعرت بأن الموضوع علي غرار أرقام( 0900 ) الشهيرة ، لكن تم صياغته بشكل أكثر حرفية ومهارة ، وبأسلوب جوبلز في الدعاية " كلما كبرت الكذبة كلما صدقها الناس" ، وهنا تصبح " كلما زادت الدقة والحرفية كلما زادت الأرباح " ، فاذا دخلت علي الموقع فستجد 21 موقعاً حول العالم تم اختيارهم من مئات المواقع التي تم ترشيحها في الأشهر الماضية ، يطلب الموقع من سكان العالم بأسره الاتصال علي أرقان هواتف في الكاميرون ، وزائير ، واستونيا ، وليكتنشتاين للتصويت لما يرونه أحق بأن يصبح ضمن عجائب الدنيا السبع الجديدة.&lt;br /&gt;واضافة لهذا كلفت المؤسسة لجنة بزيارة الأماكن الاحدي والعشرين ، تماماً كما يجري عند اختيار المدينة التي تنظم الألعاب الأوليمبية ، أو الدولة التي ستنظم كأس العالم.&lt;br /&gt;ولعل أكثر من أعتني واهتم باللجنة الأردن التي تسعي بقوة لضم مدينة " البتراء" الآثرية لعجائب العالم السبع ، حتي أن الملكة صحبت اللجنة في زيارتها للبتراء ، ووصف تقرير مراسل " سي ان ان " استقبال اللجنة في الأردن بالحماسي.&lt;br /&gt;لكن صدمة مؤسسة " عالم جديد مفتوح" كانت عندما رفضت مصر استقبالهم من الأساس !&lt;br /&gt;وخيراً فعلت مصر ...&lt;br /&gt;استضاف المراسل السيد " زاهي حواس" للتعليق علي الموضوع ، وكالعادة من أمام الأهرامات ظهر السيد " حواس " بقبعة " أنديانا جونز" الشهيرة ، وحركات " هاريسون فورد" التي أتحفنا بها في أفلامه الأربعة ومن ثم أورثها للسيد " حواس " الذي أتحفنا بها في مناسبات عدة لعل أبرزها سهرة فتح الباب السري في الهرم الأكبر برعاية قناة " ناشيونال جيوجرافيك"&lt;br /&gt;رغم هذا لا أختلف كثيراً مع ما ذكره من أن " الأهرامات " لا يمكن أن تدخل في منافسة مع " تمثال الحرية" أو برج " ايفل" ، وبالتالي فمن المستحيل مقارنتها بما هو دون ذلك كمبني الأوبرا في سيدني أو قلعة " نوشفانشتين" الألمانية التي أتحدي أن يكون هناك من سمع عنها خارج ألمانيا أو ربما النمسا .&lt;br /&gt;لم يكتفي المراسل بآراء السيد " حواس" بل تحادث مع بعض من السواح الأجانب أمام الأهرامات فتضاربت آرائهم ، فقالت سائحة ألمانية " إن الأهرامات هي الموقع الوحيد في العالم الذي جعل عيناها تدمعان عندما رأته ، وهو ما لم يحدث عندما رأت برج ايفل أو تمثال الحرية."&lt;br /&gt;حتي السائحة الألمانية لم تتطرق إلي تلك القلعة&lt;br /&gt;قالت سائحة هندية " ان الاهرامات جيدة ، ولكن تاج محل يجب أن يكون في الصدارة"&lt;br /&gt;واضح طبعا تفضيل الوطنية علي المصداقية&lt;br /&gt;لكن أغرب الآراء جاءت من سائح بريطاني قال ان ترتيب العجائب السبعة حسب رأيه يجب أن يبدأ بالجراند كانيون في الولايات المتحدة ثم دار الأوبرا في سيدني ثم مدينة لندن ، ولا بد أن ينتهي بمنزل عائلته في اسكس ... غرور امبراطوري&lt;br /&gt;ولم يفت المراسل أن يذكر أن الدموع لا تطفر من عيون كل من يرون الأهرامات مصحوباً بصورة لجمل يأكل البرسيم الذي وضعه له صاحبة علي صخرة من صخور الهرم الأكبر.&lt;br /&gt;واختتم المراسل تقريره بالقول بأن الجهات المصرية تبدي بعضاً من التعالي علي هذه المسابقة ...&lt;br /&gt;لكن من يسكن إلي جوار الأهرام لمدة سبعين قرناً ليس كمن يسافر ليراها.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-7394228228795425030?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/7394228228795425030/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=7394228228795425030&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/7394228228795425030'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/7394228228795425030'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/02/blog-post_28.html' title='عجائب الدنيا الجديدة'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-5579409995093708298</id><published>2007-02-14T14:59:00.000+01:00</published><updated>2007-02-22T09:35:06.344+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='عن بلدي الثاني'/><title type='text'>...لا يمت لنا بصلة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#333399;"&gt;&lt;strong&gt;الحمد لله لست وحدي الذي يشعر بأننا بلغنا من السفه مبلغاً غير مسبوق ، صحيح أني أتابع الأحداث في مسقط رأسي عن بعد ، لكن الناس في بلدي الثاني أشعروني بأني لست وحدي .&lt;br /&gt;فبمناسبة يوم القديس فالنتين نشرت كبري الصحف تحقيقاً موسعاً عن المناسبة التي يروج الغرب للاحتفال بها في هذا اليوم تحت اسم " عيد الحب " ، وعن النجاح الكبير الذي حققته الدعاية الغربية الضخمة في فرض هذه المناسبة علي البشر في مختلف أنحاء العالم .&lt;br /&gt;في العادة عندما ينتقد شخص مصري أو عربي أو مسلم هذه الاحتفالات يكون الرد المحفوظ سابق الاعداد أنه متطرف أو ربما متشدد فقط  أو لعله ارهابي ، كما يمكن أن يشتمل الرد اتهامات بالرجعية والتخلف والانعزالية ، والرغبة في الانغلاق علي الذات ورفض مواكبة العصر ، وطبعا هذه هي الأسباب التي جعلت منا في ذيل الأمم.&lt;br /&gt;لذا سيكون استعراضي لأراء تنتقد هذه المناسبة صادرة عن أفارقة – داكنو البشرة وليسوا من الشمال أو من الأفارقة بالتجنس – يدين معظمهم بالمسيحية أو بالمعتقدات المحلية الأفريقية المختلفة ، ولنري لماذا يرفضون الاحتفال بيوم القديس فالنتين&lt;br /&gt;نبدأ مع السيد " روبير نكيلي" الذي يشغل منصباً وزارياً رفيعاً  والذي يقول بصراحة فاقت التصور :&lt;br /&gt;"  هذه المناسبة مستوردة من ( البيض ) الذين يعتبرونها فرصة للاعتراف بحبهم لرفيقاتهم  ، أما نحن ( السود ) فلا ننتظر مرور عام حتي نعترف لزوجاتنا بمدي حبنا لهن ، إن الحب شعلة تنطفئ لو لم تستمر في اذكائها , وبالتالي فإن الانتظار حتي هذا اليوم حتي أخبر زوجتي أني أحبها  بالنسبة لي مجرد مزحة ومحاولة لخداعها " .&lt;br /&gt;رجل صريح للغاية لدرجة أنه استخدم الكلمة المحرمة ( البيض ) والتي تعتبر ( تابو ) بالنسبة للمثقفين في البلاد الذين يعلمون جيداً أن رفض تقسيم البشر علي أساس لون البشرة واحد من المطالب التاريخية للزنوج في كل أنحاء العالم. لكن استخدامه لهذا المصطلح استهدف الرابط في الوجدان الجماعي بين الشر ولون البشرة الأبيض في التدليل علي أنه لم يأتي للأفارقة خير من قبل من جراء التعامل مع ( البيض ) وبالتالي فإن هذه المناسبة لا يمكن أن تختلف .كما أن إضافته لنقطة محاولة خداع الزوجة ترمي إلي استفزاز غرور النساء التقليدي حتي يشتركن في رفض الاحتفال بهذه المناسبة بسبب انها تمثل حطاً من قدرهن.&lt;br /&gt;نترك السيد " نكيلي " ونتوجه إلي شخصية تحتل موقعاً هاماً علي الصعيد الشعبي هذه المرة وهو "الفون تشافاه" – فون تعني الحاكم في اللغة المحلية – زعيم قرية بانجولان في اقليم شمال الغرب – بالمصري العمدة – الذي انتقد الاحتفال بهذه المناسبة لأسباب مختلفة :&lt;br /&gt;" لا أهتم مطلقاً بهذه المناسبة ، انها لا تمت بأية صلة لعاداتنا وتقاليدنا ، بل انها تتعارض إلي حد كبير معها ، إن الأفارقة لا يظهرون مشاعرهم بهذا الشكل الفج ، ولا يبالغون في اظهار حبهم لزوجاتهم بشكل قد يشكك في وجود هذا الحب من الأساس ، وبالنسبة لي شخصياً فباعتباري زعيماً للقرية يجب علي أن أتزوج من أكثر من امراة ، وبالتالي فإن علي التحكم في اظهار مشاعري والعدل بين زوجاتي والمساواة بينهم في كل شئ  ، من ناحية أخري فكلهن يعلمن أني أحبهن وبالتالي لا حاجة للاعلان عن شئ هن يعرفنه..."&lt;br /&gt;باعتباره زعيماً تقليدياً لا يجوز له حتي ارتداء الملابس الأوروبية ، ويجب عليه أن يكون نموذجاً لما ينبغي أن يكون عليه عضو هذه القرية لجأ ( الفون تشافاه) إلي انتقاد هذه المناسبة من جانب أنها لا تنبع من عادات وتقاليد المجتمع ، وبالتالي ليس لها جذور داخله ، والمفترض أن يحتفل الشخص بمناسبة قريبة إلي قلبه ، يوجد بينهما رباط داخلي ، يجعله يشعر بأهمية تلك المناسبة وخصوصيتها بالنسبة له.&lt;br /&gt;ولم يفت عليه اعطاء جانب شخصي لوجهة النظر هذه من ناحية كونه متزوج من أكثر من واحدة ، وبالتالي كيف يمكن تقسيم مناسبة لاثنين علي أكثر من ذلك.&lt;br /&gt;نبتعد عن الوزراء والزعماء التقليديين ونذهب إلي البروفسور " نجيما ماوونج " أستاذ علم الاجتماع الذي يشترك في رفض الاحتفال بهذه المناسبة لسبب أكثر أكاديمية "&lt;br /&gt;" يوم القديس فالنتين لا يعني شيئاً للمجتمعات الأفريقية ، القصة التاريخية تقول أنه كان يساعد الراغبين علي الزواج في وقت حرم فيه الزواج  في أوروبا ، وما دخلنا نحن بهذا ؟؟ المجتمعات الأفريقية تملك من القيم والأعراف ما يمنع حدوث مثل هذه الترهات ، الزواج مؤسسة سامية تعلو علي الأحكام والقرارات الشخصية ، ولا يمكن لشخص مهما كان أن يقضي بالغائه أو منعه..."&lt;br /&gt;"... إن ما يحدث الآن هو أحد الأدلة الهامة علي أثرالعولمة علي مجتمعاتنا الأفريقية ، لقد حولتنا إلي مقلدين ، نحاول محاكاة ما يقومون به في أوروبا وأمريكا بكل دقة ، وبدون ادراك لأثر هذه المحاكاة علي مجتمعاتنا التي بدأت تفقد ما يميزها ، وذهبت لتقف في الطابور الطويل لمقلدي الغرب  ..."&lt;br /&gt;"... لقد نجح الغرب في أن يقنع شبابنا وفتياتنا أن ما ينبع لديه لا غبار عليه ، وأن القيم والعادات والمناسبات الغربية هي التي تستحق الاحتفال ، وبالتالي صارت القيم والعادات والمناسبات الأفريقية أقل بريقاً في أنظارهم وبدأت أهميتها في الخفوت "&lt;br /&gt;"... المخيف في الأمر أن من يتجاهل هذه المناسبة لأي سبب من الأسباب يصبح محل انتقاد ليس فقط من المجتمع ، لكن أيضا من زوجته التي يفترض أن تكون أقرب الناس إليه وأكثرهم قدرة علي فهم دوافعه ، وبالتالي صار علي من يرفض هذه المناسبة أن يعد نفسه لمشكلات عائلية أيضا..."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كلام بالغ الحكمة ولا يحتاج مني إلي تعليق&lt;br /&gt;فقط أكتفي بالتذكير بأن هذه كانت وجهات نظر شخصيات بارزة في دولة أفريقية سوداء تعرضت لاستعمار من دول أوروبية مختلفة وتضم 220 عرقية تتنوع دياناتها واعتقاداتها وعاداتها وتقاليدها ، لكن ما جمع بين الشخصيات الثلاثة هو رفضهم للاحتفال بيوم القديس فالنتين...    &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-5579409995093708298?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/5579409995093708298/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=5579409995093708298&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/5579409995093708298'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/5579409995093708298'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/02/blog-post_14.html' title='...لا يمت لنا بصلة'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-1097828088838841090</id><published>2007-02-09T11:11:00.000+01:00</published><updated>2007-04-12T14:36:12.281+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هلاوس'/><title type='text'>بعض من تخيلنا</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;قالها نزار وسبقه إليها الكثيرون ، وقالها بعده أكثر&lt;br /&gt;لكن رغم ذلك فإنه لا يوجد من يستطيع أن يعلن للناس الحقيقة الواضحة&lt;br /&gt;" لا يوجد شئ اسمه الحب "&lt;br /&gt;قال علماء وظائف الأعضاء أن الشعور المسمي بالحب هو خليط من تفاعلات كيمائية ونبضات كهربية ، تؤدي إلي مظاهر غير ملموسة ، ومن ثم فإن ادراك حقيقتها يختلف من شخص لآخر ، وبالتالي يكون هناك هذا الخلاف الدائم والهالة البراقة التي تذهب بالأبصار&lt;br /&gt;ولدلالة علي هذا أطرح هذا السؤال ؟&lt;br /&gt;ما هي أكثر الفئات العمرية احساساً بهذا الخليط من التفاعلات ؟&lt;br /&gt;في المركز الأول : المراهقون&lt;br /&gt;في المركز الثاني : طلبة الجامعات والمعاهد&lt;br /&gt;في المركز الثالث : من يعانون من أزمة منتصف العمر&lt;br /&gt;المراكز من الرابع حتي العاشر : باقي البشر&lt;br /&gt;دلالة هذه الاجابة أن الحب هو علاج يسعي إليه البشر لمرض أعجز الأطباء ... مرض الاحساس بفقد الأهمية .&lt;br /&gt;عندما تكون مراهقاً تجد نفسك قد كبرت علي وضع الطفل الذي تحرص عليه أسرته ، لكنك في نفس الوقت لا تزال تحتاج لهم بشدة ، لذا فإن ادراك أهميتك الشخصية يواجه تحدياً كبيراً ، والحل ؟&lt;br /&gt;الحل يكمن في الحكمة القديمة " إن لم تستطع أن تثق بنفسك فلتبحث عمن يثق بك" ، وبالتالي فإن أحسست بالشك في أهميتك يمكنك أن تبحث عن من يحسسك بهذه الأهمية.&lt;br /&gt;لو كنت فتاً مراهقاً ابحث عن فتاة مثلك والعكس صحيح ... وسيكون في هذا الشفاء&lt;br /&gt;فعندما تستيقظ وتنظر لنفسك في المرآة لن تجد وجه الطفل الذي يراك به أفراد أسرتك ، بل ستجد وجه الرجل الناضج الذي تراك به الفتاة التي وجدتها&lt;br /&gt;وعندما تستيقظين وتنظرين في المرآة ، لن تجدي أمامك وجه الفتاة الصغيرة ولا ضفيرتيها أو شعرها المعقوص خلف رأسها ، يل ستحسين أنك صرت محبوبة وملهمة وربما واحدة من آلهة الاغريق ، صحيح أنه لن ينظر إليك بهذه النظرة – إلا لو كان فتاك هو سوفوكليس – إلإ أنك لا تستطيعين إلا أن تصلي بخيالك إلي مرحلة الكمال.&lt;br /&gt;وعندما تمر الأيام وتقفز بكما من المراهقة إلي الجامعة ، سيكون بعض من العوامل الأساسية التي قادت إلي اللمعان الشديد للحب قد خمدت أو فقدت قوة الدفع ، لكن هذا لن يكون مؤثراً في الجامعة ، فهناك قوة دفع جديدة أكبر بكثير ... المحاكاة... الرغبة في أن تصبح مثل باقي زملائك... أنت لست بأقل منهم&lt;br /&gt;كل واحد منهم له صديقة بل ربما صارا أكثر من صديقين ، هل تستطيع أن تتصدي لما يفرضه عليك الوسط المحيط ؟ هل ستتحمل نظرات زملائك وهمزهم ولمزهم علي تصرفاتك ؟ ربما نعتوك بالمتطرف يوماً ، وربما وصفوك يوماً آخر بالأبله أو الرعديد ، حتي الفتيات الذين لم يجدن من يصادقهن وسعين نحوك وتجاهلتهن فسيصفنك بالمتردد أو فاقد الثقة بالنفس.&lt;br /&gt;لن تتحمل هذا ...وبالتالي تخوض مع الخائضين ... وتصبح قشة أخري في مجري التيار&lt;br /&gt;لكن هذه المرة التيار يتجه نحو المصب ... نحو الشلال الذي تتحطم علي صخوره الأمواج&lt;br /&gt;تماما كطائرة توقفت محركاتها دفعة واحدة ...فهوت من حالق&lt;br /&gt;يكون هذا عندما تتوقف كل قوي الدفع ولا تتبقي منها ما يكفي حتي لمجرد الهبوط الاضطراري&lt;br /&gt;عندما ينكشف الغطاء عن العينيين ، وتري الحقيقة كما هي&lt;br /&gt;عندما يقترب الجامعة من النهاية ويصبح عليك أن تحول الصيغة العلنية لهذا الحب إلي اطار شرعي معترف به ، ولكون الخير فينا مهما حاولنا تجاهله ، فإن غالبيتنا يسعون إلي الارتباط الرسمي&lt;br /&gt;وهنا يتعرض الحب لأقوي التحديات ... المال&lt;br /&gt;بداية من الشاب حديث التخرج الذي يبحث عن عمل ولا يزال يتقاضي مصروفه من والده ، ويجد في نفسه الجرأة كي يذهب إلي منزل فتاته ليتقدم لخطبتها&lt;br /&gt;هذا طبعا اذا كان لدي هذا الشاب القدر الكافي من تلك الجرأة التي تمكنه كي يذهب ليواجه محكمة التفنيش التي أصدرت قرار الادانة قبل أن تعرف اسم المتهم&lt;br /&gt;فلو اقمنا تجربة ميدانية لمائة حالة ارتباط جامعي ، ومررنا بهم عبر المرحلة الأولي : هل سيتقدم لأهلها أم لا سنجد أن ربعهم علي الأقل لن يتخذ هذه الخطوة ...سواء لكونه منطقي التفكير يدرك أن زيارة من هذاا لنوع ستكون بمثابة فرصة لذهبية لوالد الفتاة وربما لوالدتها – إن كان والدها من متبغي استراتيجية الأرنب – لتفريغ بعض من الشحنة الهائلة من السخط التي تتولد لديه يومياً في ذلك الشاب الرقيع.&lt;br /&gt;أو لكونه شاب عابث كان هدفه الاساسي تمضية الوقت ،ومن ثم فإن اتخاذ خطوة جدية لا تتناسب مع استراتيجيته.&lt;br /&gt;المرحلة الثانية يصل إليها من تقدم لمواجهة العالم برغبته في الارتباط الرسمي ، وكمكافأة له علي هذه الشجاعة يطلب منه القيام ببعض المهام التي لم يجرؤ أحد علي طلبها من ( هرقل ) في أيام مجده&lt;br /&gt;، ( هرقل ) نظف حظائر الملك التي لم تلمسها يد طوال عشرين عاماً خلال ليلة واحده ، وحرر ( برومثيوس ) من عذابه الأبدي ، لكنه هل كان سينجح لو طلب منه حماه المستقبلي أن يعثر علي وظيفه محترمة ذات مرتب مجزي يكفي لأن يقوم بشراء شقة وتأثيثها ، وبشراء شبكة واقامة حفل زفاف ؟&lt;br /&gt;صحيح أنه ابن ( زيوس ) شخصياً إلا أنه لم يكن ليذهب ليطالب أباه بأن يساعده ، هذا إن كان الأب أصلاً قادراً علي ذلك وهو من المستبعد – طبعاً باستثناء أن يكون الأب من كبار رجال الأعمال أو ممن عملوا بالخارج لفترات طويلة أو ممكن سلكوا مسلكاً غير محمود - ، أما إن كان الأب من الطراز المنتشر الذي يعمل ليل نهار كي يكفي احتياجات بيته ويصل بأسرته إلي شاطئ النجاة ، فمن العار أن يطمع الابن في تحميل ذلك الأب المزيد من الأعباء.&lt;br /&gt;وبكل المعايير يكون الجواب هو ( لا ) ... ربما 2 (لا ) أو 3 (لا )&lt;br /&gt;رد الفعل عند الغالبية سيكون علي عكس المتوقع... التصميم علي اعادة الكرة&lt;br /&gt;من منطلق أن العالم يحارب ارتباطنا وأننا لا بد أن نتصدي للجميع ونقنعهم أن " حبنا أقوي..." والكثير من هذه التعبيرات المستخلصة من أفلام الأبيض والأسود&lt;br /&gt;يكون الدور هنا أكبر علي الفتاة التي تلجأ للعصيان المدني لاقناع أهلها بأنهم أخطئوا ، ويدور صراع بين توازنات القوي داخل المنزل ، يحسم هذا الصراع لو استطاعت الفتاة أن تضم أمها إلي صفها وبالتالي يكون الأب بين المطرقة والسندان وغالباً ما ينتهي به الحال إلي القبول ، ويستغرق هذا وقتاً علي حسب طبيعة شخصية الأب.&lt;br /&gt;وفي الحالتين الرفض ، أو القبول بعد الرفض فإن النتيجة تتشابه...&lt;br /&gt;ففي الأولي يكون الرفض شهادة انتهاء لصلاحية المشاعر التي لم تصمد أول اختبار حقيقي...صحيح أن المال هو اختبار قاسٍ لأي مشاعر ، لكن الرفض لا يتطلب البحث وراء أسبابه ... ومن ثم يدرك الشاب والفتاة أن " الحب لا يكيل إلا بالمال " وينتهي الأمر ، ويبدأ كل منهما – علي حدة – في رسم استراتيجية جديدة تتوافق مع المعطيات الجديدة.&lt;br /&gt;وفي الثانية يجد الاثنان أنهما قد حققا شيئاً لكن استمراره يحتاج إلي ما لا يملكانه... إلي منزل وأثاث وزفاف... باختصار أموال كثيرة&lt;br /&gt;في البداية سيبدأن بمنتهي الحماس ... هو يبحث عن عمل وربما يجده ، وهي تعين نفسها وزيرة للخزانة ومسئولة عن تجميع الأموال والبحث عن بدائل رخيصة للاحتياجات المكلفة&lt;br /&gt;لكن 10% فقط يستطيعون تحمل الضغط الناتج عن هذه التجربة ، والغالبية العظمي تشعر باليأس والاحباط وعدم القدرة علي الاستمرار ، فترفع الراية البيضاء.&lt;br /&gt;وقتها يتجمع الذين أفاقوا علي الحقيقة من كل المراحل ، ويدركوا أن الحياة تسير علي نهج غير الذي ظنوه ، وحتي لا يبقوا كثيراً خارج ذلك النهج يبدأ كل واحد منهم في البحث عن طريق جديد&lt;br /&gt;فمن الشباب من يقرر أن يجعل من عمله الاهتمام الأول فذلك العمل هو الذي سيأتي منه المال ، ومن ثم يستطيع أن يدخل الحلبةمن جديد شاهراً سلاح المال&lt;br /&gt;ومنهم من لا يمتلك نفس القدر من العزيمة فيسعي لحلول أسهل ، بأن يبحث عن عروس تتحمل هي التكاليف ، ومع ارتفاع معدلات الطلاق في المجتمع صار ذلك الحل أكثر جاذبية ، فتاة لم تصل إلي الثلاثين طلقت ولديها طفل تبحث عن الارتباط من جديد ، وطبعا تنخفض المعايير كثيراً جداً في الزواج الثاني مع الرعب الذي يمثله شبح الفشل الأول والخوف من المستقبل ، وبالتالي فلا مانع من بعض التنازلات وتحمل الكثير الكثير من التكاليف وتغلف هذه التصرفات بالعبارة الشهيرة " نحن نشتري رجلاًَ لابنتنا".&lt;br /&gt;وهناك من تضعف نفسه ويلجأ للصور غير الشرعية للارتباط ، لكن حتي هولاء تصبح تصرفاتهم تلك مخدر سرعان ما يفيقون منه ويعودون لمواجهة الحقيقة المرة.&lt;br /&gt;أما من جانب الفتيات فهن يتميزن بقدر أكبر من الواقعية ، وسرعان ما يصححن موقفهن من بعد الصدمة ، ولهذا طرق عديدة :&lt;br /&gt;فهناك التي تقرر أن المال الذي أجهض حلمها صار هو هدفها الاسمي ، وبالتالي فإن الحصول عليه هو الهدف الأسمي وفي سبيله يمكن التضحية بأي شئ ، وهكذا يمكن أن ترضي بمن يكبرها بعشرين عاماً لكن ماله يخفي عمره ، وهناك من تسعي خلف متزوج يمكن لثروته أن تنفق علي منزلين ، وهناك من ترضي بأول خاطب يوفر لها ماتحتاج دون أن تسئله من أين لك هذا؟&lt;br /&gt;لكن الغالبية تبقي دوما في نسيان الحلم القديم والرضا بمن يستطيع أن يعد بحلم جديد يوماً من الأيام ، من خلال التعاون بين الأسرتين وعمل الاثنين وكدحهما لسنوات قبل الزواج ثم البدء بداية متواضعة ، ولأنه لكل مجتهد نصيب فإن الأحوال تتحسن .&lt;br /&gt;وفي كل تلك الأحوال يصبح الحديث عن الحب غير مقبول علي الاطلاق ، سواء لما يحمله من ذكريات الفشل الأول ، أو لكونه لم يعد له أهمية وأن حياه الواقع تأسست علي قواعد لم يكن هو منها.&lt;br /&gt;وتمر الأيام والسنوات حتي تصل بنا إلي الفئة الثالثة ممن يتخيلون وجود الحب...من يمرون بأزمة منتصف العمر... وببساطة فإن الانسان بعد أن مر بأكثر مراحل حياته صعوبة وربما يكون قد حقق نجاحاً لا بأس به يفيق فجأة علي صدمة جديدة ... أن شبابه قد ولي !!!&lt;br /&gt;ينظر حوله فيري زوجة وأبناء ... وينظر في المرآة فيري الشيب قد غزا شعره أو ما تبقي منه ، ويجد التجاعيد قد استوطنت جبهته وحول عينيه ، ويعرف في جسده ضعفاً لم يعتده&lt;br /&gt;ويصرخ ....!!!&lt;br /&gt;هذا ليس أنا !!!&lt;br /&gt;يرفض الاعتراف بالواقع الجديد الذي أفاق فجأة ليطالعه&lt;br /&gt;وكطبيعة الانسان في العناد يسعي الانسان لينفي لذاته ما حدث لها&lt;br /&gt;وتماماً كما فعل في سن المراهقة ، يفعل في المراهقة الثانية ، لكنه في هذه المرة يبحث عمن يعطيه أملاً في الحياة ... عن فتاة في عمر ابنته أو أصغر ، أو عن فتي في عمر ابنها أو أصغر&lt;br /&gt;وتمتلئ الحياة بعشرات القصص الواقعية عن تجارب من هذا النوع ، ولكن السؤال هنا هو لماذا يقبل الطرف الآخر بتلك العلاقة المحكوم عليها بالفشل ؟&lt;br /&gt;هناك اجابات عدة... هناك الكثير ممن فقدوا آبائهم وأمهاتهم في سن صغيرة ، وبالتالي يكون قبولهم لتلك العلاقة مبني علي الافتقاد للوالد والوالدة&lt;br /&gt;وهناك من أصيبوا بالاحباط بعد الفشل الأول – كما ذكرنا سابقاً – وأصبحت معاييرهم تقتصر علي المال ، وبالتالي فإن وجود المال لدي الطرف الذي يعاني من الأزمة يداري كل المساؤي&lt;br /&gt;وهناك فئة ثالثة تخطط للاستفادة من هذه الأزمة وتحقيق أكبر فائدة ممكنة ن واستخدام أرباح هذه الأزمة لتنفيذ مشروعات أخري&lt;br /&gt;والخلاصة أن الحب في هذه الحالة لا ينشأ عن نزق المراهقة ، بل عن عناد الانسان مع ذاته ، وبالتالي فإن انتهاء طاقة العناد تجعل ذلك الحب يذوب كمكعب ثلج تحت شمس حارقة&lt;br /&gt;الفئة الرابعة والأخيرة ممن يحسون بتلك المشاعر هي ( باقي الفئات الأخري ) أو ببساطة من لم يشملهم العرض السابق ، وهذه هي المفاجأة التي احتفظت بها للنهاية.&lt;br /&gt;الحب كائن مثل كل الكائنات ... يولد ويكبر وينمو ... يمرض ويصح... قد يموت وقد يولد من جديد&lt;br /&gt;هل رأي أحدكم كائناً يولد كبيراً ؟&lt;br /&gt;هل خرج انسان من بطن أمه في الثلاثين من عمره ؟&lt;br /&gt;إن كان هذا غير ممكن ولا منطقي بالنسبة لكل الكائنات ، فلم يصبح منطقياً ولا جدال فيه بالنسبة للحب ؟&lt;br /&gt;لا يمكن أن يولد الحب كبيراً ،،، علي الرغم من كل الهراء الذي تردده الأغاني والأفلام&lt;br /&gt;الحب يولد صغيراً ... والأيام تحكم هل سيكبر أم سيموت&lt;br /&gt;لهذا كان القرآن الكريم يصف العلاقة بين الأزواج بوصف ( المودة والرحمة ) ليس الحب&lt;br /&gt;لأن المودة والرحمة أوسع بكثير من مفهوم الحب الضيق&lt;br /&gt;الطفل عندما يكبر يصبح صبياً ، ثم ينمو ليصبح رجلا&lt;br /&gt;والحب عندما يكبر يصبح مودة ، ثم ينمو ليصبح رحمة&lt;br /&gt;الرحمة هي أعلي درجات الحب بين البشر&lt;br /&gt;أليس دعاء الابن لوالديه اذا بلغا من الكبر عتيا ( وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً ) ؟&lt;br /&gt;أليس الأمر الآلهي أن ( نخفض لهما جناح الذل من الرحمة ) ؟&lt;br /&gt;حب الوالدين هو اسمي أنواع الحب بين البشر ، لأن محبة الابن غرسها ( الرحمن ) عزوجل في قلبي أبويه ، وتستمر تلك المحبة سنوات وسنوات وتنمو وتتعرض للكثير من المواقف التي تصقلها.&lt;br /&gt;ومن ثم فإن الحب الذي كتبت فيه آلاف الأشعار ، وسودت به ملايين الصفحات لا يكون حقيقياً إلا بعدما يكبر&lt;br /&gt;عندما تصبح الفتاة التي أحببتها زوجتك وأم أبنائك وشريكة لحياتك&lt;br /&gt;عندما يكون كل يوم يمر عليكما معا يزيد من حجم المودة والرحمة بينكما&lt;br /&gt;ساعتها لن تصدق أن الحب في الأرض بعض من تخيلنا... ستقول علي من يردد ذلك أنه قضي حياته دون أن يعرف حقيقة تلك المشاعر.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22886578-1097828088838841090?l=xtamseel.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://xtamseel.blogspot.com/feeds/1097828088838841090/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22886578&amp;postID=1097828088838841090&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/1097828088838841090'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22886578/posts/default/1097828088838841090'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://xtamseel.blogspot.com/2007/02/blog-post_09.html' title='بعض من تخيلنا'/><author><name>Ahmed</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14808393727995874990</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22886578.post-311946390790559823</id><published>2007-02-05T10:18:00.000+01:00</published><updated>2007-04-12T14:38:01.770+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من مملكة الشعر'/><title type='text'>في ذكري حادثة 4 فبراير...</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ&lt;br /&gt;بمَا مَضَى أمْ لأمْرٍ فيكَ تجْديدُ&lt;br /&gt;أمّا الأحِبّةُ فالبَيْداءُ دونَهُمُ&lt;br /&gt;فَلَيتَ دونَكَ بِيداً دونَهَا بِيدُ&lt;br /&gt;لَوْلا العُلى لم تجُبْ بي ما أجوبُ بهَا&lt;br /&gt;وَجْنَاءُ حَرْفٌ وَلا جَرْداءُ قَيْدودُ&lt;br /&gt;وَكَانَ أطيَبَ مِنْ سَيفي مُعانَقَةً&lt;br /&gt;أشْبَاهُ رَوْنَقِهِ الغِيدُ الأمَاليدُ&lt;br /&gt;لم يَترُكِ الدّهْرُ مِنْ قَلبي وَلا كبدي&lt;br /&gt;شَيْئاً تُتَيّمُهُ عَينٌ وَلا جِيدُ&lt;br /&gt;يا سَاقِيَيَّ أخَمْرٌ في كُؤوسكُما&lt;br /&gt;أمْ في كُؤوسِكُمَا هَمٌّ وَتَسهيدُ؟&lt;br /&gt;أصَخْرَةٌ أنَا، ما لي لا تُحَرّكُني&lt;br /&gt;هَذ
